بارك الله فيكم. السائل ع. ح. ب من السودان بعث بسؤالين يقول: إذا جمع شخص أموالاً كثيرة من تجارة في أشياء محرمة، ثم تاب إلى الله فهل يجوز له أن يحج من ذلك من المال أو يتصدق منه أو يتزوج منه أو يبني منه مسجداً لله؟
بعض الناس عند تأدية مناسك الحج يتهاون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويرى منكراً ولا ينكره، ومعروفاً فلا يأمر به، وإذا سألته عن ذلك قال: إن الله يقول:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾
[المائدة:105] فما رأيكم في هذا؟ وما تفسير هذه الآية وفقكم الله على طريق الحق؟
أنا شاب سبق لي أداء الحج أكثر من مرة ولله الحمد والمنة، فما هو الأفضل في حقي الآن: أن أحج بنفسي، أم أتبرع بتكاليف الحج لمسلم لم يؤد الفريضة فأدفع ذلك المال إلى مكتب الجاليات أو غيره؟
من المعلوم أن الله لا يقبل إلا طيباً، بعض الناس يحج بالمال الحرام، هل حجه مقبول؟
الشيخ:
كيف هذا؟ السائل نفسه: يعني: يأكل الربا ويسرق ويحج بالمال الحرام؟
هذه رسالة من السائلة ط. ع. م. مصرية مقيمة بالمدينة المنورة تقول: لقد قمت بأداء فريضة الحج في العام الماضي وأديت جميع شعائر الحج ما عدا طواف الإفاضة وطواف الوداع حيث منعني منهما عذرٌ شرعي، فرجعت إلى بيتي بالمدينة المنورة أملاً بأن أعود في يومٍ من الأيام لأطوف طواف الإفاضة وطواف الوداع، ولجهلٍ مني بأمور الدين فقد تحللت من كل شيء، وفعلت كل شيء يحرم أثناء الإحرام، فسألت عن رجوعي لأطوف فقيل لي: لا يصح لك أن تذهبي لتطوفي فقد أفسدتي حجك وعليك الإعادة -أي إعادة الحج مرةً أخرى في العام المقبل- مع ذبح بقرة أو ناقة. فهل هذا صحيح؟ وإذا كان هناك حلٌ آخر فما هو؟ وهل فسد حجي وعلي إعادته؟ أفيدوني عما يجب علي فعله بارك الله فيكم.
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من مستمع للبرنامج عبد الله الأمين سوداني مقيم بالرياض يقول: فضيلة الشيخ، لماذا سميت الكعبة ببيت الله الحرام، نرجو منكم إفادة؟
ذكرت أنه لا يعتمر الإنسان في سفره أكثر من عمرة، فهل يجوز أن يعتمر بعد رجوعه من أبها وقد اعتمر قبل خروجه إليها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين رجوعه من الطائف وهو لم ينشئ سفراً من بلده؟
هذا يسأل عن الطواف بعد انقطاع الحيض، يقول في رسالته هذه: ذهبت إلى الحج أنا وأختي، وكان على أختي الحيض، وعندما أتى يوم النحر انقطع الحيض، وبذلك فقد اغتسلت وتطهرت بعد انقطاع الدم، وتطهرت وتوضأت ثم طافت طواف الإفاضة، وبعد طواف الإفاضة وجدت أثر نقط، فسألنا بعض أهل العلم قالوا أن ذلك من أثر المشي والإرهاق، وليس بدم حيض، وإنما هو مخلفات، فما رأي فضيلتكم في هذا الطواف؟ هل هو صحيح؟ وماذا نفعل إذا كان ذلك الطواف غير صحيح؟ وما هو الحكم؟ وفقكم الله.
عبد البر عبد البر من الرياض بعث بهذه الوريقة يقول: حضرة الشيخ المجيب في برنامج نور على الدرب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد. يقول: إن وقت ذبح الهدي كما عرفت في سنوات ماضية لأنني حججت أكثر من سنة يبتدئ يوم العيد وهناك بعض الحجاج يذبحون هديهم قبل يوم العيد محتجين بقول بعض العلماء، فهل يجزئهم ذلك أو نأمرهم بالإعادة؟ وإذا كان يجزئهم ذلك فإننا نود أن نذبح معهم لنتخلص من مشاكل يوم العيد فما بعده.
هذا سائل يسأل: هل يكفي طواف الإفاضة أم طواف الوداع؟ يقول السائل عيضة مطران، حضرمي الجنسية: عند آخر يوم في الحج -وهي النفرة- طفنا طواف الحج وسعينا ورحنا من مكة إلى جدة والمدينة في نفس اليوم عند خروجنا من المسجد الحرام ولا طفنا طواف الوداع حيث معنا جميع الإخوة، يقال: يكفي عن طواف الوادع الذي هو طواف الإفاضة.
بارك الله فيكم. السائل ع. ح. ب من السودان بعث بسؤالين يقول: إذا جمع شخص أموالاً كثيرة من تجارة في أشياء محرمة، ثم تاب إلى الله فهل يجوز له أن يحج من ذلك من المال أو يتصدق منه أو يتزوج منه أو يبني منه مسجداً لله؟
بعض الناس عند تأدية مناسك الحج يتهاون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويرى منكراً ولا ينكره، ومعروفاً فلا يأمر به، وإذا سألته عن ذلك قال: إن الله يقول:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُ
أنا شاب سبق لي أداء الحج أكثر من مرة ولله الحمد والمنة، فما هو الأفضل في حقي الآن: أن أحج بنفسي، أم أتبرع بتكاليف الحج لمسلم لم يؤد الفريضة فأدفع ذلك المال إلى مكتب الجاليات أو غيره؟