أحسنتم. هذه الرسالة وردت من الرياض من سالم محمد الجوفي، يقول في رسالته: أرجو عرض سؤالي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، كما أرجو إذاعتها قبل رمضان لأني سوف أعتمر فيه، وإذا كان يلزمني شيء قدمته عندما أعتمر. يقول في سؤاله: نحن مجموعة كبيرة من الحجاج حججنا مع صاحب سيارات، وكان عددنا كبيراً، وتعاقدنا معه ليقدم أكلاً بمقدارٍ معين من النقود لكل شخص، وقد فوضه بعضنا لشراء فداءٍ فاشتراه وأحضره إلى المخيم في منى، وقمنا بذبحه ثم طبخه، وقدمه لنا، وأكله من في المخيم، فهل يجوز ذلك علماً بأنه سيشتري على حسابه ذبائح لو لم نعطه فداءنا في ذلك اليوم؟
بعث لنا سعد برسالة وذكر اسمه كاملاً لكنه قال: أرجو أن تذكروا في البرنامج سعد ق من المملكة العربية السعودية. يقول في رسالته: أنا كل سنة أسافر بصالون كبير، ويمتلئ هذا الصالون من أفراد العائلة ومن الأقارب، فتذهب علينا الأيام في مشاعر الحج ونحن نقضيها بالمزاح واللعب والضحك، وأحياناً قد يأتي كلمات نابية في هذه السنة، أود أن أسافر إلى الحج بالأجر؛ أي أن أركب مع وسائل النقل الأخرى لكي لا أسافر مع من أسافر معهم كل سنة حتى أحج حجاً تطمئن إليه نفسي وأرتاح فيه وأقبل على الله سبحانه وتعالى، فأيهما الأحسن لي والأفضل وفقكم الله؟
المقدم: يقول فضيلة الشيخ يكون في المطاف زحام كثير فيصلي هناك بعض الجهال قريبا من المقام ويحولن بين الناس وبين طوافهم وقد يتحلق بعضهم على بعض فماذا فهل علينا من شيء إذا دفعناهم خصوصا في حال الزحام الشديد؟
هذه السائلة يا فضيلة الشيخ تقول: عندما أردنا العمرة قامت والدتي بتغسيل أختي الصغيرة بنية الإحرام والعمرة، وعند السعي لم تكمل أختي هذه الأشواط لعجزها وذلك لصغر سنها، وعمرها تقريباً ثلاث سنوات، وسمعنا بأن علينا فدية لأنها لم تكمل العمرة، فهل هذا صحيح؟
أحسن الله إليكم. السائل حامد أحمد العمري من مكة المكرمة يقول: ما حكم الخروج من مزدلفة بعد الساعة الواحدة والنصف ليلاً لرمي جمرة العقبة خوفاً من الزحام الشديد؟
هذه السائلة تعمل بالمملكة العربية السعودية مدرسة، تقول: فضيلة الشيخ، يوم العيد عيد النحر ذهبنا إلى مكة لطواف الإفاضة والسعي عند العصر، وتأخرنا بها بعد الطواف حتى الساعة الثانية ليلاً، بلا إرادةٍ منا؛ حيث فقدت أبي من شدة الزحام وظللت أبحث عنه حتى التقينا وركبنا السيارة لندرك المبيت في منى ليلة الحادي عشر، ووصلنا قبل الفجر بنصف ساعة فقط، فهل بذلك نكون أدركنا المبيت؟
هذه الرسالة من شوعي شائع القزواني من نجران، يقول: أرجو عرض سؤالي هذا على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، حيث إني قد سمعت له حديثاً في العام الماضي يتحدث فيه عن محظورات الإحرام، وفيه شيء لفت نظري، حيث إني جامعت زوجتي بعد أن تلبست الإحرام للعمرة متمتعاً بها للحج، فهل يبطل الحج هذا العام أم تبطل العمرة فقط وأعود للميقات لأخذ عمرة ثانية وليس في حجي شيء؟ وما الفدية لهذا العمل؟
