نعود في هذه الحلقة سماحة الشيخ إلى رسالة الأخ: بابكر آدم سليمان سوداني أخونا عرضنا جزءًا من أسئلته في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يقول: أنا متزوج ومستقر بمنطقة، ولي عمل بمنطقة أخرى تبعد حوالي مسافة يومين بالسيارة، وحصل أن تزوجت بمنطقة عملي وكنت أقيم في مكان عملي زهاء شهرين أو ثلاثة وإذا أتيت إلى مكان استقراري أقيم حوالي أسبوع أو أسبوعين فهل هذا صحيح أم فيه مخالفة للشريعة في العدل بين الزوجات؟
ننتقل بعد هذا إلى قضايا أخرى ورسائل أخرى، فرسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع ( علي. س.س.) من الجنوب، أخونا يسأل سماحة الشيخ عن الحكم فيمن يعدد الزوجات، وهل يصغي إلى الأقوال القائلة بأن ذلك يخالف الفطرة؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
سماحة الشيخ، هذه أختنا (م. ن. هـ) من الرياض، كتبت الحقيقة رسالة بأسلوبها الخاص، وتذكر بأنها زوجة لديها سبعة من الأولاد وبنت، زوجها تزوج عليها، تقول: لقد استشارها في ذلك، ووافقت فقط أن يعدل بينها وبين ضرتها، وتزوج، ولكنه -تقول- خان العهد الذي بيننا وهو العدل؛ لذلك فإنه لا يسأل عن أولاده، ولا يرد السلام عندما أسلم عليه، ويهددني دائمًا بالطلاق، ويميل إلى زوجته الأخرى في جميع أمورها. سماحة الشيخ تقول: هل يجب علي الصبر في ذلك، أم أشتكيه إلى الشرع أو إلى المحكمة؟مأجورين.
هذه الرسالة -يا سماحة الشيخ- وردتنا من مقدم الأسئلة المستمع (ع. س. م) من الرياض يقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:رجل مريض بشلل نصفي وتأتي الصرعة مرة واحدة في كل شهر -ربنا يحفظنا ويحفظكم من هذا المرض- وله رغبة في معاشرة وجماع زوجته ولكن زوجته ترفض ذلك وتقول: إذا أنا أنجبت أولاد معك فإنني كالذي زنت، ما حكم الشريعة في تلك الزوجة وفقكم الله؟
فضيلة الشيخ، إنني ولله الحمد من النِّساء اللاتي تفضّل الله عليهنَّ بالهداية إلى طريقه المُستقيم، وكذلك أنعم عليَّ بالزواج من شابٍّ كذلك من المُهتدين ولله الحمد، ومشكلتي التي أريد عرضها عليكم يا سماحة الشيخ هي أن زوجي كثيرًا ما يغضب عليَّ لأسبابٍ تافهةٍ أحيانًا، وأحيانًا تستحق الغضب، ونتيجة لكثرة هذا الغضب منه لم أتحمل البقاء معه، وخرجتُ من بيتي، ولم أعد إليه إلى الآن، ولكني بعد خروجي من بيت زوجي أنَّبَنِي الكثير من الصَّديقات، ونصحنني بالعودة بقولهنَّ: إنَّكِ آثمةٌ، وأن الملائكة تلعنُكِ إلى أن تُرضي زوجك، وأنا الآن في حيرةٍ من أمري: هل أتنازل وأذهب إلى بيتي وأتحمّل كل المآسي أم أبقى في بيت أهلي وأنتظر ورقةَ طلاقي؟
يقول السائل محمد من جمهورية مصر العربية: رجل يريد أن يتزوج زوجة ثانية على زوجته الأولى، هل لها الحق أي: الزوجة الأولى، أن تطلب ملابس وذهبا مثل الزوجة الثانية في الزواج، أم ماذا يفعل تجاهها؟
من جدة رسالة بتوقيع أحد الإخوة يقول: أخوكم في الله سعد، الأخ سعد يقول: الزوجة التي لا تصلي ليس بإرادتها؛ بل بسبب الوساوس، هل يجوز لزوجها معاشرتها وأن تبقى معه، فهي لا تستطيع الوضوء ولا حتى التيمم لمرضها كما قلت: بالوسواس، هل تصلي بدون وضوء؟
السائلة أم عبد الله من الرياض تقول: امرأة تشتكي من زوجها حيث إنه متزوج من امرأة أخرى، وتقول: بأنه لا يعدل مع أنه شخص ملتزم ويؤدي الفروض بأوقاتها ومستقيم وتحمد الله على ذلك، ويطلب منها ألا تستخدم موانع الحمل، أما الثانية فقد ترك لها حرية الاختيار، ما هي نصيحتكم سماحة الشيخ لهم؟
