ومع مطلع هذه الحلقة نعود إلى رسالة الأخ عبدالله الصالح من القصيم بريدة، أخونا عبدالله عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي له بعض الأسئلة في أحدها يقول: هل يجوز للمرأة أن تركب مع رجل أجنبي في السيارة بدون محرم؛ لقضاء حاجة في السوق، أو الذهاب إلى المدرسة؛ لأن بعض الناس يتهاون في هذا الموضوع، ثم هل ولي أمرها يأثم والحال ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
هنا رسالة باعثها أحد الإخوة المستمعين وقضيته هي قضية كثيراً ما يسأل عنها سماحة الشيخ أخونا من القنفدة، ورمز إلى اسمه بالحروف (ح. م. ع. ق) أخونا يقول في قضيته: هل يجوز لي الجلوس مع زوجات إخواني والتحدث معهم، وإيصالهم مثلاً إلى المستوصف أو إلى بيوت أهلهم أو إلى أحد الأقارب؟ ثم يقول أيضاً: إن لي زوجة وأغيب عنها لمدة أسبوعين أو ثلاثة وفي حالة وجودي معها سواء طال الجلوس أو كثر لا أتحدث إليها ولا يخدمني إلا زوجات إخواني، ويرجو التوجيه من سماحة الشيخ حول هذه القضية؟
وهذه رسالة وردت من السائلة (م. ع. ق) من الدرعية تقول: ما حكم مشاهدة المباراة ومتابعتها وحبها وتشجيع النوادي الرياضية للمرأة؟ وهل في نظرها إلى الرجال اللاعبين وهم عراة الأفخاذ حرج، أفيدونا أفادكم الله؟
أرجو منك يا سماحة الشيخ السماح؛ لأنني قد أخطأتُ عليك وأنا جاهلة، وتقول في سؤالها بأنها فتاة متزوجة، وزوجها يأمرها بكشف وجهها لإخوته وأعمامه، والجلوس معهم، علمًا بأنها عادة جاهلية، وترجوكم نصحه حتى يسمع نصيحتكم، جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين وقع في نهايتها بقوله: ابنكم مصطفى بابكر حمد، يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: هل تجوز مصافحة المرأة المسنة من غير المحارم؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض، وباعثتها مجموعة من الأخوات هن: (ن. م. صالح ) الأخوات يسألن هذا يقول متى تحتجب المرأة عن الصبيان؟ أي: كم هو عمر الصبي الذي يجب على المرأة أن تحتجب منه؟جزاكم الله خيرًا.
سؤاله الثاني يقول: كما تعلمون أن الأمة الإسلامية تعيش في الاختلاط بين النساء والرجال إلا ما رحم الله، فمثلًا شاب يعيش مع عمه، أخ أبيه الشقيق، وله بنات، وهذا الشاب طالب ولعمه غرفة واحدة، أو يعني: وعمل له عمه غرفة واحدة، ومعها برندة تابعة للغرفة، وهذا الشاب لا يستطيع أن يؤجر أو يستأجر البيت، فما الحكم إذا اختلط بنساء عمه وبناته؟
السائلة أم عبدالمجيد من جدة تقول: بأنني أذهب إلى جماعة تحفيظ القرآن الكريم، وعند العودة إلى المنزل أعود مع السائق مع أخوات لي في الله، ثم تذهب كل واحدة إلى منزلها، وأبقى وحدي مع السائق والمسافة تستغرق حوالي خمس دقائق حتى أصل إلى المنزل، هل هذه خلوة يا سماحة الشيخ، نرجو الإفادة؟
شيخ عبد العزيز ! نعود في بداية هذا اللقاء إلى رسالة الأخت (د. م. ع) من القصيم العين، أختنا أثارت خمسة أسئلة في حلقةٍ مضت، وها نحن نعود إلى بقية أسئلتها في هذا اللقاء، فتقول في سؤال لها: لقد تمادى الناس وتساهلوا في ذهاب بناتهم مع أصحاب النقل إلى مدارس خارج بلدتهم، وذلك بدون محرم مع السائق، ولا يرى الجميع من بد في ذلك، فحبذا لو عالجتم هذه المشكلة أنتم يا رجال الدين ويا أهل العلم، جزاكم الله عنها وعن المسلمين خير الجزاء، وجعل لما تقولون أذناً واعية وقلوباً صاغية؟
ما حكم الشرع بالنسبة للسَّائقين الأجانب الذين يختلون بالنِّساء خارج منازلهم، والذهاب بهنَّ إلى الأسواق والمُنتزهات، وفي بعض الأوقات خارج المدينة بحجَّة أنه سائقٌ لديهم؟
من المستمع: (ح. ب. أبو سعيد )، رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: هل يحق للأب أن يأخذ مال ابنه، وممتلكاته بحجة أن الرسول ﷺ قال: أنت ومالك لأبيك؟
يقول في سؤاله الأخير: هذا الأخ من السودان، علمت بأن النظر إلى المرأة محرم، فإذا كانت لي ابنة عم، تسكن معنا، وتطهو الطعام، ونتناوله معًا وأنظر إليها؛ فماذا يلزمني فهل عملي صحيح؟ وجهوني بهذا سماحة الشيخ.
رسالة وصلت إلى البرنامج من جيزان باعثها مستمع من هناك هو موسى علي نحاس له جمع من الأسئلة من بينها سؤال عن امرأة الخال، هل له أن يخلو بها وأن يذهب بها في السيارة إلى المستشفى أو لزيارة بعض الأقارب مثلًا؟
هذه رسالة وردتنا من السائل (ع. ب. ع) من ينبع البحر، يقول في رسالته: أنا رجل متزوج، وزوجتي في يوم من الأيام سافرت أنا وإياها إلى أهل زوجة أخي، وكنا جالسين فضحكت زوجتي ضحكاً كثيراً ولم أرض بهذا وفي أثناء هذا ضربتها في ساقها فغضبت مني وذهبت تنام مع أخت زوجة أخي وهذه معها أخوها عازب وناموا سوياً إلى الصباح، فما حكم هذا في الشرع وقد بقي عندي شك في زوجتي، أفيدوني أفادكم الله؟
ومع مطلع هذه الحلقة نعود إلى رسالة الأخ عبدالله الصالح من القصيم بريدة، أخونا عبدالله عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي له بعض الأسئلة في أحدها يقول: هل يجوز للمرأة أن تركب مع رجل أجنبي في السيارة بدون محر
هنا رسالة باعثها أحد الإخوة المستمعين وقضيته هي قضية كثيراً ما يسأل عنها سماحة الشيخ أخونا من القنفدة، ورمز إلى اسمه بالحروف (ح. م. ع. ق) أخونا يقول في قضيته: هل يجوز لي الجلوس مع زوجات إخواني والتحدث معهم، وإيصالهم مثلا
وهذه رسالة وردت من السائلة (م. ع. ق) من الدرعية تقول: ما حكم مشاهدة المباراة ومتابعتها وحبها وتشجيع النوادي الرياضية للمرأة؟ وهل في نظرها إلى الرجال اللاعبين وهم عراة الأفخاذ حرج، أفيدونا أفادكم الله؟
أرجو منك يا سماحة الشيخ السماح؛ لأنني قد أخطأتُ عليك وأنا جاهلة، وتقول في سؤالها بأنها فتاة متزوجة، وزوجها يأمرها بكشف وجهها لإخوته وأعمامه، والجلوس معهم، علمًا بأنها عادة جاهلية، وترجوكم نصحه حتى يسمع نصيحتكم، جزاكم الل