رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أخوكم محاسب جلال الدين عبد العال مصري ويعمل في جدة، أخونا له ثلاثة أسئلة، في سؤاله الأول يقول: هل أخذ مصحف شريف من أحد المساجد للقراءة فيه دون علم أحد بالمسجد يعتبر سرقة؟ وكيف التكفير عن ذلك إذا كانت سرقة؟
السائل علي من الكويت علي مطلق له الحقيقة مجموعة من الأسئلة يقول في هذا سماحة الشيخ! ورد عن النبي ﷺ عدة أحاديث تفيد بتقديم الطعام على الصلاة، منها على سبيل الذكر لا الحصر: ما رواه الشيخان عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: إذا قدم العشاء؛ فابدؤوا به قبل أن تصلوا المغرب وكذلك ما رواه مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- قول النبي ﷺ: لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان وكذلك ورد عن النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دخل أحدكم المسجد؛ فلا يجلس، حتى يصلي ركعتين.والسؤال يا سماحة الشيخ: في حالة كوني صائمًا، ودخلت المسجد حين الأذان، هل أصلي تحية المسجد، أم أذهب لتناول الفطور، علمًا بأن فطوري داخل المسجد؟ أفتونا في ذلك مأجورين.
وله سؤال آخر في هذه الرسالة يقول: لنا مسجد آخر في قرية صغيرة وقع فيه نزاع بين الشيوخ والشباب، فالشيوخ لا يرضون أن يتولى الشباب المسئولية في داخل المسجد، وبعض الرجال قطعوا الصلاة في المسجد فيصلون في منازلهم، والجمعة يؤدونها في مدينة تلمسان، فهل في ذلك إثم على الجميع؟
رسالة وصلت إلى هذا البرنامج بعث بها أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بقوله: رجب من جدة، الأخ رجب ضمن رسالته عددًا من الأسئلة: من بينها يرجو التوجيه لأولئك الذين يقرؤون القرآن بصوت مرتفع، وبعض الناس قد يؤدي بعض السنن، أو بعض الفرائض في المسجد، يرجو من سماحتكم التوجيه جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة وردتنا من القنفذة من معهد المعلمين وباعثها هو أحمد سعيد العمري ، يقول في رسالته بعد الشكر والثناء على المتصدين للإجابة على أسئلة المستمعين واستفساراتهم: أرجو من الله ثم منكم توضيح هذه المسألة توضيحاً دقيقاً، وهي أنه يوجد بقريتنا مسجد جامع، وهذا المسجد واقع وسط المقابر التي تحيط به من الشمال والجنوب، والمسافة بينه وبين الجهة الشمالية مترين وكذلك الجنوبية مترين، وأن تلك المقابر في طريقها للتوسع، كما أن بعض المصلين هداهم الله يجعلون تلك المقابر مواقف لسياراتهم، أخبرونا جزاكم الله عنا كل خير في الحكم في مثل ذلك، ولكم جزيل الشكر والتقدير؟
تقول: أنا أحب المساجد، أحبها كثيرًا؛ لأنها بيوت الله، ولكن لا أذهب إليها؛ لأنني امرأة، والمرأة غير مستحب لها ذهابها إلى المساجد، فهل أكون مع السبعة الذين يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله؟
يسأل أيضًا ويقول: بعض الناس يطيل آخر سجدة في آخر ركعة، ويخصها بالدعاء دون غيرها، وقد يكون إمامًا فنلاحظ نحن المأمومين أنه يطيل أكثر من غيرها، فما حكم ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين، آثر فيها عدم ذكر اسمه، يسأل سماحتكم فيقول: لو أنني دخلت في صلاة العشاء مثلًا، وأصلي منفردًا، ثم تذكرت أنني لم أصل المغرب، فهل يجوز لي أن أحول النية إلى صلاة المغرب، علمًا بأنني لم أركع الركعة الأولى؟ وإذا كنت في جماعة فهل أقطع صلاتي، وأصلي المغرب أولًا قبل العشاء، وبهذا تفوتني فضيلة الجماعة؟ جزاكم الله خيرًا.
وهذه رسالة من المستمع أحمد بغدادي مصري مقيم في جدة يقول فيها: يوجد في بلدنا مسجد داخله ضريح، هل الصلاة جائزة في هذا المسجد أم لا؟ علمًا أننا لا نعرف هل بني المسجد أولًا أم الضريح، رجائي الإفادة عن الصلاة في هذا المسجد، مع ملاحظة أن كثيرًا من الناس يأتون من بلادهم لزيارة هذا الضريح والذبح له ووضع النقود داخله، فأفيدونا بارك الله فيكم؟
المستمع عايد عبدالوهاب من السودان الخرطوم بعث يسأل ويقول: مسجد في قرية كان به قبر من ناحية القبلة، ولكن أهل القرية عندما علموا أن هذا لا يجوز أخرجوا القبر خارج المسجد، وذلك بتحويل الحائط الذي على القبلة إلى الداخل بحيث يكون القبر خارج المسجد، ولكن في جهة القبلة، فهل هذا يكفي؟
وآخر يرجو سماحة الشيخ أن يفتح المجال للنساء لحضور مثل هذه الندوات المفيدة، حتى يتفقهن في دينهن، ثانيًا أن يتهيأ الملحق الأخير من المسجد للنساء للصلاة فيه كل وقت، حيث إننا نرى النساء في الشوارع يجلسن على الأرصفة وقت الصلاة، مع أنها واجبة عليهن، والله يحفظكم، ويرعاكم!
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أخوكم محاسب جلال الدين عبد العال مصري ويعمل في جدة، أخونا له ثلاثة أسئلة، في سؤاله الأول يقول: هل أخذ مصحف شريف من أحد المساجد للقراءة فيه دون علم أحد بالمسجد يعتبر س
السائل علي من الكويت علي مطلق له الحقيقة مجموعة من الأسئلة يقول في هذا سماحة الشيخ! ورد عن النبي ﷺ عدة أحاديث تفيد بتقديم الطعام على الصلاة، منها على سبيل الذكر لا الحصر: ما رواه الشيخان عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: إذا
وله سؤال آخر في هذه الرسالة يقول: لنا مسجد آخر في قرية صغيرة وقع فيه نزاع بين الشيوخ والشباب، فالشيوخ لا يرضون أن يتولى الشباب المسئولية في داخل المسجد، وبعض الرجال قطعوا الصلاة في المسجد فيصلون في منازلهم، والجمعة يؤدون
رسالة وصلت إلى هذا البرنامج بعث بها أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بقوله: رجب من جدة، الأخ رجب ضمن رسالته عددًا من الأسئلة: من بينها يرجو التوجيه لأولئك الذين يقرؤون القرآن بصوت مرتفع، وبعض الناس قد يؤدي بعض السنن، أو