هذا السائل أرسل بهذا السؤال من الزلفي (ع. م. م) يقول: سماحة الشيخ: والدي متزوج ثلاث نساء مع والدتي ولكن أبي لا يأتي والدتي علمًا بأنها هي أم الأولاد، من مدة تزيد ما يقارب على ست سنوات تقريبًا، وكان السبب في ذلك هو: أن والدي كان يأتي متأخرًا من الليل إذا كان يومها، وبعكسه مع نسائه الأخريات، ووالدتي لم تصبر على هذه الحالة وعلى هذا الظلم وغيرها، فقالت له: إذا كان هذا حضورك لي وهذه حالك معي فلا تحضر، هل الإثم على والدي الذي ترك والدتي مدة ست سنوات أم على والدتي التي قالت: لا تحضر، عليها شيء، وهي تقصد بالحضور المتأخر من هذا الزوج، وإحضاره الطفل يجعله ينام في فراش والدتي، أرجو منكم الإجابة يا سماحة الشيخ؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من البحرين، باعثها أحد الإخوة من هناك يقول: أبو إبراهيم، أخونا له مجموعة من الأسئلة من بينها سؤال يقول: أرغب في الزواج من امرأة ثانية وأنا قادر على تكاليف الزواج وعلى الصرف على بيتين، وأجد في نفسي أنني أستطيع أن أعدل بين الزوجتين، لكني سمعت من بعض الإخوة أن زواج الثانية لابد له من شروط، كأن تكون الزوجة الأولى مريضة أو لا تنجب أو غير ذلك من الأسباب، فهل هذا صحيح أو أنه في الإمكان أن أعدد من غير سبب ما دمت قادراً وأجد في نفسي الاستطاعة على العدل بين الزوجتين، وماذا يرى سماحتكم في هذا الموضوع ولاسيما التعدد خاصة، جزاكم الله خيراً؟
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعث بها السائل أخوكم عوض محمود من جمهورية مصر العربية ومقيم في السعودية جدة، يقول: أنا متزوج زوجة وقد أنجبت أربع بنات، وأريد الزواج من امرأة أخرى لكي تنجب لي أولاد ذكور، فماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا.
تسأل الأخت من مكة أيضاً وتقول: أنا متزوجة من مدة عشر سنوات، وقد حصل بيني في يوم من الأيام وبين زوجي خصام، حيث قال لي: أحضري طعام العشاء فرفضت طاعته، وقلت له: لن أحضر لك الطعام حتى توصلني إلى أهلي، فوقف معي ساعتين ثم اتجه إلى منطقة أخرى ولم يقل لي أي شيء، فهل هو آثم وأنا آثمة في عدم طاعته، أم لا، أفيدوني وماذا أفعل حتى أرضي زوجي وفقكم الله؟
لي زوجة قائم عليها بكسوتها، وأكلها، وشربها، ومسكنها، ولكن تطلب مني فلم أستطع، ويحصل بيني، وبينها مشاكل يوميًا، وإنني كرهت دخول المنزل بسببها، فطلبت مني الطلاق، وهي حامل في الشهر التاسع، وأنا مستحمل ذلك، وعملت معها المستحيل لأرضيها، ولكنها ترفض، أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟
نعود في هذه الحلقة سماحة الشيخ إلى رسالة الأخ: بابكر آدم سليمان سوداني أخونا عرضنا جزءًا من أسئلته في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يقول: أنا متزوج ومستقر بمنطقة، ولي عمل بمنطقة أخرى تبعد حوالي مسافة يومين بالسيارة، وحصل أن تز
ننتقل بعد هذا إلى قضايا أخرى ورسائل أخرى، فرسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع ( علي. س.س.) من الجنوب، أخونا يسأل سماحة الشيخ عن الحكم فيمن يعدد الزوجات، وهل يصغي إلى الأقوال القائلة بأن ذلك يخالف الفطرة؟ وجهونا جزاكم الل
سماحة الشيخ، هذه أختنا (م. ن. هـ) من الرياض، كتبت الحقيقة رسالة بأسلوبها الخاص، وتذكر بأنها زوجة لديها سبعة من الأولاد وبنت، زوجها تزوج عليها، تقول: لقد استشارها في ذلك، ووافقت فقط أن يعدل بينها وبين ضرتها، وتزوج، ولكنه
هذه الرسالة -يا سماحة الشيخ- وردتنا من مقدم الأسئلة المستمع (ع. س. م) من الرياض يقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:رجل مريض بشلل نصفي وتأتي الصرعة مرة واحدة في كل شهر -ربنا يحفظنا ويحفظكم من هذا المرض- وله