هذه رسالة وصلت من مجموعة من الشباب لهم مجموعة من الأسئلة، السؤال الأول -سماحة الشيخ- يقولون فيه: ما حكم الصلاة في مسجد به قبر؟ ولماذا أصبح قبر الرسول ﷺ داخل مسجده؟ نرجو بهذا التوجيه مأجورين؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: حسين إسماعيل العيدروس من اليمن الديمقراطية -حضرموت- تاربة، أخونا له مجموعة من الأسئلة، يسأل في سؤاله الأول ويقول:هل التوابيت والقبور والأضرحة للأموات حرام، وإذا كانت في مسجد، فماذا نعمل أنفصلها؟ أم نتركها ملتحمة بالمسجد؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
أحد الإخوة يقول: مسجد بني بالإحساء كلف خمسة وثلاثون مليون ريال، مزين بذهب قيمته ثلاثة ملايين ريال، ما حكم هذا في الإسلام؟ وما هو الموقف الرسمي من هذا العمل؟
يسأل أخونا سعد حامد سرحان طالب في إعداد الدراسات الإسلامية في العراق، نينوى الموصل يسأل أيضًا ويقول: هل تجوز الصلاة في الجامع الذي فيه قبر؟ أفتونا بارك الله فيكم.
تقول السائلة في هذا نعيش في بلدة نائية بها مسجد لا يصلي به أحد..الشيخ: أيش؟المقدم: تقول السائلة: نعيش في بلدة نائية بها مسجد لا يصلي به أحد إلا المارة ليس لهذا المسجد مؤذن؛ لأنه مسجد خاص بناه أحد الناس، لا تصلى فيه التراويح في رمضان ويذهب أحيانًا زوجي يؤذن ويقيم ويصلي وحده وقد نصحنا بعض الإخوان بالصلاة فيه ولكن دون فائدة، هل يستمر زوجي في الصلاة فيه لوحده أم ماذا علينا؟ وهل يجب أن يصلي في المنزل بمفرده؟
عبدالله من الرياض، أخوكم في الله يقول: قرأت حديثًا؛ ما معناه بأن النبي ﷺ: "نهى عن نقرةٍ كنقرة الغراب، وافتراش؛ كافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان في المسجد، كما يوطن البعير" السؤال يا سماحة الشيخ، يقول هذا السائل: عند دخولي المسجد لأداء الصلاة، أجلس دائمًا في مكانٍ خاص، ومعين في جميع الأوقات، فهل هذا الحديث المذكور يشملني، ويشمل تصرفي هذا؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد ورد إلي سؤال مضمونه: أن جماعة من المسلمين القاطنين في جنوب أفريقيا قد بنوا مسجدًا في حيهم، يصلون فيه الجمعة والجماعة والعيد، وقد أمرتهم حكومتهم بإخلاء ذلك الحي من السكان المسلمين وإبعادهم إلى جهة أخرى.فهل يجوز بيع المسجد المذكور بواسطة القاضي أو المتولي عليه، وعمارة مسجد آخر في الحي الجديد الذي يسكنون فيه؟ وهل يباع بشكله مسجدًا، أو يغير فيه كرفع المحراب والمنبر والمئذنة، وكل شيء يدل على كونه مسجدًا، أو يهدم ويباع أرضًا بيضاء، مع العلم أنه في هذه الحالة تنقص قيمته كثيرًا، بل لا يساوي شيئًا؟
يقول: يوجد في بلدنا مسجد وهذا المسجد بناه أحد سكان القرية، وأوصى عند موته بأن يدفن فيه، والآن هو مدفون في المسجد فما حكم ذلك؟ وهل تجوز لنا الصلاة في هذا المسجد؟ جزاكم الله خيرًا.
هل يجوز للمكلف بنظافة المسجد، والعناية به براتب شهري أن يدفع جزءًا من الراتب لمن يقوم بهذا العمل نيابة عنه، ويأخذ هو بقية الراتب، أو بالأصح الجزء الأكبر منه، وهو لا يفعل شيئًا؟ وإذا كان هذا لا يجوز فهل من نصيحة تقدمونها لمن يفعل ذلك؟جزاكم الله عنا خيرًا.
هذه رسالة وصلت من مجموعة من الشباب لهم مجموعة من الأسئلة، السؤال الأول -سماحة الشيخ- يقولون فيه: ما حكم الصلاة في مسجد به قبر؟ ولماذا أصبح قبر الرسول ﷺ داخل مسجده؟ نرجو بهذا التوجيه مأجورين؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: حسين إسماعيل العيدروس من اليمن الديمقراطية -حضرموت- تاربة، أخونا له مجموعة من الأسئلة، يسأل في سؤاله الأول ويقول:هل التوابيت والقبور والأضرحة للأموات حرام، وإذا كانت
أحد الإخوة يقول: مسجد بني بالإحساء كلف خمسة وثلاثون مليون ريال، مزين بذهب قيمته ثلاثة ملايين ريال، ما حكم هذا في الإسلام؟ وما هو الموقف الرسمي من هذا العمل؟
يسأل أخونا سعد حامد سرحان طالب في إعداد الدراسات الإسلامية في العراق، نينوى الموصل يسأل أيضًا ويقول: هل تجوز الصلاة في الجامع الذي فيه قبر؟ أفتونا بارك الله فيكم.