عبد العزيز عبد الله من المحمل بعث بهذه الورقة يقول: اعتمرت في أول شوال، ثم ذهبت إلى تبوك وقدمت إلى الحرم من الميقات لأنني أعتبر نفسي متمتعاً من العمرة إلى الحج، فما حكم تجاوزي للميقات على هذه النية بدون إحرام؟
هذه الرسالة وردتنا من القويعية من مقدمها عبد الله بن بطئ الحصان، يقول في رسالته: أديت فريضة الحج قبل سنوات والحمد لله أديت جميع واجبات الحج وأركانه إلا أنه في اليوم الثاني من أيام العيد لم أستطع أن أرمي الجمرات في ذلك اليوم وذلك بسبب الزحام. حقيقةً إن السؤال هو الثاني؛ لأنه يقول وثانياً يكمل السؤال الأول، يقول: وثانياً أنني ذهبت إلى المسجد الحرام لأؤدي طواف الحج، ولكنني لم أستطع الرجوع إلى منى في ذلك اليوم إلا في وقتٍ متأخر من الليل وذلك بسبب الزحام الشديد الذي بسببه لم أستطع أن أرمي جمار ذلك اليوم إلا في اليوم التالي، فما حكم ذلك؟ وفقكم الله.
أيضاً يقول في رسالته: إنني بعد أن قدمت إلى مكة لا زلت في الأبطح، وأريد أن أذهب إلى منى لكنني أخشى من عدم وجود مكان، فهل إذا نزلت في المزدلفة أو عرفة في اليوم الثامن وبعد العودة من عرفة هل يجوز لي ذلك أم لا؟
فضيلة الشيخ، هذه الرسالة مرسلها سعود محمد الأحمدى من الهفوف يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد؛ فقد قمت بتقليم أظفاري في اليوم الثامن وأنا في مني وعليّ إحرامي؛ لأني كنت أعتقد أن المحلوق هو قص الشعر فقط، وأثناء تقليمي لها قال لي أحد الجالسين معي في الخيمة، قال لي: إن هذا حرام، وقد بطل إحرامك، وعليك أن تعود إلى مكانك في مكة وتحرم من جديد. ولما عرفت منه أن إحرامي بطل أكملت تقليم الأظفار، ثم سألت شخصاً فقال لي: لم يفسد إحرامك، وإنما عليك نسك. وأنا لا أعرف النسك، وخجلت أن أساله، فلم أساله، أرجو إفادتي عما يأتي: أولاً حكم تقليم الأظفار، ثانياً حكم المضي وتكميلها، ثالثاً ما الذي يلزمني؟
ما رأيك في رجل حج لله -تبارك وتعالى- حجة الفريضة بمبلغ من المال حصل عليه عن طريق أنه كان يريد الزواج ولا يستطيع؛ لأنه فقير، فساعده بعض أهل العلم بمبلغ من المال، ثم أخذ من المال وحج عن الفريضة وهو لم يتزوج حتى الآن، والمبلغ الذي حصل عليه من أجل الإعانة له في الزواج، وهذا الكلام كان في العام الماضي وهو حتى الآن لم يتزوج، فما حكم حجه جزاك الله خيراً؟
عبد العزيز عبد الله من المحمل بعث بهذه الورقة يقول: اعتمرت في أول شوال، ثم ذهبت إلى تبوك وقدمت إلى الحرم من الميقات لأنني أعتبر نفسي متمتعاً من العمرة إلى الحج، فما حكم تجاوزي للميقات على هذه النية بدون إحرام؟
هذه الرسالة وردتنا من القويعية من مقدمها عبد الله بن بطئ الحصان، يقول في رسالته: أديت فريضة الحج قبل سنوات والحمد لله أديت جميع واجبات الحج وأركانه إلا أنه في اليوم الثاني من أيام العيد لم أستطع أن أرمي الجمرات في ذلك ال
أيضاً يقول في رسالته: إنني بعد أن قدمت إلى مكة لا زلت في الأبطح، وأريد أن أذهب إلى منى لكنني أخشى من عدم وجود مكان، فهل إذا نزلت في المزدلفة أو عرفة في اليوم الثامن وبعد العودة من عرفة هل يجوز لي ذلك أم لا؟