كثيراً ما نرى في مجالس النساء الفتيان والفتيات الصغار ذوي السبع سنوات أو نحوها وهم يرتدون الملابس القصيرة أو الضيقة، أو بقصات غريبة، أو قصات للفتيات الصغيرات تشبه قصات الأطفال الذكور، فإذا تكلمنا مع الأم ونصحناها احتجت بأنهم مازالوا صغاراً، فنرجو من فضيلتكم التكرم بالبيان الشافي لقضية لباس الأطفال وقص شعورهم، وبارك الله فيكم.
أعرض لكم بعض المخالفات في الزواج:
أولاً: ظهر في اللباس عند النساء لبس المفتوح من الثياب إلى الفخذين، بل أحياناً إلى الظهر.
ثانياً: حضور الزواج الذي فيه من يغنين بأغاني المطربين.
ثالثاً: لبس العروسة ليلة الزواج ثوباً بقيمة خمسة آلاف ريال أو أربعة آلاف ريال لا تلبسه في العمر إلا مرة.
انتشر في الوقت الأخير لبس الملابس القصيرة بين البنات والأولاد، وكذلك لبس البناطيل للبنات، فهل من كلمة توجيهية لأولياء الأمور من الآباء والأمهات في هذا المجال جزاك الله خيراً؟
ننتقل إلى رسالة أخرى وصلت إلى البرنامج من الأحساء المنطقة الشرقية، وصاحبة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول: ابنتكم (ر. غ) أختنا لها جمع من الأسئلة من بينها سؤال تقول فيه: هل يجوز إزالة الشعر الذي بين الحاجبين، أم يدخل في حكم النامصة والمتنمصة؟
مع قدوم الإجازة تكثر الاحتفالات وتكثر معها المنكرات بين النساء من لبس القصير والشفاف وغير ذلك مما يظهر كثيراً من البدن، ومع هذا فإننا نجد من بعض الأخوات من تجيز هذه الألبسة بين النساء، وتقول: إن العلماء إنما نهوا من أجل سد الذرائع فقط، وأن الأصل في اللباس الحل، وأن عورة المرأة بين النساء ما بين السرة والركبة، وعليه فلا تستر أمام النساء إلا ذلك فقط، نرجو توضيح هذا الأمر مع الأدلة، نسأل الله ألا يحرمكم الأجر وأن يجزيكم خير الجزاء في الدنيا والآخرة. وهل صحيح أن عورة النساء ما بين السرة والركبة؟
تقول يا سماحة الشيخ: ما معنى كلمة المعصفر في حديث النهي عن لبس الثوب المعصفر بالنسبة للرجال، وهل يشمل جميع الملابس الحمراء للرجال، سواء كانوا كبارًا أو صغارًا؟
نبدأ هذه الحلقة بسؤال من السائلة (ع. م. خ) سورية، تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسأل عن امرأة تحب عمل الخير ومؤمنة وصائمة ومصلية وحاجة إلى بيت الله الحرام، وقلبها لله وتحسن إلى الناس، ولكنها تستقبل الضيوف الرجال أثناء غياب الزوج وتقوم بواجبهم على أكمل وجه، ولكن بقلب سليم ونية صافية، فهل هذا حرام وهل يؤثر هذا على عملها وعلى صلاتها وصيامها أفيدوني مأجورين؟
ما حكم الخمار في الإسلام؟ أي: بمعنى هل هو فرض كالحجاب مثلًا، أو هو شيء مستحب فقط؟ وإن كان فرض، فهل تضعه أمام زوج أختها، وأبناء عمها، وأبناء خالها، أم تضعه فقط في الشارع والأماكن العامة؟ وما دليل ذلك من القرآن أو السنة؟
رسالة موضوعها في غاية الأهمية -سماحة الشيخ- كتبت بأسلوب عامي بحت صاحبة الرسالة تقول: أختكم في الله التي رمزت إلى اسمها بالحروف (م. ع. س) من المنطقة الجنوبية، سأحاول قراءة الرسالة كما وردت.تقول عن نفسها: إني فتاة أبلغ من العمر السادسة والعشرين، لا أقرأ، ولا أكتب، وطلبت من كان عنده علم كتابة هذه الرسالة: أفيدكم أننا بدو من بوادي أهل الجنوب، وإننا أهل أغنام كثيرة، ولازم نخرج أمام الرجال ونحضر لهم الأكل والشرب ونكلمهم، ولكننا والحمد لله رب العالمين، متقيدين بالإسلام قلوبنا طاهرة، ونحن أمرنا بالحجاب، ونحن متسترون، وقد ذاعت الندوات بالأمر بالحجاب، ولكننا لم نقدر إلا على الغطوة -المراد: غطاء الوجه- ولم نقدر على باقي الحجاب من الجلباب ونحوه، وقد سمعنا أشرطة فيها أحاديث تقول:إن المرأة إذا تغطت، يعني: غطت عيناها، ولم ترتدي الحجاب كاملًا، وتخرج أمام الرجال، وتكلمهم؛ فإنه لا يصح لها أبدًا التحجب؛ لأنها تخرج أمام الرجال وتكلمهم، فنرجو من الله، ثم منكم -جزاكم الله خير الجزاء- أن تفيدونا، هل نمنع الغطوة، أم نخليها؟ لأنها لم توف الحجاب كاملًا بالجلباب؛ لأن هناك أناس كثيرين تركوا الغطوة؛ لأنها ليست من الحجاب الكامل، جزاكم الله خيرًا.
السائلة تقول من بني مالك: هل يجوز للرجل أن يقبل محارمه كأمه وأخته في وجهها، أم لا يجوز له ذلك؟ وإذا كان لا يجوز فنرجو من سماحتكم أن تخبرونا بالكيفية، ونصح الإخوان والأخوات في ذلك الأمر.
هناك عباءة لها أكمام تشابه ما تسمى بالفرنسية ولا يكون فيها تطريز، وبعضهم يقول: هذه ليست فرنسية، وتكون بعض الأحيان ضيقة، بالإضافة إلى نقاب يكون عليها غطاء، لكن لون البشرة يكون واضحاً من خلف الغطاء، ما رأي فضيلتكم؟
كثيراً ما نرى في مجالس النساء الفتيان والفتيات الصغار ذوي السبع سنوات أو نحوها وهم يرتدون الملابس القصيرة أو الضيقة، أو بقصات غريبة، أو قصات للفتيات الصغيرات تشبه قصات الأطفال الذكور، فإذا تكلمنا مع الأم ونصحناها احتجت ب
أعرض لكم بعض المخالفات في الزواج:
أولاً: ظهر في اللباس عند النساء لبس المفتوح من الثياب إلى الفخذين، بل أحياناً إلى الظهر.
ثانياً: حضور الزواج الذي فيه من يغنين بأغاني المطربين.
ثالثاً: لبس العروسة ليلة الزواج ثوباً بقيم