هذا الأخ محمد مفرحي السواحلي من تهامة عسير يسأل عن حكم الاضطباع في طواف الوداع، ويقول: سبق أن حججت من مدة خمس سنوات.
الشيخ:
طواف الوداع أم القدوم؟
السائل:
لا، في طواف الوداع، ويقول: سبق أن حججت. لأنه يقول: ما حكم الاضطباع في طواف الوداع وسبق أن حججت من مدة خمس سنوات، وبدلاً أن أعمل السنة في الاضطباع عكست الأمر، فجعلت طرفي ردائي تحت إبطي الأيسر، وغطيت منكبي الأيمن، فهل علي شيء في هذين السؤالين؟
طيب بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج محمد السيد يقول في سؤاله: إنه يعمل في مدينة الرياض، وسافر إلى مدينة جدة يوم الخميس مساءً، ثم في صباح يوم الجمعة أحرم من جدة، وذهب إلى مكة، وقام بأداء مناسك العمرة، مع العلم أنه كان في نيته العمرة قبل خروجه من الرياض يقول: قد أخبرني أحد الإخوان أنه يجب علي الذبح؛ لأنني كان من المفروض أن أحرم قبل خروجي أو في الطائرة طالما أن في نيتي العمرة قبل الخروج فهل فعلاً يجب علي الهدي أم لا أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
ما هو الضابط لمن يُحَجُّ عنه، خاصة أننا نجد كثيراً من المحسنين، يخصص جزءاً من ماله لبعض الناس؛ لكي يحج به، وبعضهم يصادف أن يكون عليه دين، فهل لآخذ المال أن يسدد الدين من هذا المال، أم يجب عليه أن يحج به كله؟
يطلبني البنك العقاري أقساطاً كثيرة لم أسددها، وقد جاء تعميم جديد بأنه يمكن للشخص أن يسدد الأقساط الحاضرة والباقي يؤجل إلى آخر الأقساط، فهل أسدد الحاضر وأحج؟
سائلة تقول: إني حائرة جداً، أديت فريضة الحج والحمد لله، ولكن الذي يحيرني ويوسوس لي بنقصان حجي أنني لم أدفع للحملة أي تكاليف مالية؛ حيث قام بدفع ذلك أحد المحسنين؛ لأن راتب زوجي كان قليلاً، وكنت أملك قليلاً من الذهب فأخشى أن تكون حجتي ناقصة؛ لأني لم أقم ببيع هذا الذهب ودفعه لتلك الحملة.
بارك الله فيكم. تقول هذه السائلة: فضيلة الشيخ، لقد أحرمنا في اليوم الثامن من ذي الحجة من ملاوي إلى منى، وبتنا في منى، وصباح ليلة الجمعة موافق ليوم عرفة، فخلعنا ملابسنا أي إحرامنا واستحممنا بالماء فقط، فهل في ذلك حرج؟
أيضاً تقول: عندما نذهب إلى مكة لأداء فريضة الحج أو غيرها نضع الحجاب، فالبعض يقول: إن عليك دماً، هل هذا صحيح يا فضيلة الشيخ أم لا؟ وهل يجوز لبس الحجاب على الوجه ونحن بجوار الكعبة المشرفة؟ أفيدونا بارك الله فيكم.
بارك الله فيكم هذا المستمع أخوكم في الله أ.ع. م محمد سوداني كتب الحقيقة بأسلوبه الخاص يقول: حججنا مع والدي عام 1401هـ أول مرة نحج فيها، ولما أحرمنا وطفنا طواف القدوم، قصصنا من شعر الرأس وكنا محرمين بالحج مفردين، والوالد رجع إلى السودان وأنا حضرت إلى الرياض وأنا أعمل هنا، وقد صمت عشرة أيام في الرياض والوالد لم يصم، أرجو إفادتي في ذلك، وما هو المطلوب مني ومن والدي بارك الله فيكم؟
ابارك الله فيكم السائل أخوكم أبو مصعب من اليمن عدن يقول: فضيلة الشيخ؛ لي أخ متوفى عمره حوالي واحد وعشرين سنة لم يحج ولكنه اعتمر، فهل تجب عليه حجة الإسلام، فهل يلزم على الوالد أو أحد الأقارب أن يحج عنه أم ليس بالضرورة أفيدونا، وجزاكم الله خيراً؟
المستمع جمال عبد الفتاح مصري يقول: منذ خمس سنوات قدمت لأداء فريضة الحج وذهبت بالطائرة، ولم يكن معي إحرام وعند وصولي إلى مطار جدة أحرمت منه؛ وذلك كان لعدم وجود إحرام معي، فما الحكم في ذلك؟
غير أهل هذه البلاد يمنعون أن يحجوا إلا بعد مضي خمس سنوات، السؤال: هل يجوز لنا أن نحج بالوصول إلى مكة من طريق ليس فيه تفتيش، أو نمشي على الأقدام؟ وإن منعنا هل نعتبر من المحصورين أو لا؟
من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، مثلاً: تجاوز ميقات قرن إلى الشرائع ليرتاح عند أقربائه، ثم يرجع إلى الميقات ويحرم منه، وهو يريد نسكاً، هل يأثم بهذا التجاوز أم أن الأمر فيه سهولة؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل يقول: رجل انتقض وضوءه في الطواف، هل يعيد الطواف من البداية أم يبدأ من الشوط الذي انتقض فيه الوضوء، وهل هذا الحكم ينطبق على السعي بين الصفا والمروة؟
هذا الأخ محمد مفرحي السواحلي من تهامة عسير يسأل عن حكم الاضطباع في طواف الوداع، ويقول: سبق أن حججت من مدة خمس سنوات.
الشيخ:
طواف الوداع أم القدوم؟
السائل:
لا، في طواف الوداع، ويقول: سبق أن حججت. لأنه يقول: ما حكم الاضطبا
طيب بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج محمد السيد يقول في سؤاله: إنه يعمل في مدينة الرياض، وسافر إلى مدينة جدة يوم الخميس مساءً، ثم في صباح يوم الجمعة أحرم من جدة، وذهب إلى مكة، وقام بأداء مناسك العمرة، مع العلم أنه كان ف
ما هو الضابط لمن يُحَجُّ عنه، خاصة أننا نجد كثيراً من المحسنين، يخصص جزءاً من ماله لبعض الناس؛ لكي يحج به، وبعضهم يصادف أن يكون عليه دين، فهل لآخذ المال أن يسدد الدين من هذا المال، أم يجب عليه أن يحج به كله؟