زميلٌ لي يريد أن يذهب إلى جدة مع عائلته وذلك لزواج أحد أقاربه، وعنده نية بعد الزواج أن يعتمر، فهل يجوز له أن يتعدى الميقات ويحرم بعد الزواج من جدة أم ماذا يفعل؟
جزاكم الله خيرا السائلة ف.ح.ص الشمراني من الجنوب، كتبت هذه الرسالة بخط مطبوع، تقول في هذا السؤال: سبق فضيلة الشيخ أن أديت فريضة الحج مع أخي ومعه زوجته، وبرفقتنا زوج ابنتي ومعه أيضاً والدته، ولم أختر نسكاً معيناً عندما نويت الحج لجهلي بذلك، وإنما نويت حجاً فقط، كذلك أدينا طواف القدوم، وصلينا خمس فروض في منى يوم التروية، ثم وقفنا بعرفة، ثم مرننا بمزدلفة لأخذ الحصيات، وفي صبيحة يوم النحر ذهبت مع أخي لرمي جمرة العقبة، فرميت الجمرة بسبع حصيات مرة واحدة، ولاحظت عدم وصول الجمرات إلى المرمى من شدة الازدحام، ربما تكون قد أصابت أحد الحجاج، أو طاحت قريبة مني؛ ولذلك لم أرمِ في اليومين التاليين، ولم أعلم في ذلك الوقت هل وكلت أخي بالرمي عني أم لا، فسألته حالياً فأجاب بأنه لا يعلم؛ وذلك لطول الوقت ما يقارب من خمس عشرة سنة، ولكن يقول: إذا أنا وكلتك فقد رمى عني، ولكن ليس لديه يقين، علماً بأننا أكملنا مناسك الحج من طواف إفاضة وسعي الحج وطواف الوداع عدا نقص الرمي. أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
سائلة تقول: أريد أداء فريضة الحج هذا العام أول مرة وأنا متزوجة ولي أولاد صغار، أصغرهم يبلغ من العمر خمسة أشهر، وأقوم بإرضاعه رضاعة طبيعية فقط، ولكنه باستطاعته أن يتناول وجبة أخرى بسيطة بجانب الحليب، وقد منعني زوجي من الحج بحجة الرضاعة الطبيعية، وأنا لا أريد اصطحابها معي خوفاً عليها من الأمراض وتغير الجو، وأيضاً عدم أخذ نصيب أكبر من الطاعات؛ لأنها سوف تشغلني في وقتي، مع العلم أن موافقة زوجي متوقفة على إفتاء فضيلتكم، فهل هذا من الأمور التي تسمح لي بترك الحج هذا العام؟
هذا المستمع رمز لاسمه بـ أ. م. أ. أرسل بهذه الرسالة، يقول: أثناء حجي هذا العام وبعد عرفة ذهبت إلى المزدلفة، ولكن نسيت أن أذهب إلى المشعل الحرام، هل علي إثم في هذا يا فضيلة الشيخ، وإذا كان كذلك فما هي الكفارة؟
لقد أكرمني الله بالحج إلى بيته الحرام وأتممت مناسك الحج، ولكن حينما بت في مزدلفة أصبحت محتلماً فلم أستطع الاغتسال لكثرة الزحام، فتوضأت وصليت الفجر ثم ذهبت إلى منى واغتسلت وصليت الفجر حوالي الساعة العاشرة، فما الحكم؟ وهل عليَّ شيء؟ جزاك الله خيراً.
تقول السائلة: حججت هذا العام، وفي أثناء طواف الإفاضة نزلت علي العادة، فأخبرت طبيبة الحملة بذلك فقالت: سوف أعطيك إبرة توقف عنك الدم لمدة ست ساعات، وفعلاً توقف الدم ست ساعات، فطفت وسعيت، وبعد ست ساعات جاءت الدورة، فهل ما فعلته صحيحاً أم ماذا؟
المستمعة أم مريم من الكويت تذكر أنهم أدوا فريضة الحج في العام الماضي مع ابنتها وزوجها، وبعد الرجوع إلى البلد أخبرتهم البنت بأن الدورة نزلت عليها، وهي تطوف طواف الوداع، ولم تخبرهم إلا بعد الرجوع إلى البيت، فماذا يعملون؟
اللهم آمين جزاكم الله خيراً فضيلة الشيخ. هذه رسالة وصلت من السائل يوسف ح س من جدة ويقول في سؤاله: قمنا بالحج متمتعين قبل عامين من الآن، وقمنا بأعمال الحج كاملة إن شاء الله من طواف الإفاضة والسعي والمبيت والوقوف بعرفات والهدي، ولكن ظناً منا بأنه ليس لنا طواف وداع أنا وجميع أفراد عائلتي فإننا ما قمنا بطواف الوداع، لأننا نقوم بزيارة مكة كل فترة وطواف الوداع للقادمين من خارج المملكة فقط وهذا اعتقادنا، فهل ما قمت به صحيح؟ وإذا لم يكن صحيح فما العمل، وما هي الكفارة مأجورين؟
حججتُ السنة هذه التي فاتت مع حملة، فحصل بيني وبين صاحب الحملة نقاش وأنا كنت محرماً ورجعت، وأحللت إحرامي.
الشيخ:
ثُمَّ ماذا!
السائل:
ثم رجعت إلى بلدي.
الشيخ:
وتركتَ الحج؟
السائل:
إي نعم.
شخصٌ زوج ابنته شخصاً واشترط عليه: أن يحج بها، وبعد ذلك توفيت هذه البنت وزوجها لم يحج بها، فأخذ الأب مالاً من الزوج ليحج عنها، وبعد فترة توفي الأب ولم يحج الأب كذلك، فالآن ابنه يسأل: هل أحج عن أبي حتى أبرئ ذمته أم ماذا؟
زميلٌ لي يريد أن يذهب إلى جدة مع عائلته وذلك لزواج أحد أقاربه، وعنده نية بعد الزواج أن يعتمر، فهل يجوز له أن يتعدى الميقات ويحرم بعد الزواج من جدة أم ماذا يفعل؟
جزاكم الله خيرا السائلة ف.ح.ص الشمراني من الجنوب، كتبت هذه الرسالة بخط مطبوع، تقول في هذا السؤال: سبق فضيلة الشيخ أن أديت فريضة الحج مع أخي ومعه زوجته، وبرفقتنا زوج ابنتي ومعه أيضاً والدته، ولم أختر نسكاً معيناً عندما نو