هذا السؤال من المستمع عبد الله أحمد عطية الزهراني بعث يقول: لقد نويت الحج والعمرة في عام مضى، وعندما وصلت الميقات أحرمت ولبيت بعمرة؛ لأن الحج بقي عليه خمسة عشر يوماً. وعندما اعتمرت سافرت إلى جدة ومكثت فيها حتى جاء الحج وأحرمت للحج من هناك وأديت فريضة الحج، ولكني لم أهد عن التمتع، وسألت عن ذلك فقيل لي: إن سفرك من مكة إلى جدة يسقط عنك فدية التمتع. فهل هذا صحيح أم لا؟ وإذا كان يلزمني شيء بعد هذه المدة فماذا علي أن أفعل؟
أحد الإخوة المقيمين في جدة بطبيعة العمل العسكري، انتقل إلى الرياض، ومكث ثلاث سنين، ويأتي إلى جدة، ويعتمر، فله تقريباً عشرين عمرة، وحجتين؛ فهو أحياناً ينوي أنه سيعتمر من الرياض، ويأتي إلى جدة، ثم لا يحرم من الميقات، وأحياناً لا يكون بالقصد أنه سيعتمر، فيأتي إلى جدة، ثم بعد ذلك ينوي العمرة، ثم بعد ذلك انتقل إلى الأحساء، وأيضاً مكث فيها سنة ،وهو لا يدري أنه يحرم من الميقات ،ظناً منه أنه لا شيء فيه، فما حكم عمراته وحجتيه؟ وهل عليه شيء في ذلك؟
تتوق النفس للحج، ولكن نسمع كلمات من الناس لا ندري أهي صحيحة أم لا، يقولون: من حج فليترك المجال لغيره، مع أننا نعلم أن الله عز وجل أمرنا بالتزود، فهل هذا القول صحيح؟ وإذا كان ذهاب الإنسان للحج ربما نفع الله به عدداً كبيراً، سواء ممن يقدم إلى هذه البلاد أو من يصاحبهم من بلاده هو، فما تقولون وفقكم الله؟
بارك الله فيكم. من الأردن عائشة ع. عمان الأردن، تقول: فضيلة الشيخ، سؤالي عن الحج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«
الحج المبرور لا جزاء له إلا الجنة
»
،
بعض المراجع من كتب الفقه تقول بأنه لا يغفر بالحج إلا الصغائر وتأخير الفروض عن أوقاتها، أما الكبائر فلا تغفر بالحج، والبعض الآخر يقول: يغفر بالحج كل شيء، حتى الكبائر والتبعات، لكن الشرط التوبة من الكبائر وسداد التبعات، فما حكم الشرع في نظركم في ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.
نرجو من فضيلتكم توضيح حكم استعمال هذا الكتاب الذي يستخدمه الناس للقراءة منه أثناء الأشواط في العمرة أو الحج، ولم يرد هذا الدعاء الذي فيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
سائل يقول: حججت العام المنصرم، وبعدما نويت العمرة وأنا جالس في السيارة، ركب أحد الركاب وطيب من بجواري، وعندما عرض علي ذلك الدهن فوضعه على يدي وأنا أعرف الحكم ولكني جاملته فقط، وبعدما ذهب مسحته بقماش، فما الحكم في ذلك؟
أحسن الله إليكم. تذكر السائلة: بأنها حجت وهي في السادسة عشر من عمرها مع أحد محارمها، وفي اليوم الثاني نزلت عليها الدورة ولم تخبر أحداً من محارمها خجلاً منها وأدت جميع المناسك، فما الحكم في ذلك؟
هذا السؤال من المستمع عبد الله أحمد عطية الزهراني بعث يقول: لقد نويت الحج والعمرة في عام مضى، وعندما وصلت الميقات أحرمت ولبيت بعمرة؛ لأن الحج بقي عليه خمسة عشر يوماً. وعندما اعتمرت سافرت إلى جدة ومكثت فيها حتى جاء الحج و