أشرتم إلى أن هذه الليالي العشر أفضل من العشر الأخيرة من رمضان فهل هي المرادة بقوله تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ ۞ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
[الفجر:1-2] هل هي عشر ذي الحجة أم عشر رمضان؟ وإذا كان المراد عشر ذي الحجة فلماذا قال: (وليال) ولم يقل: وأيام، وتكون عشر ذي الحجة هي الأيام المعلومات في قوله تعالى:
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾
[الحج:28]؟ وهل لشيخ الإسلام كلام في هذا؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ. هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، أديت فريضة الحج ولم أحرم بالحج من الميقات إلا بعد أن تجاوزت هذا الميقات، لأنني كنت أجهل مناسك الحج، وقرأت بأن الإحرام من أركان الحج، ومن ترك الإحرام فلا حج له، فماذا يلزمني هل أعيد الحج؟
ذهبت أنا وأولادي للعمرة ولم نقصر ولم نحلق ما هي الطريقة؟
الشيخ:
ما حَلقْتُم ولا قَصَّرْتُم؟
السائل:
ما حَلقْنا ولا قَصَّرْنا، عمرة.
الشيخ:
وأحللتم؟
السائل:
أحللنا ثم ما قَصَّرْنا؛ لأنني قلت: هي عبارة عن عمرة، التقصير ليس لازم. أنا جئت من الكويت ، طال عمرك.
بارك الله فيكم المستمع م. م من اليمن مقيم بالرياض يقول: إنه يريد الحج إن شاء الله هذا العام، لكن يريد أن يذهب إلى مدينة جدة أولاً فهل يجوز أن يحرم من جدة؟
لقد قمت بالحجز والتعاقد مع إحدى الحملات للحج هذا العام، وبعد أن تعاقدنا على أن يكون المبيت داخل منى فإذا بهم يخبرون أن هناك احتمالاً بأن المبيت قد يكون في خارج منى، قد يكون بالمزدلفة أو بالعزيزية أو نحو ذلك، فهل هناك حرج أن أسافر مع هذه الحملة، أم يجب علي فسخ العقد والسفر مع حملة أخرى ليس فيها ذلك؟ أرجو الإفادة.
بارك الله فيكم، وهذه رسالة وصلتنا من المستمعة م. ن. أ. من الدمام، الخبر، تقول في رسالتها: ما هي الأدعية الواردة في يوم عرفة، أفيدوني بذلك بارك الله فيكم؟
جزاكم الله خيراً أبو خالد الشمري من الجبيل الصناعية يقول في سؤاله: قمت بأداء فريضة الحج العام الماضي بإذن الله تعالى، وقد وقع مني خطأ وهو بعد ما وقفنا بعرفه وبعد رمي الجمرات أردت أن أطوف طواف الإفاضة، وذهبت في ساعة متأخرة من الليل ولم أتمكن من الانتهاء من الطواف أي طواف الإفاضة إلا بعد أداء صلاة الفجر، فهل علي كفارة؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
أحسن الله إليكم. نختم هذا اللقاء برسالة أيضاً السائلة أم عبد الرحمن من المنطقة الجنوبية أبها تقول: يا فضيلة الشيخ حفظكم الله، أنا امرأة متزوجة منذ ما يقارب من سنة، والآن تقول: هي عند أهلها لظروفها المرضية وقامت بأداء العمرة في شهر رمضان والحج في العام الماضي، ولم تأخذ إذن الزوج ولم تستسمح منه، مع العلم بأنها حاولت أن تخبره لكنه لم يكن موجود ولم تعرف مكانه، فهل تأثم بذلك؟ وهل العمرة و الحج صحيحان؟ تقول: مع العلم بأنه لا يوجد بيني وبين زوجي خلاف، ولكنني أخبرت والده و أهله بذهابي مع والدي.
الشيخ:
ولكني؟
السؤال: تقول: ولكني أخبرت والده وأهله أيضاً بذهابي مع والدي. وجزاكم الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. السائل الذي رمز لأسمه بـ م م ح المنطقة الشرقية يقول: هل نقض الوضوء مثل خروج الريح أثناء الطواف يفسد الطواف، ويلزمني الإحرام مرة ثانية؟ وإن لم أتوضأ فهل على ذنب، وماذا أفعل؟
في العام الماضي بسبب عدم استطاعتي للحج قمت بأداء عمرة في يوم عرفة، وذلك بسبب خلو الحرم من الحجيج وكذلك لفضيلة العمل في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة فقمت بعمل العمرة، فهل عملي هذا صحيح مع العلم أني فعلت ذلك مع اعتقادي بعدم فعلي للعمرة في مثل هذا الوقت في كل سنة؟
حججنا قبل خمس سنوات ولله الحمد وكان معنا نساء، وخرجنا من مزدلفة على نية أنهن سيرمين، وقبل أن نصل الجمرة خشينا عليهن وأبقيناهن ورمينا عنهن ولم يكن هناك زحام شديد، ثم سمعنا من يقول: أن الرمي يوم النحر لا بد أن ترميه المرأة بنفسها، فما العمل الآن؟
امرأة حجت ولم ترم الجمار وهي قادرة، إلا أنه معها طفل له شهران؟
الشيخ:
ولا تأمن عليه.
السائل:
ليس معها إلا محرمها ومعها امرأة ثانية.
الشيخ:
لكن لا تأمن أن تضع الطفل عند المرأة الثانية وتذهب ترمي.
السائل:
لأنهم جماعة سوف يرمون سوياً والله أعلم.
أشرتم إلى أن هذه الليالي العشر أفضل من العشر الأخيرة من رمضان فهل هي المرادة بقوله تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ ۞ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
[الفجر:1-2] هل هي عشر ذي الحجة أم عشر رمضان؟ وإذا كان المراد عشر ذي الحجة فلماذا قال: (وليال) ولم
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ. هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، أديت فريضة الحج ولم أحرم بالحج من الميقات إلا بعد أن تجاوزت هذا الميقات، لأنني كنت أجهل مناسك الحج، وقرأت بأن الإحرام من أركان الحج، ومن ترك الإحرام فلا حج له، فما