لم أحضر إلى هذه البلاد إلا من أجل الحج، وأخشى ألا يوافق من أقوم بالعمل عنده بأدائي هذه الفريضة، وأنا الآن في جهة السعودية، وعلى بعد مسافة قليلة من مناسك الحج، وأتمنى أن يهدي الله كفيلي وأن يوافق على حجي، ولكن إذا لم يوافق على الحج، فهل أكون بنيتي قد أديت الفريضة أم لا؟ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»
وهل هذا يعتبر من الاستطاعة؟ أرجو التوضيح وحث إخواننا الكفلاء على تمكين من عندهم العمال من حج بيت الله الحرام.
جزاكم الله خيراً. هذا السائل صالح جابر سوداني مقيم بالكويت يقول: لقد أديت فريضة الحج في عام مضى مع كفيلي، ولقد كان اسمي الصحيح صالح جابر، وقد اشتريت عقداً للعمل بدولة الكويت باسم عبد الله الشيخ نافع، وقد استخرجت جواز سفر بهذا الاسم، ومن ثم أديت به فريضة الحج من ذلك العام، فهل يصح حجي أما ماذا؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.
في رسالته الأخيرة، يقول: ما حكم الشرع في نظركم في رجل أقعده المرض عن أداء فريضة الحج، وليس له أولاد، وأيضاً حالته المادية صعبة جداً، ما حكم هذا بارك الله فيكم؟
في البلاد البعيدة لا يتوفر للمرأة المحرم، ولكن يتوفر لها الرفقة المأمونة، فمن الصعب تجد محرما تحرم معه، ولكن تجد ابن عمها ويكون في سن كبير وهي كبيرة أيضاً، ففي هذه الحال هل عليها حج مع قدرتها على النفقة؟
ذهبنا إلى الحج ورمينا الجمرات يوم الحادي عشر والثاني عشر، وزميلي أشار عليَّ، أنه يجوز أن نرمي الساعة الثانية عشرة ليلاً لليوم الثالث عشر, وما كنا نريد التعجل فهل يجوز هذا؟
مرَّ في درس ماض مسألة إعطاء الحِجَّة إلى الغير، وجاء سؤال على الموضوع، وأفتيتم -جزاكم الله خيراً- بأن مَن أخذ دراهم ليحج بها عن الغير، فله أن ينوِّب عنه إنساناً آخر، فيكون هذا مدعاةً إلى أن يختار الناسُ شخصاً بعينه، ولا يختارون الحِجَّة نفسها؛ لأن بعض الأشخاص يطلبون بالمعروف، ويحج بنيته، وبعضهم يطلب بالمعروف أن يحج هو، فلا يسمحون له!
أولى الرسائل بعث بها المستمع عاصم نبيل من الرياض يقول:سبق أن حججت قبل سبع سنوات، وكان حج تمتع، صمت ثلاثة أيام في مكة حيث لم أستطع حين ذاك أن أضحي، ورجعت لمقر عملي، لكن مضت سنتان ولم أستطع أن أكمل صيام سبعة أيام باقية علي، وفي السنة الثالثة راسلت أحد معارفي مكة وطلبت منه أن يضحي عني، وقد قام بذلك مشكوراً ودفعت لها قيمتها، وهذه الأضحية كانت بنية الأضحية التي فاتتني سابقاً ولم أستطع الصيام عنها أيضاً، والآن أريد أن أستفسر هل أجدت تلك الأضحية المتأخرة أم يلزمني أن أكمل صيام سبعة أيام أم يلزمني شي آخر غير ذلك ؟
رجل كبير في السن لا يستطيع أن يؤدي فريضة الحج لعجزه عن ذلك، فطلب من أحد أقاربه أن يحج له وأعطاه المال اللازم للحج، ولكن هذا الشخص الموكل ارتكب بعض الذنوب والمعاصي في حجه، فما حكم هذا الحج بالنسبة للرجل كبير السن؟ هل هو صحيح أم أن تلك الذنوب والمعاصي يلحقه شيء منها؟
اعتمرنا بالنقل الجماعي، ولم يتنبه السائق للميقات إلا بعد أن تجاوزه بمائة كيلو، فرفض العودة إليه وواصل الرحلة حتى وصلت إلى جدة، فماذا علينا والحال هكذا؟
رجل ذهب إلى العمرة مع أمه وبعض أخواته، وبعد مناسك العمرة وكانوا في منى في اليوم الثامن وافت هذا الرجل المنية -يعني: مات- وبعد ذلك ذهبت أمه مع بقية أخواته وتركن الحج، فما الحكم وماذا يلزمها وعلى بقية أخواته؟
يقول في هذا السؤال الأخير: في اليوم العاشر قدمنا لرمي الجمرات من جمرة العقبة، فوجدنا الحجاج يرمون من بعيد ورمينا معهم ورجعنا ويظهر لي وظهر لي فيما بعد أننا رمينا في الهواء، أرجو أيضاً الإفادة بذلك وما هو المطلوب منا؟
شيخ محمد، هذه رسالة وردتنا من الحاج عمر محمد يقول: خرجت حاجاً من بلدي، وأرسل معي أخ قيمة حجتين عن شخصين، وأعطيت المبلغ لشخصين من أهل المدينة، وأنا لا أعرف الأشخاص معرفة جيدة، وقلت لصاحب المال: ما أعرف أحداً. فقال: أعط أي شخص على ذمتي، وذمتك بريئة. أرجو التوضيح وفقكم الله.
من سالم عبد الله السالم وردتنا هذه الرسالة يقول فيها خصوصاً: نحن حججنا أو نريد أن نحج، أعتقد أنه يقول حججنا. يقول: نريد أن نعرف ما الذي ينبغي للمسلم أن يقوله عندما يريد الدخول في بيت الله الحرام أو في أي بيت من بيوت الله.
أحسن الله إليكمز هذا السائل محمد عبد العزيز شكري، مصري ومقيم بالرياض، يقول: في العام الماضي 1417 وفقني الله عز وجل إلى حج بيته الحرام، وأديت الفريضة متمتعاً عن نفسي، فإذا رغبت في الحج عن والدي المتوفى حجاً مفرداً وليس تمتعاً فهل يجوز ذلك، أفيدوني مأجورين؟
لم أحضر إلى هذه البلاد إلا من أجل الحج، وأخشى ألا يوافق من أقوم بالعمل عنده بأدائي هذه الفريضة، وأنا الآن في جهة السعودية، وعلى بعد مسافة قليلة من مناسك الحج، وأتمنى أن يهدي الله كفيلي وأن يوافق على حجي، ولكن إذا لم يواف