على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوة من السودان يقول: سماحة الشيخ: كثيرًا ما واجهتنا هذه المسألة وهي بخصوص مواقيت الإحرام المكانية، وقد خصص الرسول ﷺ المواقيت المكانية لكل جهة من الأرض، ونحن في السودان غير محدد لنا ميقات مكاني ضمن تلك المواقيت، فمن أين نحرم سواءً أتينا بحرًا أو جوًا، علمًا بأنه عند دراستنا بالمدرسة علمونا بأننا أهل السودان نحرم من جدة، هل هذا صحيح وإن كان خطأ فمن أين نحرم مأجورين؟
أحد الإخوة المستمعين بعث يقول: أنا مصري ومقيم في المملكة لي جمع من الأسئلة، أسأل أولاً هذا لقد حضرت والدتي لأداء العمرة في شهر رمضان دون أن تحرم من الميقات، ثم أقامت ثلاثة أيام في جدة قبل أن تذهب إلى مكة لأداء العمرة، فهل عليها دم، أم لا؟
من دولة الكويت هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين من هناك يقول: المرسل عثمان عبدالرحمن، أخونا يقول: توجهت -بحمد الله- من الكويت إلى جدة لأداء العمرة وذلك عن طريق المدينة بالطائرة، وعندما أقلعت الطائرة من المدينة متجهة إلى جدة أعلن قائد الطائرة بأن الذين يريدون أداء العمرة عليهم البدء بلبس لباس الإحرام، وفعلًا توجهت إلى الحمام لتغيير ملابسي واستغرقت ما يقارب ثلث ساعة تقريبًا، وبعد أن خرجت سألت أحد المضيفين هل وصلنا إلى الميقات؟ فأجاب بأننا قد تجاوزنا الميقات منذ فترة، ومعنى هذا بأنني قد تجاوزت الميقات وأنا أحاول أن أتمكن جيدًا من لبس الإحرام، وللعلم فإني قد نسيت أن أنزع طاقية الرأس حتى قبل خروجي بقليل من الحمام، وكذلك فإني قد نسيت أن أقول: لبيك عمرة بعد خروجي مباشرة، ولكني قلتها بعد فترة، مع العلم بوجود نية الدخول في النسك لدي، وقد أتممت باقي أركان العمرة بعد ذلك فهل علي شيء في النواقص التي ذكرت، أفتوني جزاكم الله خيرًا؟
يقول: شخص قادم من لندن بالطائرة، ونزل في جدة، ولم يحرم قبل بدء سفره، ولم ينبهه عمال الطائرة عند المرور من الميقات، فكيف يحرم؟ وإذا نزل بجدة بدون إحرام، فماذا يلزمه؟
الرسالة من الأخت أم أروى من شقراء، تقول: ما رأيكم في شخص توجه لزيارة أقارب له في مدينة جدة، وفي نيته أن يقوم بأداء العمرة إذا أتيحت له الفرصة لأداء العمرة، وعندما أتيحت له الفرصة أحرم من جدة، فهل ذلك مجزي؟ أم تنصحونه بشيء آخر؟ جزاكم الله خيرًا.
نحن بعض منسوبي المدرسة، كان أحد زملائنا في قسم التربية الإسلامية في المناهج قال إن أنساك الحج اثنان فقط، هما: القِرَان، والتَّمتع، وليس هناك نُسُكٌ ثالث كما يزعم البعضُ، ويُسميه: الإفراد، وقد أسمعنا مجموعةً من الأدلة، وقول بعض أهل العلم، مثل: الشوكاني، وابن حزم، وغيره، وقال: ارجعوا إلى كتاب "البخاري" و"زاد المعاد"، فما القول الراجح في هذه المسألة أثابكم الله؟
ما حكم مَن تعدَّى الميقات وهو قاصدٌ العمرة لمكة من المدينة، ولكن بعد وصولي إلى جدة أمضيتُ مدةً فيها، وبعد ذلك أحرمتُ من جدة وذهبتُ إلى مكة مُحْرِمًا، فماذا يجب عليَّ؟
يسأل أخيراً ويقول: أنا مقيم في جنوب المملكة، وقد توجهت إلى مكة المكرمة لأداء العمرة فتجاوزت الميقات دون إحرام، وأحرمت من جدة، فما الحكم في ذلك؟ بارك الله فيكم.
شخص سافر أيام الحج من الرياض إلى المدينة المنورة، وليس هو محرم، ثم سافر من المدينة إلى جدة، ومكث فيها خمسة عشر يومًا وهو مسافر بالطائرة من مكان سكنه بالرياض، ولم يكن قصده الحج، ولكن للزيارة، ولما حضرت أيام الحج؛ أراد أن يحج، وحج، وكمل حجه، فهل يلزمه الهدي؛ لأنه من سكان الرياض، وأحرم من ميقات جدة، وهل جدة من المواقيت؟
قدم إلى مكة مُفْرِدًا، وطاف طواف القدوم، وسعى وقدَّم السعي، وبعدما قدَّم السعي قال: لماذا لا أُحوّلها إلى عمرةٍ وأتمتع، فهل له ذلك مع أنه قد نوى الإفراد؟
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوة من السودان يقول: سماحة الشيخ: كثيرًا ما واجهتنا هذه المسألة وهي بخصوص مواقيت الإحرام المكانية، وقد خصص الرسول ﷺ المواقيت المكانية لكل جهة من الأرض، ونحن في السودان غير محدد
أحد الإخوة المستمعين بعث يقول: أنا مصري ومقيم في المملكة لي جمع من الأسئلة، أسأل أولاً هذا لقد حضرت والدتي لأداء العمرة في شهر رمضان دون أن تحرم من الميقات، ثم أقامت ثلاثة أيام في جدة قبل أن تذهب إلى مكة لأداء العمرة، ف