بالنسبة لحدود مِنى، بعض الناس مِن الذين لا يعرفون مِنى، وليسوا من أهل مكة يسكنون خارج سيل الجبال داخل مِنى، أي: عند حد السيارات الآن، الذي يتم فيه إخراج السيارات من داخل مِنى، فلستُ أدري هل هذا المكان يعتبر من مِنى؟!
وهل يُعفى عنهم في ذلك أم لا؟!
المهم أنه قد أنكر عليهم بعض الناس، ولم يستجيبوا، وقالوا: إلا أن يكون هناك فتوى من سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن باز ، أو من هيئة كبار العلماء!
أثابكم الله، أيضاً من أسئلة المستمع يقول: لقد منّ الله علي وأديت فريضة الحج، وحين انتهيت من الطواف والسعي، رأيت صديقاً لي وضع رداءه على رأسه، فوضعت ردائي على رأسي، ولكن صديقي الذي حج هذه الحجة التي حجها، ليست له، بل هي لإنسان متوفى، فهل عليّ إثم في ذلك يا فضيلة الشيخ؟
يقول المستمع في هذا السؤال: في حج العام الماضي 1407 هـ، وبالخصوص في ليلة المبيت بمزدلفة حصل أن انصرفت إحدى قريباتي مع ابنها بعد منتصف الليل بحكم ما تعتبر من الضعفة، حيث لا تقوى على رمي الجمرات بعد طلوع الشمس للزحام الشديد، إلا أنها بعد انصرافها وكلت ابنها لكي يرمي عنها واحتجت بأنها تقدر على ذلك، فهل يلزمها شيء حينما لم ترمِ بنفسها أول الجمرات، نرجو بهذا إفادة؟
هل يجوز لي أن آخذ ورقة عقد من إحدى الحملات، وذلك من أجل التصريح لي بالحج من قبل الأحوال، مع العلم بأني لست من أهل هذه المنطقة، ولن أذهب مع هذه الحملة، ولكن من أجل التصريح فقط؟
تعلمون ما يكون على النساء في وقت الحج من الزحام، وعدم القدرة على أداء المناسك في بعض الأماكن، وقد أفتى أهل العلم بالنسبة للمرأة، بأنها ترمي في الليل، فهل لوليِّها أن يذهب، ويرمي لنفسه معها في الليل، أو يذهب في النهار، ويصاحبها فقط في الليل؟
كنت أطوف طواف الوداع وتعديت الحجر الأسود وما كبرت، وكان معي صاحب يقول: التكبير واجب، فما سمعت كلامه؛ لأني سألت واحداً قبله فقال: إنه سنة وليس بواجب. فما حكمه يا شيخ؟
المستمع رضا عمر مصري مقيم بالمملكة يقول: حج العام الماضي ولله الحمد، ويريد هذا العام أن يحج عن والدته مع العلم أنها على قيد الحياة، ولكن لا تستطيع أن تحج هي؛ لكبر سنها، ولأسباب أخرى مرضية هل يجوز أن أحج عنها أفيدونا أفادكم الله؟
بارك الله فيكم. هذا السائل سعيد محمد يقول: كنت أعمل سائقاً، وفي شهر الحج اتفق جماعة على الحج وكلموني على ذلك مع أني سائق سيارة ولكي أتنقل بهم بسيارتي بين المشاعر، ونويت الحج معهم، وعندما وصلنا مكة ودخلنا المسجد الحرام وطفنا طواف القدوم بعد ذلك خرجنا وإذا بهم غيروا رأيهم وقالوا لي: أوقف السيارة في مكة وأنت اذهب وحج لوحدك. وكنت قد اتفقت معهم على مبلغ معين من المال وأعطوني أقل منه بكثير، وعندها غضبت ونزلت إلى جدة وقطعت حجي. ومن يومها وأنا لا أعرف ماذا يترتب عليّ من جراء ذلك، فهل لهم الحق أولاً في نقض هذا الاتفاق على الأجرة؟ وثانياً ماذا عليّ في العدول عن الحج؟ فهم أيضاً فقد عدلوا عن الحج وقطعوه من تلك اللحظة.
فضيلة الشيخ بالنسبة لسؤال الرجل الذي قطع العمرة، لم تذكر وفقك الله هل عليه كفارة على قطعه لها وإعادته للعمرة من جديد أم ليس عليه كفارة؟ وماذا تقولون: إذا كان قد جامع زوجته بعد ما قطع العمرة وجلس أياماً بعيداً عن مكة؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، هل من توجيه أو من كلمة لأولئك الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة ثم يقعون في بعض الأخطاء، هل من توجيه لهم للتزود بالعلم الشرعي أيضاً؟
هناك أمر نراه كثيراً في المطاف، حيث يعمد بعض الناس أن يتحلقوا حول نسائهم فتكون ظهور بعضهم إلى الكعبة، فهل هذا جائز وهل حجهم صحيح؟ وبم تنصحون من كان معه نساء، هل يكونون جماعات أم يكونون فرادى؟
الطالب: جزاكم الله خيراً. السائلة التي رمزت لأسمها بـ م م من الرياض تقول، تذكر بأنها امرأة حجت منذ ثمانية وثلاثين عاماً، وكانت هي الحجة الأولى لي، كنت أسكن في المنطقة الشمالية عرعر، واتجهت إلى المنطقة الغربية جدة بالطائرة، بذلك أكون تعديت الميقات، وكنت جاهلة بالأمر، فلم أتكلم ولم أقل شيئاً في هذا الخصوص. علما بأنني اعتمرت منذ خرجت من منزلي، وأتممت الحجة على هذا الأمر. وسؤالي: هل علي شيء في ذلك؟
بالنسبة لحدود مِنى، بعض الناس مِن الذين لا يعرفون مِنى، وليسوا من أهل مكة يسكنون خارج سيل الجبال داخل مِنى، أي: عند حد السيارات الآن، الذي يتم فيه إخراج السيارات من داخل مِنى، فلستُ أدري هل هذا المكان يعتبر من مِنى؟!
وهل
أثابكم الله، أيضاً من أسئلة المستمع يقول: لقد منّ الله علي وأديت فريضة الحج، وحين انتهيت من الطواف والسعي، رأيت صديقاً لي وضع رداءه على رأسه، فوضعت ردائي على رأسي، ولكن صديقي الذي حج هذه الحجة التي حجها، ليست له، بل هي ل
يقول المستمع في هذا السؤال: في حج العام الماضي 1407 هـ، وبالخصوص في ليلة المبيت بمزدلفة حصل أن انصرفت إحدى قريباتي مع ابنها بعد منتصف الليل بحكم ما تعتبر من الضعفة، حيث لا تقوى على رمي الجمرات بعد طلوع الشمس للزحام الشدي
هل يجوز لي أن آخذ ورقة عقد من إحدى الحملات، وذلك من أجل التصريح لي بالحج من قبل الأحوال، مع العلم بأني لست من أهل هذه المنطقة، ولن أذهب مع هذه الحملة، ولكن من أجل التصريح فقط؟