سوداني يعمل بالإمارات بعث برسالة يقول فيها: محمد عبدالقادر سليمان: هل يجوز للمسلم أن يلبس نعلين من جلد النمر، أو أن يجلِّد سكينه بجلد التمساح، علمًا بأنني قرأت في رياض الصالحين: أنه لا يحل للمسلم أن يفترش فراشًا من جلد النمر، أو الحيوانات المفترسة؟
سؤاله الأخير، والأخير في لقائنا هذا يقول: نرى بعض الناس يبتهج في العيد ابتهاجاً زائداً، ويلبس الملابس الفضفاضة والمشلح الفخم، ويركب السيارة الفارهة، ويسير في الشارع مسعراً خده نافخاً أوداجه، بينما نرى بعض الناس لا يرفع في العيد رأساً ويلتصق بالمسكنة، ويقول: ليس العيد لبس الجديد، وإنما العيد قبول العمل. بينما نجد بين هاتين الطبقتين هوة سحيقة توحي بالتناقض في المجتمع الإسلامي، فما هو الحل الأجدر وفقكم الله؟
إحدى الأخوات المستمعات تقول: أم محمد من التويجرة أختنا تسأل عن لبس البرقع، وتقول: إنها سمعت من أكثر من شخص أن لبسه حرام، فهل تتفضلون ببيان البرقع الحلال، أو متى لا يجوز لبسه؟ جزاكم الله خيرًا.
ما تقولون فيما يفعله بعض الشباب من أبناء المسلمين اليوم في الألبسة التي يرتدونها للرياضة وهي تحمل شعارات لدول كافرة أو لبعض اللاعبين من الكفار، أو فيها شعارات تعصب لبعض الفرق الرياضية الكافرة إعجاباً بهم؟ هل هذا من موالاة الكفار؟ أفتونا وفقكم الله.
جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله تقول في هذا السؤال: يا فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، من عادتي فضيلة الشيخ بأنني ألبس البرقع وأحياناً النقاب في التجمعات النسائية من حفلات وزواجات ونحو ذلك، أو في النزهات البرية الخالية من وجود الرجال الأجانب، أما عندما أكون بحضرة رجال أو في حال الخروج من المنزل والمرور بالرجال أو عند الذهاب إلى السوق فإنني أسدل على البرقع النقاب غطاء يستر عيني أو لسترة بأكمله إذا كان زينة في نفسه، فالسؤال يبقى ماذا تنصحونني أفادكم الله؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية مصر العربية محافظة البحيرا، المرسل يونس عبد الحافظ علي أخونا يونس بعد مقدمة في رسالته يقول: لي ثلاثة أسئلة، في سؤاله الأول يقول: أديت بفضل الله تعالى فريضة الحج، وأثناء المبيت بمنى يوم التروية شعرت في آخر الليل ببرد شديد؛ لأني كنت نائمًا في الخلاء وعندما أحسست بشدة البرد قمت بتغطية نفسي ببطانية كانت معي غطيت جسدي كله بما في ذلك رأسي وأنا محرم، وأعلم أن كشف الرأس واجب حال الإحرام، فما الحكم وإن كان علي دم فهل يجوز لي أن أذبح في مصر التي أقيم بها أو أن أوكل غيري ممن يسافرون للحج بالذبح عني بمكة المكرمة؟ جزاكم الله خيرًا.
تسأل -أيضاً- وتقول: بالنسبة لما تستعمله بعض النساء مما يسمى لفافات الشعر أو المطاوي كما يسمينه الذي يعمل على لف الشعر، هل يعتبر هذا تغيير لخلق الله أم يجوز للمرأة أن تستعمله؟
رسالة بعث بها المستمع: يحيى عبدالله البصلي من اليمن، يقول في أحد أسئلته ما هو قولكم -حفظكم الله- في بعض نساء هذا الزمان اللائي يعملن بأنفسهن من كشف شعر الرأس، وتقصير الثياب إلى عند الركبة، وغير ذلك؟ وهل من نظر إليهن يكون مرتكبًا للآثام؟ وما هي نصيحتكم للنساء المسلمات في مشارق الأرض ومغاربها؟
السؤال الثالث في رسالة الأخ عبد الله أحمد فضل السيد من جمهورية السودان الديمقراطية يقول فيه: أرجو إفادتي عن إذا لبس المحرم ساعة يد أو لبس خاتماً من ذهب، كما أرجو إفادتي هل يجوز للمحرم الاكتحال أفيدونا أفادكم الله؟
سوداني يعمل بالإمارات بعث برسالة يقول فيها: محمد عبدالقادر سليمان: هل يجوز للمسلم أن يلبس نعلين من جلد النمر، أو أن يجلِّد سكينه بجلد التمساح، علمًا بأنني قرأت في رياض الصالحين: أنه لا يحل للمسلم أن يفترش فراشًا من جلد ا