هذه رسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين يسأل فيها عن أشياء تدور في الحج، يقول فيها أنه في عام من الأعوام حج إلى بيت الله الحرام، لكنه بات قبل أن يصل إلى مكة المكرمة فجامع زوجته، فما الذي ترتب عليه بالتفصيل؟ يقول أنه في عام من الأعوام الماضية حج إلي بيت الله الحرام لكنه بعد أن أحرم وقبل أن يصل إلي مكة بات هو وزوجته فحصل بينهما الجماع، فما الذي يترتب بالتفصيل؟ يقول: علماً بأنني قد ذبحت شاة العام الماضي، وحيث إنني قد أنوي الحج هذا العام أرجو أن أكون على بينة من أمري.
ذكرتم حفظكم الله أنه يشرع في أيام العشر الرحيل إلى بيت الله الحرام؛ لأداء العمرة، أليس في هذا مشقة ومضايقة لمن أتى إلى مكة لأداء العمرة والحج؟ هذا فقط أريد أن يكون عليه التنبيه.
هل يشرع لمن اعتمر وأحل أن يسافر للحاجة إلى جدة أو المدينة ولربما إلى الرياض علماً أنه متمتع وهو من أهل القصيم، وإذا رجع إلى بلده هل يبطل هذا التحلل؟
الشيخ:
قوله: هل يشرع، يريد هل يجوز للإنسان المتمتع إذا أنهى عمرته أن يسافر إلى جدة أو إلى الرياض أو إلى المنقطة الجنوبية مثلاً أو إلى المدينة ؟
و
أنا عامل أتيت إلى هذه البلاد بمرتب قدره ثمانمائة ريال، ولما قدمت قال لي كفيلي: ليس عندي مؤسسة، إن كنت تريد أن تعمل بالنسبة وإلا سفرتك، فاضطررت إلى الجلوس؛ لأن قدومي من مصر كلفني أكثر من خمسة آلاف ريال، فقلت: أقوم بتسديد الدين ثم أسافر، فلما أردت الحج قال لي أحد الإخوة: لا يجوز لك أن تحج بهذا المال لأن مالك حرام، فسألته لماذا؟ قال: لأنك رضيت بالنسبة وخالفت النظام الذي أتيت عليه، والآن أنا أريد الحج، وإنما أخذت ذلك المال لسداد ديني، وقد سددته ولله الحمد، فهل يجوز لي أن أحج بذلك المال أم ماذا أصنع؟
بعد النزول من مزدلفة ليلاً بعد نصف الليل هل الأفضل أن نرمي أم نذهب إلى المطاف؛ لأن ذلك ربما يكون أرفق على من معه نساء يخشى من حبسهن له، فيبادر بالطواف قبل الرمي قبل فجر يوم العيد؟
حججت حجة الإسلام ولله الحمد، ونويت أن أحج لأمي هذا العام؛ لأنها مسنة مريضة بالقلب والسكر والضغط، فاتصلت بها هاتفياً طمعاً في توكيلها لي بالحج عنها، لكنها رفضت وقالت لي: أريد أن أحج بنفسي وأموت في مكة، فهل أساعدها على المجيء والحج وهذه هي حالتها ونيتها؟ أرجو توجيهي في أمري وفقك الله.
بارك الله فيكم. هذا السؤال من المستمع أحمد محمد حسين من جمهورية اليمن الديمقراطية عدن يقول: ما حكم من أحرم بالحج متمتعاً وطاف وسعى ولكنه لم يحلق أو يقصر، بل حل من إحرامه وبقي إلى اليوم الثامن من ذي الحجة فأحرم بالحج من جدة إلى منى، وأدى المناسك كاملة حتى طواف الوداع، فماذا عليه في ذلك؟
في موسم الحج يطوف الناس في سطح المسجد الحرام وهو يضيق من قبل المسعى إلى ستة أمتار، فيضطر الناس للخروج إلى سطح المسعى، فهل في ذلك مانع؟ وما التعليل وما الدليل؟
شيخنا الفاضل، أحبك في الله وأسأل الله أن يظلك تحت عرشه العظيم -آمين ومن سمع- يقول: جاء والدي لأداء العمرة من مصر عن طريق البحر ماراً بجدة ، ولم يحرم وذهب إلى المدينة للزيارة، ثم أحرم من الميقات وأدى العمرة، فهل عليه شيء؟ وهو الآن يمكث في مكة منتظراً الحج، فهل عليه فدية أم لا؟
توجد امرأة كبيرة السن وعندها أخت أكبر منها، هذه المرأة تقوم بعناية أختها الكبيرة بحيث أنها تغسلها، وتلبسها، وتطعمها، وتسقيها، هذه الأخت ما حجت إلى الآن، هل يجوز لها أن تذهب تحج، مع العلم أنه لا يوجد أحد ليقوم بعناية أختها؟
نختم هذا اللقاء بهذا السؤال من السائلة من الزلفى ح ع خ تقول: منذ خمس وعشرين سنة حججت فرضي ولم أرم الجمرات، فطلب مني أخو زوجي أن يرمي الجمرات عني، فهل بذلك كفارة؟
ذهبت لأداء العمرة بالطائرة من القصيم وأعلن المضيف أن المرور بالميقات سيكون في الساعة الفلانية، فانشغلت عن ذلك حتى مضى الوقت وكان بين إعلانه وبين الوقت خمس دقائق من الموعد المحدد فماذا أفعل؟ علماً بأني عند وصولي إلى مكة ذهبت إلى التنعيم ونويت مرةً أخرى للإحرام بالعمرة ثم أديت العمرة.
هذه رسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين يسأل فيها عن أشياء تدور في الحج، يقول فيها أنه في عام من الأعوام حج إلى بيت الله الحرام، لكنه بات قبل أن يصل إلى مكة المكرمة فجامع زوجته، فما الذي ترتب عليه بالتفصيل؟ يقول أنه في
ذكرتم حفظكم الله أنه يشرع في أيام العشر الرحيل إلى بيت الله الحرام؛ لأداء العمرة، أليس في هذا مشقة ومضايقة لمن أتى إلى مكة لأداء العمرة والحج؟ هذا فقط أريد أن يكون عليه التنبيه.
هل يشرع لمن اعتمر وأحل أن يسافر للحاجة إلى جدة أو المدينة ولربما إلى الرياض علماً أنه متمتع وهو من أهل القصيم، وإذا رجع إلى بلده هل يبطل هذا التحلل؟
الشيخ:
قوله: هل يشرع، يريد هل يجوز للإنسان المتمتع إذا أنهى عمرته أن يس