الأخ أيضاً يستمع دائماً للأذان أو نقل الأذان من المسجد الحرام، فيقول: بالرغم من بعد المسافة نسمع دائماً عند صلاة المغرب والعشاء صريخ وضجيج أطفال في بيت الله الحرام، هل هذا يجوز في هذا المكان أو في أي مسجد من المساجد؟
هذا سائل من الجبيل يقول في هذا علمت بأن الرسول ﷺ قد نهى من أكل منا ثومًا، أو بصلًا أن يقرب المصلين، أو المصلى في جماعة المسجد -وذلك حسب علمي- حتى لا يؤذي الملائكة والمصلين، فما رأي سماحتكم فيمن امتلأت رئتاه برائحة الدخان، حتى ولو أنه لم يشربه قبيل قدومه للصلاة في المسجد، والمعروف أن رائحة الدخان كريهة، وأنا أقول بأنها تزعجني في صلاتي بجانب صاحب هذه الرائحة، والنهي جاء في الحلال الثوم والبصل، فما الحكم في الدخان، هل هو محرم وهل ينطبق الحديث على شاربه؟
السؤال الثاني من المستمع عبد الله إبراهيم بخاري من مكة المكرمة يقول: ما حكم المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام، وهل الحديث خاص في المسجد الحرام أم يشمل مكة ومساجدها؟ وهل يأثم من مر بين المصلي من غير قصد وليس متعمداً؟
وهذه رسالة وردت من (س) شبوة من اليمن الديمقراطية، يقول في رسالته: يوجد في قريتنا مسجد، ويوجد في هذا المسجد ضريح يزعم أجدادنا أنه لأحد الأولياء، يطلقون عليه اسم الحبيب، والمسجد يتكون من ثلاث غرف كبيرة في اتجاه العرض بالنسبة للقبلة، وهذا الضريح يوجد في الغرفة الأمامية، ونحن نصلي في الوسطى، ولا يحجز بينها وبين التي فيها الضريح إلا جدار، فما حكم صلاتنا في هذا المسجد، أفيدونا أفادكم الله؟
يوجد في منطقتنا مسجدان، أحدهما قريب علينا، والآخر بعيد، ولكننا غالبًا ما ننصب إلى البعيد؛ وذلك لأن خطيبه يجيد الخطبة بدون استعمال ورقة مع بلاغته. أما في المسجد القريب لنا فإن خطيبه يستعمل في خطبته الورقة، مما جعل أغلب الناس يتجهون إلى ذلك المسجد البعيد، ويتركون هذا المسجد، فهل هذا جائز؟وجهونا إلى الخير والرشاد، بارك الله فيكم.
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع عبد الله بطي المطيري، أخونا له مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: نحن في قرية نصلي في المسجد الجامع بالقرية، وبعد أن نختم الصلاة بالتسبيح والتحميد والتكبير، وفي بعض الأوقات يدعو أحد المصلين الذين يصلون بالمسجد لشرب القهوة في داره، وهذه الدعوة داخل المسجد، فهل تصح داخل المسجد أو أنها مكروهة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: عبدالمطلب عبدالرحمن حسين من السودان يقول فيها: يوجد عندنا مسجد جامع ولكن هنالك غرفة ملاصقة لصحن المسجد وبداخلها قبران، ويقدمون لها النذور العينية والمالية، ويعتقدون أن المقبورين من سلالة النبي ﷺ، ما حكم الصلاة في هذا المسجد؟ وأيضًا داخل السور توجد أمكنة كمصلى للأوقات ما حكم الصلاة أيضًا في ذلك المكان؟ علمًا بأنني أريد أن أدعو هؤلاء إلى الله عز وجل، ولكن لوجود القبرين توقفت عن الدعوة في هذا المسجد، ماذا أفعل؟ أرجوكم وجهوني جزاكم الله خيرًا؟
سؤاله الآخر يقول: هل يجوز من حضر إلى المسجد متأخر وصلى تحية المسجد أمام وجه مصلي آخر، أو ضايقه حتى كاد يخرج من مكانه، وفي بعض الحالات يخرج ويترك المكان له، وهذا كثير ما يحدث، والبعض يضع سجادة أو إحرامه ويذهب للطواف ليحجز المكان في المسجد الحرام، نرجو الإفادة عن هذين النقطتين؟
وهذا سؤال ورد من السائل (ن. ع. د) من الدرعية يقول: ما حكم الصلاة فوق سطح البيارة المبلطة والمسقوفة بالإسمنت، حيث كان في مؤخرة مسجدنا غرفة نستعملها كمستودع بنيت فوق البيارة فاحتجنا إلى توسعة صرحة المسجد وأزلنا الغرفة، وأبقينا البيارة مسقوفة ومبلطة فما حكم الصلاة فوقها أفيدونا أفادكم الله؟
هذا سائل يقول يا فضيلة الشيخ عبد العزيز، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: يوجد لدينا مسجد تقام الصلاة فيه جماعة وجمعة؛ ولكن يوجد فيه قبور حول المسجد في مقدمته ومؤخرته، والفرق بين المسجد والقبور نحو ستة أمتار فقط، علمًا أن المسجد بُني قبل وضع القبور، فهل تصح الصلاة في هذا المسجد؟
رسالة من المستمع (ش. ع. ب) من العراق، يسأل ويقول: هل صحيح ما قرأت في بعض كتب الفتاوى: بأن القطن والصوف والسجاد لا يجوز الصلاة عليها، وأن الصلاة تجوز على الأرض وما زرع عليها.ويقولون: بأن الرسول ﷺ كان يصلي على حصير، ولم يصل على عباءته أو شيء مصنوع من الصوف والقطن؟
الأخ أيضاً يستمع دائماً للأذان أو نقل الأذان من المسجد الحرام، فيقول: بالرغم من بعد المسافة نسمع دائماً عند صلاة المغرب والعشاء صريخ وضجيج أطفال في بيت الله الحرام، هل هذا يجوز في هذا المكان أو في أي مسجد من المساجد؟
هذا سائل من الجبيل يقول في هذا علمت بأن الرسول ﷺ قد نهى من أكل منا ثومًا، أو بصلًا أن يقرب المصلين، أو المصلى في جماعة المسجد -وذلك حسب علمي- حتى لا يؤذي الملائكة والمصلين، فما رأي سماحتكم فيمن امتلأت رئتاه برائحة الدخا