تقول هذه السائلة من السودان: إذا كنت محتشمة بالزي الإسلامي في البيت ولا أترك الخمار عن رأسي، فهل يجوز لي أن أجلس مع أولاد عمي وأولاد خالي ونحوهم، إذا كنا جميعاً ذكوراً وإناثاً نجلس في مكان واحد.
رسالة وصلت من جمهورية مصر أيضاً، وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، تقول: الفقيرة إلى الله (ع. ع. أ) أختنا لها أربعة أسئلة، تقول في سؤالها الأول: هل يجوز أن أظهر على ابن عم لي مع وجود محرم مكشوفة الوجه، مع العلم أنني منقبة؟ وما الفرق بين الحجاب والخمار والنقاب؟ وما هو الواجب شرعاً؟
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، آثر فيها عدم ذكر اسمه، يسأل جمعًا من الأسئلة، فيقول: عندي، وبجواري عجائز، وهن من أقاربي، ولكنهن ليس من محارمي، وأذهب إليهن لأزورهن، وأساعدهن في بعض ما يحتجن إليه، لكني عند دخولي عليهن أصافحهن، أو أسلم على رؤوسهن، فما حكم الشرع في ذلك؟ وهل يحق لي زيارتهن، والحال ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
يكثر الاختلاطُ بين الأقارب، مثل: أولاد العم، والأرحام، وغيرهم، وحيث إنني قمتُ بنصح أقاربي في ذلك، ولكن لم يُصغوا لذلك، حيث يقولون: عشنا على ذلك، وتربّينا عليه مع بعضنا البعض، ونحن أقرباء، ونحن واثقون في بعضنا البعض! وحيث إن نيتنا طيبة مع بعضنا، وحيث إنهم حينما يقومون بذلك الاختلاط يحزّ في قلبي، حتى أحيانًا أُفكر في عدم زيارتهم، حيث إنني ولله الحمد أهلي لا يكشفون على أحدٍ منهم في وقتنا هذا، وقد قمتُ بنصحهم حتى أبي، ولم يُبالوا بذلك، فبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا
معظم أقاربي من والدي المتوفيين، وكذلك أقارب زوجتي تعودوا على الاختلاط بين الرجال والنساء، واعتبروا ذلك منهاجًا وعرفًا، فالرجال يصافحون النساء، ويجلسون معهم، ولذلك لا أذهب إليهم مع زوجتي أبدًا، حاولت أن أذهب وحدي حتى أصلهم، ولكن أخذت نساؤهم يحاولن مصافحتي من باب المضايقة؛ لعلمهن بأنني لا أصافح النساء، وبدؤوا يعملون أشياء تضايقني، فامتنعت أنا أيضًا عن زيارتهم.والآن هناك بيننا شبه قطيعة، وأخشى على نفسي من أن أدخل ضمن قاطع الرحم، وفي نفس الوقت لا أستطيع التصرف، ماذا أفعل بارك الله فيكم؟
وهذه رسالة وردت إلى البرنامج من المرسل (ع. أ. ع) صومالي مقيم في مدينة الرياض يقول السائل في رسالته: هل يجوز لامرأة مسلمة أن تذهب مع رجل أجنبي وقد اتفقا على الزواج، سواء رفض والدها أم وافق، وفي حالة رفض الوالد لسبب ما فيذهب الاثنان إلى منطقة بعيدة مسافة القصر، وهناك يتم عقد النكاح، وكلنا نعلم أن الخلوة الأولى حرام أفيدونا أفادكم الله؟
يقول: اشتريت مزرعة من مالي الخاص، والذي أشقى به في الخارج، وكتبت المزرعة بعقد رسمي باسمي، فهل والدي وإخوتي البنين والبنات لهم حق في هذه المزرعة أم لا؟أفيدوني، أفادكم الله.
ابتلينا في بلادنا بالمدارس المختلطة بين البنين والبنات، فتيان وفتيات، وأنا شاب متدين والحمد لله، وعينت مدرسًا بإحدى هذه المدارس المختلطة، حيث لا يوجد مدرس للبنين فقط في بلدنا، ولكن توجد مدرسة بعيدة عن بلدي، تحتاج لمجهود شاق طوال اليوم، ومصاريف كثيرة، وراتبي صغير وقليل، فهل أبقى في المدرسة المختلطة، أم أطلب النقل إلى المدرسة الأخرى، ولو دفعت مالًا للقائمين؟
الخِطْبَة والاختيار النظر والخلوة والاختلاطقضايا المرأةالآداب والأخلاق المحمودة
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من الخبر، أختنا عرضنا لها سؤال في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة تسأل وتقول: ما حكم كشف الوجه على بعض أبناء العمومة؛ وذلك بسبب أننا نعيش جميعًا في منزل واحد؛ إذ من الصعب تغطية الوجه، أما باقي الأعضاء فالحمد لله مغطاة، وأنا لا أضع أي نوع من المساحيق في وجهي. مع العلم أننا لا نأكل جميعًا على مائدة واحدة، بل النساء منعزلات عن الرجال، كذلك لا نتخالط كثيرًا، بل مجرد الصعود والنزول من الطابق العلوي إلى السفلي، وبالعكس، نرجو توجيهنا. جزاكم الله خيرًا.
من بيشة رسالة بعث بها إحدى الأخوات المستمعات تقول: (ع. ع. س) من سد وادي بيشة تقول: إنه يوجد في منطقتنا نساء، ونحن بادية، ويفد إلى هؤلاء النساء ضيوف؛ فتقوم المرأة بتكريم الضيوف إذا كان زوجها غائبًا، أو متوفيًا، وإذا كانت مطلقة، وليس هناك -بحمد الله- شك ولا ريبة، فهل في هذا شيء؟ وبم توجهون الناس؟ جزاكم الله خيرًا.
الخِطْبَة والاختيار النظر والخلوة والاختلاطقضايا المرأةالآداب والأخلاق المحمودة
تقول هذه السائلة من السودان: إذا كنت محتشمة بالزي الإسلامي في البيت ولا أترك الخمار عن رأسي، فهل يجوز لي أن أجلس مع أولاد عمي وأولاد خالي ونحوهم، إذا كنا جميعاً ذكوراً وإناثاً نجلس في مكان واحد.
رسالة وصلت من جمهورية مصر أيضاً، وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، تقول: الفقيرة إلى الله (ع. ع. أ) أختنا لها أربعة أسئلة، تقول في سؤالها الأول: هل يجوز أن أظهر على ابن عم لي مع وجود محرم مكشوفة الوجه، مع العلم أنني منقبة؟
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، آثر فيها عدم ذكر اسمه، يسأل جمعًا من الأسئلة، فيقول: عندي، وبجواري عجائز، وهن من أقاربي، ولكنهن ليس من محارمي، وأذهب إليهن لأزورهن، وأساعدهن في بعض ما يحتج