هذه رسالة وردتنا من السائل علي دليم غرامة الأسمري من محايل تهامة عسير إدارة التعليم، يقول الأخ علي دليم في رسالته: أنا رجل متزوج وعندي ثلاثة أطفال، يوجد لدي عمتي أم زوجتي طلقها زوجها الذي هو عمي منذ عشر سنوات، وأبرزها بصك شرعي وساكنة معي، وأقوم بالإنفاق عليها، ولا يخفى على فضيلتكم أن عمي أبو زوجتي غير متزوج ويجيء عندنا غالب الأوقات، وعندما يجيء إلى بيتي تقابله عمتي فتباشر عليه بالقهوة والطعام وتجالسه وتتحدث معه، وفي كثير من الأوقات تذهب إلى بيته وتجلس عنده مدة نصف نهار، وقد نصحتها عن هذا العمل فأثارت مشكلة بيني وبين زوجتي، وتأمر على زوجتي بالذهاب إلى والدها علماً أن بيته يبعد عنا بحوالي اثنين كيلو متر وهي غير مغطية -أو مغطاة كما كتب- ولا أسمح لها بالذهاب وعندما أمنعها تقوم عمتي فتسعى بالنميمة بيني وبين زوجتي وتمنعها مني وتهجرني لمدة أكثر من شهرين وتجبرني أن أذهب إلى أسواق الذهب وأشتري لها أنواعاً من الصيغة الذهبية بمبالغ هائلة وأنا لا أستطيع أستمر على هذا العمل، أرجو من فضيلتكم إفادتي في هذا أفيدوني أفادكم الله؟
كثيرًا من الرجال في بعض الأسر يسمح لزوجته أو ابنته أو أخته بالظهور أمام الرجال غير المحارم كجماعته وأصدقائه وزملائه والجلوس معهم والتحدث إليهم كما لو كانوا محرمًا لها، وإذا نصحناهم قالوا: إن هذه عاداتهم وعادات آبائهم، كما أنهم يزعمون أن قلوبهم نظيفة، ومنهم أيضاً المكابر والمعاند وهو يفهم ذا الحكم، ومنهم من يجهله. أرجو أن تتوجهوا بنصيحة إلى إخواننا حول هذا الموضوع؟
يسأل أخونا أيضًا سؤالًا آخر ويقول: على حياة والدي -رحمه الله- وعندما كنت صغيرًا لم أتجاوز الرابعة عشرة من عمري، كنت أغضبه، ولم أكن أستمع لكلامه، فهل يعتبر هذا عقوقًا؟ وهل عليَّ كفارة؟ لأنني أخشى أن يكون توفي وهو غاضب علي، أرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.
سائلة تسأل تقول: نحن عائلة كبيرة، ولدنيا سائقٌ يقوم بإيصالنا إلى المدارس والأسواق والأقارب، فما حكم ركوبنا معه داخل المدينة وخارجها؟ علمًا بأنه لا يوجد معنا رجلٌ في السيارة؟
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلينا من المستمع محمد من ليبيا، أخونا عرضنا له سؤالًا في حلقة مضت، ونعرض بقية أسئلته -إن شاء الله تعالى- في هذه الحلقة، فيسأل ويقول: ما حكم الخلوة بامرأة أجنبية في سيارة، أو مكتب، أو دار؟
مَن ابتُلِيَ بخادمةٍ وكذلك مُرَبِّيَة، ويتساهل في النظر إليها، وكذلك أنها مثلًا تُقَدِّم لهم الطعام وتخدمهم، وأحيانًا تكون وحدها في البيت مع المَحْرَم، وتكون الأم مثلًا مُدَرِّسة أو نحو ذلك، ويخلو بها، ما رأيكم؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية السودان الديمقراطية -الخرطوم- وباعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول مستمعة البرنامج زهرة الطاهر محمد، أختنا تقول في أحد أسئلتها في هذه الرسالة: سمعت في إحدى حلقات برنامجكم بأنه لا يجوز أن تركب النساء بجانب الرجال في المركبات العامة، وحيث أنه لا يمكن تخصيص مركبات خاصة عندنا وبحكم عملي أضطر لركوب هذه المركبات يوميًا ما رأيكم؟ وبم توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا.
لنفس السائل سليمان من المدينة المنورة أيضاً سؤال آخر يقول فيه: نحن عائلة نجلس على مائدة واحدة أثناء الطعام، وهذه المجموعة تتكون من الإخوان وبناتهم وأبنائهم وأبناء الخالات وأبناء العمات، نساء ورجال طبعاً نجلس على سفرة واحدة، فهل في هذا حكم شرعي يمنع الاختلاط، هذا والحقيقة أنا غير مرتاح لكن العادة والتقليد تأصلت فينا، أفيدونا، وماذا نعمل ولعل العائلة تسمع أفيدونا بارك الله فيكم؟
هو أضاف أخيراً ويقول: أنا خرجت من البيت الخاص والذي خلفه والدي، وتسكن فيه والدتي وسكنت في بيت بعيد عن والدتي تلافياً للمشاكل، فهل علي إثم في خروجي هذا؟
أيضاً يسأل عن الملابس يقول: أنتم تعرفون ملابس فتيات زماننا هذا من الملابس الجذابة أو التي تجعل أجسامهن جذابة، ولا نستطيع غض البصر، وإذا عدت إلى المنزل ندمت وتأسفت، فما الحكم في ذلك؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية السودان، وباعثها أحد الإخوة يقول: ابنكم عمر ملوان -فيما يبدو- أخونا رسالته مطولة، وكتبها بلهجته العامية السودانية، فهمت منها سماحة الشيخ: أن أمه غير مسلمة، ويسأل عن البر بها بعد وفاتها، كيف تنصحونه سماحة الشيخ؟
هذه رسالة وردتنا من السائل علي دليم غرامة الأسمري من محايل تهامة عسير إدارة التعليم، يقول الأخ علي دليم في رسالته: أنا رجل متزوج وعندي ثلاثة أطفال، يوجد لدي عمتي أم زوجتي طلقها زوجها الذي هو عمي منذ عشر سنوات، وأبرزها بص
كثيرًا من الرجال في بعض الأسر يسمح لزوجته أو ابنته أو أخته بالظهور أمام الرجال غير المحارم كجماعته وأصدقائه وزملائه والجلوس معهم والتحدث إليهم كما لو كانوا محرمًا لها، وإذا نصحناهم قالوا: إن هذه عاداتهم وعادات آبائهم، كم
يسأل أخونا أيضًا سؤالًا آخر ويقول: على حياة والدي -رحمه الله- وعندما كنت صغيرًا لم أتجاوز الرابعة عشرة من عمري، كنت أغضبه، ولم أكن أستمع لكلامه، فهل يعتبر هذا عقوقًا؟ وهل عليَّ كفارة؟ لأنني أخشى أن يكون توفي وهو غاضب علي