من أسئلتها تقول سماحة الشيخ: بأنه نزل أثناء وجودهم في المدرسة مطر غزير، فاستدعى الأمر أن يدخلوا في مسجد المدرسة، تقول وهي حائض، فدخلت معهم، هل عليها شيء؟ وهل المسجد في المدرسة يأخذ حكم المصلى؟ وفقكم الله.
يقول أيضًا في سؤال آخر: يوجد عندنا مسجد وبه جزء للنساء يفصله عن مسجد الرجال حائط وعند النساء سماعة من الميكرفون لسماع الإمام والمدرس، قام رجل وأراد هدم الحائط وترك النساء أمام الرجال، ودليله في ذلك حديث النبي ﷺ: تصف الرجال، ثم الصبيان، ثم النساء وحدث في ذلك خلاف شديد، فما هو توجيهكم جزاكم الله خيرًا.
مستمع يقول رفعت مصري مقيم في المملكة يسأل جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: ما حكم الصلاة في مسجد فيه ضريح، مع العلم بأن هذا الضريح خلف المصلين، وليس أمامهم، وبين المصلين، وهذا الضريح حاجز من لوح من الزجاج؟
يسأل ويقول: هل يجوز أخذ المصاحف والكتب من المسجد، واستبدالها بغيرها من المصاحف، كأن يأخذ الشخص مصحفًا من المسجد ويضع غيره في طبعة أخرى، ولون آخر؟ جزاكم الله خيرًا.
بعد صلاة العصر يأتي أشخاص، ويحجزون أماكن في المسجد الجامع للمحاضرة، ثم يذهبون إلى السوق، إلى خارج المسجد قبل أذان المغرب، فيأتون في أماكنهم المحجوزة، هل هذا العمل صحيح منهم؟
أبو مجاهد، مقيم في الإمارات له هذه المجموعة من الأسئلة يقول في السؤال الأول: سماحة الشيخ، يذكر بأنه إمام لأحد المساجد ومدرس في الصباح والمساء، يقول: أعمل بلا راتب، وجاء أحد الصالحين، وأعطاني مبلغًا باسم المسجد، فهل حرام علي أن أستعمل هذا المال لنفسي؟
من الجمهورية العربية السورية دمشق رسالة بعث بها أحد الإخوة رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ي. ع) يقول: قال ﷺ: ألا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك وله أحاديث تنهى عن بناء المساجد على القبور، وإذا وجد القبر فعلينا التسوية، والمسجد النبوي أسأل الله أن يطعمني زيارته، ولكن من زار المسجد النبوي وجد أن قبر النبي ﷺ بارزًا، وغير مسوىً مع الأرض، ويصلى عليه أحيانًا، أنا أسأل مع السائلين: هل هناك رخصة لقبر النبي ﷺ فقط؟ وهذا غير وارد، أفتونا، جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردت إلى البرنامج من علي هادي علي أحمد العسيري ، يقول فيها: نحن قوم في قرية يبلغ عددنا حوالي مائة وخمسين رجلاً، كنا نصلي في مسجد قديم في مكان صعب الوصول إليه إلا بشق الأنفس، ممن هو طاعن في السن، فهؤلاء لا يستطيعون إليه، وهو يقع في الحارة التي يسكن فيها أقل عدد من سكان القرية، وقد تبرع أحد التجار ببناء أحد المساجد في مكان مزدحم بالسكان ويسهل الوصول إليه، وعندما انتهى البناء رفض المجاورون للمسجد القديم الصلاة في المسجد الجديد بحجة أن المسجد الجديد بدعة، فما الحكم إذا كان من يصلي الجمعة في المسجد الحديث أكثر ممن يصلون في المسجد القديم، أفيدونا أفادكم الله؟
يقول: نصلي مع جماعة قبوريين يعتقدون في الأموات بأن لهم صلاحية الضر والنفع والبركة، والمكان الذي نصلي فيه توجد به قباب مدفون فيها عدد كثير من الناس، من هؤلاء الذين يسمونهم بالصالحين والأولياء، ومكان المصلى لا يبعد شيء عن المكان الذي نصلي فيه، فهل الصلاة في هذا المكان جائزة، وهل هذا المكان من حرم المقابر لوجود هذه القبور داخل القباب بالقرب منه، أو لصيقة بالمكان، والمسجد أيضًا في نفس المكان، هل يعتبر من حرم المقابر، وهل الصلاة فيه جائزة، ولا يوجد مسجد آخر في القرية إلا هذا المسجد، أفيدونا أفادكم الله؟
هذا يمني مقيم بالرياض، يقول: يوجد عندنا مسجد صغير، وهو قديم، وهو مبني على كتلة صغيرة، وفي مكان مهم بالنسبة للقرية، وبعد المسجد مباشرة وباتجاه القبلة توجد مقبرة مسورة بطول ثمانية متر وعرض أربعة متر، هل الصلاة سماحة الشيخ في هذا المسجد جائزة؟ أو من الأفضل أن نغير هذا المكان؟
من أسئلتها تقول سماحة الشيخ: بأنه نزل أثناء وجودهم في المدرسة مطر غزير، فاستدعى الأمر أن يدخلوا في مسجد المدرسة، تقول وهي حائض، فدخلت معهم، هل عليها شيء؟ وهل المسجد في المدرسة يأخذ حكم المصلى؟ وفقكم الله.
يقول أيضًا في سؤال آخر: يوجد عندنا مسجد وبه جزء للنساء يفصله عن مسجد الرجال حائط وعند النساء سماعة من الميكرفون لسماع الإمام والمدرس، قام رجل وأراد هدم الحائط وترك النساء أمام الرجال، ودليله في ذلك حديث النبي ﷺ: تصف الرج
مستمع يقول رفعت مصري مقيم في المملكة يسأل جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: ما حكم الصلاة في مسجد فيه ضريح، مع العلم بأن هذا الضريح خلف المصلين، وليس أمامهم، وبين المصلين، وهذا الضريح حاجز من لوح من الزجاج؟