هذه رسالة وصلتنا من المستمع أحمد محمد، جمهورية مصر العربية، يقول في رسالته: قال الله تعالى:
﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
، من هم حاضرو المسجد الحرام، هل هم أهل مكة، أم أهل الحرم، وما رأيكم بمن قال: إن المكي لن يتمتع، ولن يقرن بدون أهله، أفيدونا بارك الله فيكم؟
رجل صعد الطائرة من مطار القصيم، يريد الذهاب إلى أبها، والطائرة لا بد أن تنزل في مطار الطائف، فلبس ملابس الإحرام في مطار القصيم وعقد النية عند الميقات، فلما نزل في المطار في الطائف قالوا: إن الطائرة سوف تقلع بعد نصف ساعة، فخلع الملابس ولبس ثياب الحل، فما الحكم؟ مع العلم أنه قد تزوج بعد تلك الحادثة؟
أشرتم وفقكم الله إلى أنه لا يدفع الإنسان أضحيته لمن في الخارج، وأن عليه أن يذبحها بنفسه، فهل الهدي كذلك؟ وماذا تقولون لبعض الشركات التي تقبل الهدي والأضحية، فهل ندفع لهم ذلك؟
رجل يريد الحج لكن لا يستطيع، فعرضت عليه أحد الحملات قالوا: تحج معنا على حساب الحملة بشرط: أن تلقي محاضرات وتفتي ونحو ذلك، فهل يجوز ذلك، وماذا يجب عليه؟
رجل اعتمر أو حج وعند الحلق لم يعمم جميع شعره، وكان قد مضى على حجه مدة سنوات فما الحكم في ذلك؟ ونريد أيضاً قاعدة في متى يؤمر الحاج أو المعتمر إذا ترك شيئاً من نفسه، نأمره بالرجوع إلى مكة والإتيان به؟
هناك رجل لم يتمكن من المبيت بمزدلفة، ولم يطف طواف الوداع، فترتب على ذلك دم لعدم المبيت بمزدلفة، ودم لعدم الطواف، فهل له أن يذبح في محل إقامته، ويوزِّع لحم الذبيحتين إذا كان يشق عليه إيصال الذبيحتين إلى الحرم؟
بارك الله فيكم سؤاله الثاني يقول: من سافر بالطائرة من الرياض إلى جدة بنية العمرة، لكنه لم يحرم ولما وصل المطار ذهب إلى السيل الكبير وأحرم منه هل عمله صحيح؟
امرأة حجت نيابة، وفي اليوم التاسع يوم عرفة نزل بها الحيض ولم تبلغ محرمها، وعملت جميع مناسك الحج وهي حائض بما فيه الطواف، ثم وادعت وهي حائض، وعندما وصلت لم تخبر محرمها ومر على ذلك أربع سنوات مع أنها أرملة، فما حكم هذا الحج؟
كنت من المعجلين فكان ميعاد طائرتي في اليوم الثاني عشر الساعة السادسة مساءً، فخفت من ضيق الوقت خصوصاً مع الزحام -تقول- فوكلت خالي بالرجم يوم الثاني عشر من ذي الحجة، وخرجت أنا في الساعة الثالثة صباحاً يوم إحدى عشر ذي الحجة، فوكلته على أن يرمي لي هو في الساعة الثانية عشر ظهراً وأطوف أنا طواف الإفاضة بعدها، وخرجت من مكة حوالي الساعة الواحدة ظهر اليوم الثاني عشر، فهل علي شيء في هذا؟ أرجو الإفادة.
السائل:
جزاكم الله خيراً. من حائل السائل ج. م. كتب هذا السؤال يستفسر عن الآتى، يقول: أديت فريضة الحج منذ ثلاث سنوات. وكان حجي قراناً بعمرة، وأتممت مناسك العمرة، وذهبت لأداء مناسك الحج، وعند طواف الإفاضة أخرته مع طواف الوداع، وبعد إتمام المناسك دخلت الحرم ولم أؤدِّ الطواف، وذهبت إلى جدة لشراء بعض الأغراض ثم عدت في نفس اليوم، وطفت من يومها، وخرجت من مكة حتى يكون أخر عهدي بالبيت، وعلمت الآن بأنه كان يلزمني السعي قبل طواف الإفاضة والوداع. وجهوني في ضوء هذا السوال.
هذه رسالة وصلتنا من المستمع أحمد محمد، جمهورية مصر العربية، يقول في رسالته: قال الله تعالى:
﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
، من هم حاضرو المسجد الحرام، هل هم أهل مكة، أم أهل الحرم، و