جزاكم الله خيراً. يقول
السائل:
ذهبت إلى مكة للعمرة فمررت في الميقات فلم أحرم منه، بل اتجهت إلى مكة مباشرة واستأجرت فيها، ثم ذهبت من مكة إلى الميقات وأديت العمرة، وقد قال لى بعض الإخوان: بأن عليك دم؛ لأنك لم تحرم من الميقات قبل دخول مكة؟ علماً بأنني أجهل هذا مأجورين.
السائل عبد الله حامد من الجمهورية العراقية من بغداد عرف أن أسئلته كثيرة، وطلب منا أن نأتي بأكثرها، ونبقي - إذا لم نتمكن - البقية في حلقات أخرى، فالحقيقة أسئلته كثيرة، ونريد أن نطرح بعض الأسئلة عن الحج، هذا الأخ رشدي محمود النشابي مقيم في الرياض يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فبعد أن رمينا جمرة العقبة وطفنا بالبيت عدنا إلى منى وذبحنا هدينا، وطفنا في منى نبحث عن مكان ننزل فيه فلم نجد مكاناً حتى خرجنا إلى مزدلفة ونزلنا وأقمنا خيمتنا خارج منى، وجلسنا ونمنا ليالينا هناك، وقد سمعنا أن الحاج لا يجوز له أن يبيت خارج منى، وإذا كان لا بد فإن على الحاج أن يأتي إلى منى ويقف فيها ثم يعود إلى متاعه وخيمته، ويجزئه هذا. نرجو إفادتنا، وبعضنا قد ذبح هديه في مكاننا خارج منى، فما حكم هذا الذبح؟
أيضاً يقول: اعتمرنا في رمضان، وقد أحرمنا بعد وصولنا مطار جدة، وكنا جاهلين ولسنا متعمدين، حيث أخَذَنا سائق التاكسي إلى مكانٍ في جدة به مسجدٍ صغير وأحرمنا من هناك، فهل إحرامنا صحيح؟ وإذا كان لا فهل يلزمنا شيء؟ وشكراً لكم.
بارك الله فيكم هذه مستمعة للبرنامج المستمعة أم أحمد، ومقيمة بالرياض تقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ؛ لقد أحرمت بالعمرة، وأديت مناسكها، غير أني طفت بالبيت الحرام أكثر من سبع مرات؛ لأنني كنت مشغولة بالدعاء، ولا أستطيع حصر العدد، فكنت أعد من الأول في كل مرة، وتقريباً طفت أكثر من عشرين مرة، وقلت في نفسي: أطوف أكثر خيراً لي. فهل هذا يجوز؟ وهل عمرتي صحيحة، أم غير صحيحة، نرجو التوضيح يا فضيلة الشيخ؟
ذكر بعض المفسرين في قول الله تعالى:
﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾
[البقرة: 125] أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد الطواف يتجه إلى مقام إبراهيم فيصلي خلفه ركعتين ثم يتلو هذه الآية، والسؤال: هل يمكن أن يقال: إنه يشرع أن تتلى هذه الآية لمعتمر أو غيره اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل الحديث في ذلك صحيح؟
حاج خرج من مزدلفة بعد منتصف الليل، ومعه أهله؛ ولكن لم يتجه إلى الجمار، ليرمي جمرة العقبة، بل اتجه إلى المخيم، ولم يرم جمرة العقبة إلا بعد الضحى، فهل يلزم من خرج من مزدلفة أن يتجه إلى الجمار؟
هذا السائل رمز لاسمه بـ ع. ر. ش. شرورة يقول: فضيلة الشيخ؛ أديت فريضة الحج أنا وزوجة والدي وعند طواف الوداع في اليوم الأول أتتها العادة الشهرية فلذلك أدينا طواف الوداع أنا وأخي، وهي لم تطف طواف الوداع فما حكم ذلك مأجورين؟
في بداية لقائنا هذا نرحب بفضيلة الشيخ.
الشيخ:
الله يحييكم.
السؤال: فضيلة الشيخ، هذه الرسالة وردت من مستمع لا أجد له ذكر اسم في هذه الرسالة، يقول: حسب اعتقادي أن فريضة الحج ولدت بولادة الدين الإسلامي، ولكن تبين لي أن الناس كانوا يحجون قبل الدين الإسلامي، وكان الرسول عليه السلام يجتمع بهؤلاء الحجاج كي يدعوهم للإسلام، فكيف كان ذلك؟ أرجو إفادتي وفقكم الله وجزاكم خيراً.
بارك الله فيكم. السائل ع.س.ع. مصري ومقيم بجازان يقول: بأني ذهبت لتأدية العمرة وتجاوزت ميقات الإحرام ودخلت مكة المكرمة في أذان الفجر، فدخلت المسجد الحرام وصليت الفجر وأنا في هذا الوقت لا أعرف الميقات، وعندما خرجت من الحرم سألت عن مسجد الإحرام فدلني أحد الأشخاص على مسجد التنعيم فذهبت إليه وأحرمت من هناك، ورجعت وأديت مناسك العمرة وأنا في اعتقادي بأن هذا هو ميقات الإحرام، وعندما رجعت حيث أقيم قال لي أحد الأشخاص: إن عمرتك غير صحيحة، وقال آخر: أبداً، عليك فديه، أما الثالث فقال: يكفيك الإحرام من التنعيم، فهل العمرة صحيحة أم عليّ فدية؟ مأجورين.
هذا المستمع لم يذكر اسمه إلا بالرمز، يقول ن م ن في رسالته أنه حج لمدة سنوات، يقول: فبعد قدومي في إحدى السنوات من مزدلفة رميت جمرة العقبة ثم الثانية ثم الثالثة؛ لأني لم أتأكد أي الجمار هي، فهل علي شيء في ذلك؟ وأقول: لا أعلم أي جمار هي -أي العقبة- فأنا لا أعرف أي الثلاث جمرة العقبة، فقلت أتخلص من الجميع.
السائل مبارك اللحيدان يقول: أنه حج العام الماضي وأجل طواف الإفاضة مع طواف الوداع، يقول: وأديت طواف الإفاضة ولم أكن على وضوء، وأديت صلاة العشاء والمغرب أيضاً ولم أكن على وضوء، فأفيدوني بذلك؟
جزاكم الله خيراً. يقول
السائل:
ذهبت إلى مكة للعمرة فمررت في الميقات فلم أحرم منه، بل اتجهت إلى مكة مباشرة واستأجرت فيها، ثم ذهبت من مكة إلى الميقات وأديت العمرة، وقد قال لى بعض الإخوان: بأن عليك دم؛ لأنك لم تحرم من الميق
السائل عبد الله حامد من الجمهورية العراقية من بغداد عرف أن أسئلته كثيرة، وطلب منا أن نأتي بأكثرها، ونبقي - إذا لم نتمكن - البقية في حلقات أخرى، فالحقيقة أسئلته كثيرة، ونريد أن نطرح بعض الأسئلة عن الحج، هذا الأخ رشدي محمو
أيضاً يقول: اعتمرنا في رمضان، وقد أحرمنا بعد وصولنا مطار جدة، وكنا جاهلين ولسنا متعمدين، حيث أخَذَنا سائق التاكسي إلى مكانٍ في جدة به مسجدٍ صغير وأحرمنا من هناك، فهل إحرامنا صحيح؟ وإذا كان لا فهل يلزمنا شيء؟ وشكراً لكم.