يسأل أيضا ويقول: وجد راع في قريتنا عنزاً صغيرة كانت عمياء ومكسورة الرجلين وعلى وشك أن تموت، وأخذها وعاد بها إلى بيته فذبحها وسأل أصحاب القرية عن هذه العنز فلم يجد لها صاحب وبعد سلخها وزنها فوجد أن وزنها سبعة ونصف كيلو ووضعها في الثلاجة، وبعد مرور أسبوع وجد صاحبها فخيره بين ثمنها وبين أن يأخذ اللحم فاختار الثمن وهو غير راض عن ذبح عنزة، فهل على الراعي إثم فيما فعل أفيدونا أفادكم الله؟
المستمع (ع. م. م) من الرياض، يقول: سبق وأن أخذت شاة مع ولدها؛ وذلك قرب البلد، أنا وبعض الزملاء؛ وذلك له عشر سنوات، ما هو الواجب علينا الآن أن نتصرف؟جزاكم الله خيرًا.
من الجبيل المستمع عبد الرحمن خلف الحماد، رسالة وضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: وجد أحد أصدقائي منذ عام تقريبًا مبلغ خمسمائة ريال سعودي دون أن يعلم حكم اللقطة، ولما عرف أنه كان لابد أن يعلن عنها وهو الآن يريد أن يتوب، ماذا يفعل ليكفر عن ذنبه هذا، وهل يعذر بجهله ويستغفر أم ماذا عليه جزاكم الله خيرًا؟
من حفر الباطن المستمع (م. ط. ف) بعث يسأل ويقول: ضاع لوالدي بعض من الإبل وذهب يبحث عنها وعندما وجدها وجد معها بعيرًا لا يعرفه ولا يعرف صاحبه، وجاء به مع إبله ومكث هذا البعير عندنا وقتًا طويلًا ولم يأت من يسأل عنه، فتوفي والدي رحمة الله عليه عام أربعة وثمانين، وبعد ذلك مات البعير، و هل على والدي شيء؟ وماذا يجب علي أن أفعل الآن حيث أني أريد أن أبرئ ذمة والدي؟ وكم القيمة التي يجب علي أن أدفعها إن كانت واجبة علمًا بأن هذا الشيء مضى عليه حوالي عشرون عامًا جزاكم الله خيرا؟
المستمع عبد الرحيم حماد من السودان بعث برسالة يقول فيها: شخص مغترب عن بلده، وجد مالًا في طريق شبه خال، أي: صحراء، وأخذه وهو لا يحب الحرام ولكنه في نفس الوقت محتاج، هل هذا المال حلال أم حرام؟ وماذا عليه أن يفعل تجاهه؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع نوري أحمد محمد، الأخ نوري يقول: أنا كنت مقيمًا بصحراء لرعي الأغنام، ووجدت جملًا أنا وأحد زملاء المهنة، وتركت هذا الجمل مع زميلي، وهو الذي كان يقوم برعايته، وبعد ذلك بعناه بمبلغ ثلاثمائة جنيه، أخذت أنا مائة والباقي لزميلي، ما حكم ما فعلنا؟جزاكم الله خيرًا، علمًا بأنا عرفنا بلد ذلك الجمل لكنا لا نعرف صاحبه بالضبط.
إذًا السؤال الأخير في لقائنا هذا من (ع. ك) من العراق يقول فيه: إنني كنت أشتغل في شركة أجنبية ليس عراقية، بتاريخ سنة اثنين وسبعين، يعني: اثنين وتسعين، وبعد انتهاء الشركة من عملها أخذوا بعض الأغراض الزائدة بإلقائها في منطقة تحت أشعة الشمس، ومطر الشتاء، وإنني أخذت من ذلك الأغراض، بعد تقريب أربع سنوات جاءت شركة واشتغلت فيها، وذكرت تلك الأغراض، وطلبوا مني شراءها، لحاجتهم بها، وبعتها بملغ مائة وخمسين دينار عراقيًا، وهل تعتبر حرام؟ وكيف أتخلص منها؟ لأنني تبت إلى الله توبة نصوح -إن شاء الله تعالى-.
هذه رسالة وردتنا موجهة لفضيلتكم، يقول: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز السلام عليكم ورحمة الله، وبعديقول: أفيدكم بأنني أشتغل في بقالة في المدينة المنورة، وعند البقالة قمامة، وفي ذات ليلة في شهر رمضان المبارك بعد التراويح وقفت سيارتي عند القمامة، وبعد نزلت من السيارة، وجدت في القمامة مسجل وراديو ناشيونال، والبقالة ليس عندها مواقف، هي الوحيدة، والمسجل جديد وعليه اسم راعيه، وأنا نفسي طيبة منه، لا أريده أبدًا، أفيدوني جزاكم الله عن هذا، وما أصنع به؟
يسأل أيضا ويقول: وجد راع في قريتنا عنزاً صغيرة كانت عمياء ومكسورة الرجلين وعلى وشك أن تموت، وأخذها وعاد بها إلى بيته فذبحها وسأل أصحاب القرية عن هذه العنز فلم يجد لها صاحب وبعد سلخها وزنها فوجد أن وزنها سبعة ونصف كيلو وو
المستمع (ع. م. م) من الرياض، يقول: سبق وأن أخذت شاة مع ولدها؛ وذلك قرب البلد، أنا وبعض الزملاء؛ وذلك له عشر سنوات، ما هو الواجب علينا الآن أن نتصرف؟جزاكم الله خيرًا.