نشأت يتيم الأب والأم، وتولى رعايتي عمي، فرباني وأحسن رعايتي، وذلك من صغري، وعمري سبع سنوات، وشاركته في ذلك امرأته الحنونة، فلبثت عندها حتى أصبح عمري عشرين عامًا، وعمي تولى رعايتي، وأنفق عليَّ أثناء دراستي رغم فقره، والسؤال هنا: هل يجوز أن تكشف علي امرأة عمي، أم لا يجوز؟ وأنا اعتبرها أخت بحيث أنها لم تحتجب مني قبل ذلك وظلت تكشف علي إلى آخره؟
الخِطْبَة والاختيار النظر والخلوة والاختلاطقضايا المرأةالآداب والأخلاق
نرجو نصح سماحتكم فيما يحصل من مدينة جيزان أنه إذا حصل عندهم مناسبة زواج، أو ختان؛ يدخلون الرجال يطبلون، ويسمونهم مزلفين، ويطبلون هؤلاء في وسط النساء، والنساء ينثرن عليهم النقود، وهم يرقصون بدون حياء من الله؟
الخِطْبَة والاختيار النظر والخلوة والاختلاطقضايا المرأةالآداب والأخلاق
قضية تثيرها أختنا هي قضية كثير من النساء المسلمات تقول: كثير من إخواتي في الله يدرسن في الجامعات، وبعض الجامعات مختلطة، تجد الشباب الشيوعي -كما تصفهم سماحة الشيخ- والنصراني والذي ينتمي للأحزاب غير الإسلامية -أيضًا هذا هو قولها- فهل يحق للمرأة السلفية، أي: التي تنتهج منهج السلف هل يحق لها الدراسة في هذا المجال، وهل دراستهن ضرورة للقانون والأحياء والرياضيات، هل هذا ضرورة تبيح للمرأة المسلمة الدراسة مع الشباب سالفي الذكر، مع العلم بأن الدارسات يقلن إنهن سلفيات ويدرسن في هذا الجو المختلط، وأيضًا بحجة الضرورة، فهل يبيح لهن الشرع ذلك، مع أنهن لا يلتزمن أيضًا بلبس النقاب ذلك بأنه ليس بضرورة كما يقلن، وترجو التوضيح في هذه القضايا جزاكم الله خيرا؟
السائلة من أسئلتها تقول: هل يجوز للمرأة أن تعمل في مكان قريب من المنزل، وهذا المكان يوجد فيه رجل، أو أكثر، وليس معها محرم، فهل هذا الاختلاط وهذا العمل للضرورة جائز؟
إنني رجلٌ قد تزوجتُ وأبقيتُ زوجتي حسب رغبة الوالد عنده، ومُصرٌّ والدي ألا أغترب بهذه الزوجة، علمًا بأن الزوجة لا تريد أن تُفارقني، فهل أنا مذنبٌ إن تركتُ المرأة عند والدي، أم أنا مذنبٌ إن أخذتُها منه وهو غاضبٌ وأكون عاقًّا لوالدي؟
سماحة الشيخ هذه سائلة رمزت لاسمها بـ (ر. ب. ك. العرفجي) تقول: ما حكم ركوب امرأتين، أو أكثر مع سائق النقل بدون محرم، وذلك للضرورة، مع كونهن متحجبات، ومتسترات بالحجاب الشرعي، وذلك مثل نقل مدرسات أو طالبات، مأجورين؟
المستمع (م. ف. ع) مقيم في الرياض بعث برسالة وضمنها سؤالين، ملخص ما في سؤاله الأول: السؤال عن حكم إدخال رجل إلى بيته ليعلم أولاده وهو غائب، لكن الأولاد وأمهم في البيت، هل يجوز ذلك، أو لا؟
من المستمع أحمد عبدالرحمن رسالة، وضمنها سؤالين، في أحدها يقول: خطبت ابنة عمي، وعقدت عليها، هل يحل لي الخروج معها لشراء بعض الحاجات؟ وهل يحل لي الخلوة بها، وأنا لم أدخل بها؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان، باعثها مستمع يقول: أخوكم في الله: أحمد المبارك أحمد، أخونا أحمد يقول: هل يجوز أن أمنع زوجتي من زيارة بيت؛ خوفًا من الاختلاط، علمًا بأن أهل ذلك البيت لا يبالون بالاختلاط، وليس فيه إلا أولاد وأمهم؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
يقول: ما حكم الشرع بالنسبة للسَّائقين الأجانب الذين يختلون بالنِّساء خارج منازلهم، والذهاب بهنَّ إلى الأسواق والمُنتزهات، وفي بعض الأوقات خارج المدينة بحجَّة أنه سائقٌ لديهم؟
يقلن أيضًا: المرأة التي تسكن مع أهل زوجها في بيت واحد، وللزوج إخوة ذكور بالغون، هل يحق لها أن تبدي شيئًا من زينتها أمامهم؟ أي: هل يحق لها التبرج أمامهم؟ وهل الكحل من التبرج المنهي عنه؟
آخر سؤال لأختنا تقول فيه: هل يجوز للمرأة الصلاة خارج البيت، وأمام بعض الأقارب؛ علمًا أنا في الريف، ولا يوجد لدينا بيت، مع أنه أيضًا لبسنا غير محتشم؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
هذه أيضًا مشكلة عائلية، وسببها الأخ الحمو، يقول مرسلها المراسل فوزي محمد النجار، يقول: عندما عدت إلى بلدي بعد فترة عمل هنا -ويقصد يعني في السعودية بعد عمل ثلاثة عشر شهرًا- وبعد أن جلست فترة قالت لي زوجتي: إن أخوك يحضر إلى هنا، وأنا أقابله بملابس بدون أكمام بحسب كلامها، وقد قلت لها: إن هذا اللباس حرام، ولم أعط الأمر أي اهتمام، ولكن قبل أن أسافر بيومين قال لي صاحب المنزل الذي أسكن فيه: إن أخوك يحضر إلى منزلك الساعة اثنا عشر ليلًا، ولم يزد على ذلك بكلمة، وكان كلامه معي في مكان عام، وكنت مشغول مع والدي وبعض الناس، ومن كثرة مشاغلي بسبب تحضير أوراق السفر لم أفكر في هذا الموضوع، وعندما عدت إلى هنا لم أعط أي اهتمام، ولكن بعد فترة أخذت زوجتي ترسل إليَّ خطابات، ومن هذه الخطابات أن أخي المذكور لا يذهب لرؤية أولادي، فكتبت لها إنني علمت أن أخي يحضر إلى البيت الساعة اثنا عشر ليلًا، وهذا الوقت غير مناسب، ويمضي أيضًا في رسالته ويقول: إنني بعثت له رسالة، وعرضها على الوالد، والوالد كأنه جاء في باله أو في خاطره شيء، يسأل عن حل هذه المشكلة، وما حكم هذا العمل؟
نشأت يتيم الأب والأم، وتولى رعايتي عمي، فرباني وأحسن رعايتي، وذلك من صغري، وعمري سبع سنوات، وشاركته في ذلك امرأته الحنونة، فلبثت عندها حتى أصبح عمري عشرين عامًا، وعمي تولى رعايتي، وأنفق عليَّ أثناء دراستي رغم فقره، والسؤ
نرجو نصح سماحتكم فيما يحصل من مدينة جيزان أنه إذا حصل عندهم مناسبة زواج، أو ختان؛ يدخلون الرجال يطبلون، ويسمونهم مزلفين، ويطبلون هؤلاء في وسط النساء، والنساء ينثرن عليهم النقود، وهم يرقصون بدون حياء من الله؟