نعود في بداية هذا اللقاء إلى رسالة الأخ حسين فالح القضاع، من الزهران، أخونا يسأل مجموعة من الأسئلة، كلها تدور حول محور واحد، حول تعامل الرجل مع المرأة، ولا سيما إذا كانت زميلته في العمل كما يعبر، فأخونا في سؤاله الأول يقول: كيف يعامل الرجل المسلم المرأة الأجنبية، بصرف النظر عن ديانتها إذا كانت زميلة عمل، ويحتاج التحدث إليها بشئون العمل أثناء العمل؟وفي سؤاله الثاني يقول: بالنسبة للمرأة المسلمة العاملة المتبرجة، هل يجوز إفشاء السلام عليها أو الرد على تحيتها من قبل الرجل المسلم، وكيف تحدد العلاقة بين الرجل والمرأة أثناء الدوام؟وفي سؤاله الثالث: طبيعة العمل تفرض على المسلم مخالطة النساء العاملات ومراجعة بعضهن بخصوص العمل، وأحياناً يلمح منهن ما لا يجوز له أن يرى من المرأة دون قصد وخصوصاً إذا كان لباسهن غير محتشم، فهل يلحقه إثم بذلك، فإذا أراد هذا المسلم مخاطبة المرأة فهل ينظر إليها أم ينظر إلى الأرض؟وسؤاله الرابع: حول نفس الموضوع تقريباً إذا كان طبيعة العمل تفرض على الرئيس المسلم التحدث إلى الموظفة العاملة على انفراد، هل يقفل باب المكتب عليهما حتى لا يسمع أحد الحديث أم ماذا يعمل؟والسؤال الأخير: طبيعة مأمورات الشراء التباحث مع التجار على انفراد مما يضطرها إلى قفل غرفة الاجتماع على ممثل التاجر، ومأمورة الشراء وأحياناً تكون المأمورة وحدها مجتمعة مع رجلين أو ثلاثة في غرفة مقفلة، فما هو الحكم في تلك الأمور؟وأرجو أن تتفضلوا بمعالجة هذا جزاكم الله خيراً.
يرى بعض من يدعي التجديد في الدين أن الأصل في الإسلام اشتراك المرأة، ومشاركتها في المجتمع، وفي مختلف جوانب الحياة السياسية، والاقتصادية، وأنه لا ينبغي لأمر سد الذرائع أن يمنع هذا الأصل، ويقول: إن سبب عجز النساء على الرجال هو سبب عدم طهر المجتمع، والفتنة هي مناط الأمر في الاختلاط، أو عدمه، نرجو تعليقكم على هذا الرأي؟
تزوجت امرأة، وألح بها زوجها، وهي من جيزان ألا تتستر عن إخوانه، وإلا فيطلقها، ماذا تفعل مع أنها خائفة من الطلاق؟ ويفعل هذه الأفعال أهل الجنوب كلهم، فنرجو مشكورين رسالة لمن يبعدهم الجهل عن هذا، وخاصة أهل جيزان، وعسير؟
نعلم جميعًا النِّعم التي امتَنَّها الله علينا ، ومن هذه النِّعَم: نعمة البصر، فهل يجوز للدكتور أو المُمرض أو المريض أو المُرافق للمريض أن ينظر إلى المُمرضات بحكم عمله أو بحكم طلبه منها بعض الأمور؟
مستمع أو مستمعة الرمز (ع. هـ. ح. ك)، بل شاب يقول: أنا شاب، ولله الحمد ملتزم بدين الله تعالى، وأعيش في أسرتي المكونة من الوالدة والوالد وإخواني، ولنا أقارب في نفس المكان الذي نحن فيه، ولكن هؤلاء الأقارب وأسرتي في خصام، وقتال دائم، والكل منهم لا يرضى عن الآخر، مع العلم بأن هؤلاء الأقارب على أخلاق سيئة، ومعاملتهم معنا سيئة، وأنا أقف حيران إذا ذهبت إليهم؛ لأصل ما أمر الله بوصله من صلة الرحم، غضب الوالد والوالدة، وإذا لم أذهب حتى أرضي والدي ووالدتي أخشى من عقوبة قطيعة الرحم، فبماذا توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا.
في سؤالها الثاني والأخير تقول: هناك أحاديث تؤكد جواز كشف المرأة عن وجهها بدون تزين، فهل يجوز للمرأة أن تكشف وجهها، أم أن تغطيه؟ مع أن هناك أناس أجازوا ذلك، وجزاكم الله خيرًا.
تذكر حالها مع زوج أختها سماحة الشيخ وتقول: إنه يعرفها منذ الصغر، والآن لما كبرت؛ أصبحت في حرج، هل تتحجب عنه أو لا؟ ولاسيما إذا رآها تود أن تحتجب بدأ يداعبها ويقول: هذه البنت مطوعة، وما أشبه ذلك، فما هو توجيه سماحة الشيخ؟
من المملكة الأردنية الهاشمية عمان الوحدات رسالة بعثت بها إحدى الأخوات، وقعت في نهاية الرسالة بقولها: مستمعة من الأردن، تقول في رسالتها: هل يجوز كشف الوجه أمام ابن العم والأقارب من غير المحارم، مثل زوج الأخت، وابن الخال، وأخو الزوج، وغيرهم؟
رسالة مطولة من إحدى الأخوات المستمعات ضمنتها ما يقرب من خمسة أسئلة، في أحدها تذكر أن زوجها يسكن مع إخوته وأبيه في منزل واحد، وأنها كثيرًا ما تتعرض للكشف أمام إخوانه، وقد أبدت زوجها في ذلك الموضوع، لكنه لم يبال، وتسأل سماحتكم كيف تتصرف؟ جزاكم الله خيرًا.
عوداً على بدء سماحة الشيخ! المرأة والأقارب من غير المحارم كثيراً ما يسأل الإخوة عن هذا، وكثيراً ما يعرضون لأشياء وأشياء قد لا يجوز أن نذكرها في هذا المقام، فمن الذين يسألون أحد الإخوة رمز إلى اسمه بالحروف (ج. م) من المدينة المنورة: هل للمرأة أن تقابل أخا زوجها، وخال زوجها، وأزواج أخواتها وهي محتجبة، وطريق المقابلة مثل: أن تأتي بالشاهي وتراهم ويرونها دون الكلام معهم، ويسلموا عليها بيدها، هل يجوز هذا، أو لا؟
نعود في بداية هذا اللقاء إلى رسالة الأخ حسين فالح القضاع، من الزهران، أخونا يسأل مجموعة من الأسئلة، كلها تدور حول محور واحد، حول تعامل الرجل مع المرأة، ولا سيما إذا كانت زميلته في العمل كما يعبر، فأخونا في سؤاله الأول يق
يرى بعض من يدعي التجديد في الدين أن الأصل في الإسلام اشتراك المرأة، ومشاركتها في المجتمع، وفي مختلف جوانب الحياة السياسية، والاقتصادية، وأنه لا ينبغي لأمر سد الذرائع أن يمنع هذا الأصل، ويقول: إن سبب عجز النساء على الرجال
تزوجت امرأة، وألح بها زوجها، وهي من جيزان ألا تتستر عن إخوانه، وإلا فيطلقها، ماذا تفعل مع أنها خائفة من الطلاق؟ ويفعل هذه الأفعال أهل الجنوب كلهم، فنرجو مشكورين رسالة لمن يبعدهم الجهل عن هذا، وخاصة أهل جيزان، وعسير؟