أنا امرأة قدمت من بلدي إلى جدة وكنت محرمة، وقبل أداء العمرة جاءني ما يأتي النساء فأدى زوجي العمرة ورجعنا، حيث أنه مرتبط بعمل، وسارت بنا الحياة طبيعية كزوجين، ثم نزلنا وأدينا مناسك العمرة والحج بعد ذلك، وكان ذلك منذ ثلاث سنوات تقريباً، ولم نعلم أنه كان ينبغي علي أداء العمرة إلا قريباً، فماذا علي الآن مع العلم أني عندما أديت مناسك العمرة لم أنو أنها عن العمرة التي لم يتيسر لي القيام بها؟
سؤالها الثاني تقول: حججت بيت الله الحرام ثلاث مرات، وفي كل مرة لم أتمكن من طواف الوداع لأعذار شرعية، فأسافر دون الطواف، ولم أقدم فدية في حينها، فهل حجي صحيح ومقبول أم لا؟ وهل يفرض علي الشرع شيئاً الآن بعد فوات الوقت؟ وما هو؟
الإخوة الساكنون في جدة -مثلاً- نراهم إذا أرادوا الحج أو العمرة، يأتون إلى مكة، ثم يعتمرون في التنعيم، أو يعقدون الميقات في التنعيم، هل هذا هو الصحيح أم لا؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل يقول: حجت والدتي متمتعة، لكنها لم تسعَ بين الصفا والمروه إلا أربعة أشواط، لأنها مريضة، وطلبت أن أحضر لها العربة لأنها مريضة لحملها عليها وأكمل معها السعي، ولكنها رفضت لجهلها، وظناً منها أنها تشعر بالحرج والعجز، وهذا جهل منها، مع العلم بأنني في العام القادم ذبحت هدياً في مكة المكرمة، ولكن هل يجزئ ذلك، أم نكمل لها الأشواط المتبقية، مع العلم بأنها مصرّة ومن الصعب أن تحضر مرة أخرى، وذلك لمرضها؟ وجزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكم يا شيخ محمد هذه رسالة وصلت من المستمع أ. أ. ع. من العراق بعث برسالة يقول فيها: توفي والدي منذ ما يقارب من عشرين عاماً، ولم يؤدِ فريضة الحج، تضاءلت كثيراً عندما قسمت بين الورثة وأخي يريد أن يحج عنه، مع إن الإمكانيات المادية عنده ضعيفة جداً، ولديه بيت وزوجة وأولاد وقلت له: لا يجب عليك أن تحج عنه؛ وقلت له: لا يجب عليك الحج عنه؛ لأنك غير قادر. فهل كلامي هذا صحيح أم علي إثمٌ في ذلك علماً بأنني أنوي أن أحج عنه عندما تتحسن ظروفي المادية؟
بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ له سؤال آخر يا فضيلة الشيخ يقول: إنه ذهب إلى الحج في العام الماضي يقول: وكانت نيتي أن أكمل مناسك الحج على أكمل وجه، غير أنني رميت الجمرات في اليوم الثاني بعد صلاة الفجر، فوجدت الناس يرمون فرميت مثلهم؛ ولكن سمعت من بعض الإخوة أنهم يقولون: رمي الجمرات بعد الزوال، ونظراً لأنني لم أستطع الرمي مرةً أخرى في هذا اليوم من الإرهاق والزحام فأفيدوني في حكم حجي مأجورين؟
أحسنتم. هذه الرسالة وردت من الرياض من سالم محمد الجوفي، يقول في رسالته: أرجو عرض سؤالي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، كما أرجو إذاعتها قبل رمضان لأني سوف أعتمر فيه، وإذا كان يلزمني شيء قدمته عندما أعتمر. يقول في
بعث لنا سعد برسالة وذكر اسمه كاملاً لكنه قال: أرجو أن تذكروا في البرنامج سعد ق من المملكة العربية السعودية. يقول في رسالته: أنا كل سنة أسافر بصالون كبير، ويمتلئ هذا الصالون من أفراد العائلة ومن الأقارب، فتذهب علينا الأيا
المقدم: يقول فضيلة الشيخ يكون في المطاف زحام كثير فيصلي هناك بعض الجهال قريبا من المقام ويحولن بين الناس وبين طوافهم وقد يتحلق بعضهم على بعض فماذا فهل علينا من شيء إذا دفعناهم خصوصا في حال الزحام الشديد؟