سؤالها الثاني تقول: تأتي لي العادة بكذا من الأيام في الشهر وتنقطع عني، لكن نص السؤال تقول: إننا ذهبنا إلى مكة المكرمة وقد أتتني العادة الشهرية، وحيث أنه لا يوجد لدينا في مكة من أبقى عنده فقد دخلت في الحرم وجلست فيه، هل علي شيء أم لا وشكراً لكم؟
يقول: يوجد لدينا في كل ليلة من يوم الخميس، ويوم الإثنين يذكر الله أهل الطرق الصوفية بالطبول إلى ساعات متأخرة من الليل، هل الذكر بالطبل جائز وهل الطرق الصوفية هذه جائزة أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
ننتقل الآن إلى السودان -بل إلى مستمع من السودان- هو: (ك.ب) له عدد من الأسئلة، يقول في أحدها: ما حكم السلام في المسجد؟ وذلك أن يقول الإنسان للجالسين عند دخوله المسجد: السلام عليكم، ويردون عليه السلام، جزاكم الله خيرًا.
يسأل أيضاً ويقول: هناك من يقول: إن الصلاة يختلف حكمها في المسجد الذي فيه قبر عن المسجد الذي فيه قبران عن المسجد الذي فيه ثلاثة أو أكثر، نرجو التوضيح في هذا، وكيف الحكم والرسول عليه الصلاة والسلام قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، ويسأل أيضاً ويقول: إن كثيراً ممن يعودون من المدينة المنورة بعد الحج إلى بلادهم يحتجون بجواز الصلاة في المساجد التي فيها قبور ويقولون: إن قبر النبي ﷺ وقبري صاحبيه رضي الله عنهما موجودان في المسجد والناس يصلون إليهما أرجو الإيضاح في هذه النقطة؟
ننتقل بعد هذا إلى السودان عبر رسالة وصلت من المستمع مختار عثمان من دنقلة ديوان الضرائب، أخونا مختار ضمن رسالته جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال يقول فيه: في مدينة دنقلة مسجد كبير وبه ضريحان لشخصين يعتقد الناس أنهم من الصالحين، وهذه الأضرحة تزار وتقدم له القربان والمقابر من جهة القبلة، ويفصل بينها وبين المصلين حائط المصلى فقط، هل يجوز لي أن أصلي في هذا المسجد لتبليغ الدين، علماً بأن المسجد يجمع أناساً كثيرين من مناطق مختلفة، وإذا صليت ما حكم صلاتي هل أعيدها أم ماذا أفعل؟
بعد هذا رسالة بعث بها مستمع يقول: (أبو لافي . ع. ع)، له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: ما حكم الصلاة على السجادة المعتاد الصلاة عليها، والمرسوم عليها بعض المساجد، إذ أني سمعت أن الصلاة عليها لا تجوز، وجهونا جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت من المستمع يقول: أنا مواطن مسلم أقطن بقرية نائية في الجمهورية التونسية، توجد بها مقبرة مهجورة استعملها أجدادنا سابقًا، وهي الآن غير مستعملة لوجود مقبرة أخرى بنفس القرية، وقد اجتمع أهل البر والإحسان، وتبرعوا بمشروع بناء مسجد، لكنهم لم يجدوا له مكانًا إلا تلك المقبرة، لكن هناك من اعترض وقال: لا يجوز بناء المسجد في المقبرة، أرجو أن توجهونا حينئذٍ، كيف نتصرف، جزاكم الله خيرًا؟ وهل لنا أن نبني المسجد مكان تلك المقبرة القديمة؟
سؤالها الثاني تقول: تأتي لي العادة بكذا من الأيام في الشهر وتنقطع عني، لكن نص السؤال تقول: إننا ذهبنا إلى مكة المكرمة وقد أتتني العادة الشهرية، وحيث أنه لا يوجد لدينا في مكة من أبقى عنده فقد دخلت في الحرم وجلست فيه، هل ع