تقول هذه السائلة يا سماحة الشيخ، امرأة كانت تأخذ من المصروف الذي خصصه لها زوجها، فتشتري حاجات مباحة لأناس لا يرغب فيهم هذا الزوج، ثم حصل الفراق بينها وبينه وهي نادمة الآن، فهل عليها إثم؟ وكيف الخلاص من ذلك إن كان ذنبًا؟
له قضية أخرى سماحة الشيخ يقول فيها: كما سبق وذكرت أنني استقلت من العمل، ومريض، وليس لي دخل، ولي أسرة كبيرة، وعندما أطلب المساعدة من والدي وإخوتي يرفضون مساعدتي، ويقولون: ليس لك حق علينا في مساعدتك، رغم أنني عندما كنت أعمل، وعندما كنت مقتدرًا كنت أخصص لوالدي مبلغًا من المال، فما هو توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا سائل للبرنامج يقول في هذا السؤال أحمد مصري، ويعمل بالرياض، يقول: أبي تزوج بامرأة غير أمي، وذلك منذ عشر سنوات، وهو الآن لا يراها، ولا ينفق عليها، ولا علينا، فما الواجب علينا تجاهه، وبماذا تنصحوننا مأجورين؟
السائل: أحمد إبراهيم يقول: ما حكم من كان له ابن معوق، وتصرف له مساعدة سنوية من الحكومة، فهل مطلوب منه أن يجعلها للطفل المعوق فقط، أو يجمعها ويشتري له شيئًا يخصه عن إخوته، أم يحق للوالدين ولبقية الإخوة الانتفاع بها سماحة الشيخ؟
أخ من جمهورية مصر العربية بعث برسالة يقول المرسل عبدالرحمن مبروك سلامة له مجموعة من الأسئلة، سؤاله الأول يقول: هل يجوز لوالدي أخذ مصاريف زواجي مني وهو في حالة ميسرة وأنا موظف بسيط ليس لي سوى المرتب؟
السائلة تقول: هل من الواجب على الزوج النفقة على زوجته في الفترة التي تقضيها في منزل والدها عندما يقوم بتأثيث منزلهم الجديد -أي: في فترة الملكة قبل الزواج- لأن والدي يقول: يجب على زوجك النفقة عليك من يوم الملكة، وإن هذا واجب عليه؟
هذه أخت مستمعة لهذا البرنامج تقول: أود من سماحة الشيخ أن يقدم نصيحة لزوجي، فزوجها تقول: مع أنه ملتزم بشعائر الدين ومؤدي للصلوات ومن الذين يخافون الله، إلا أنه يعاملها بقسوة مع أنها تقول: أنا وإياه نؤدي العبادات في أوقاتها وأولادنا- والحمد لله- على عبادة دائمة، هل من نصيحة سماحة الشيخ؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من حائل، باعثة الرسالة إحدى الأخوات المستمعات، الواقع تأثرت كثيرًا لهذه الرسالة إذ تقول فيها سماحة الشيخ:إنني فتاة ولي خمسة إخوة اثنان منهم متزوجون، وأنا أعمل معلمة، وإخواني هؤلاء البعض منهم يعمل والبعض يدرس، ووالدي يأخذ مني راتبي كله يعطيه إخوتي حيث يتصرفون فيه في عدة مجالات منهم من يشتري بها كتب، ومنهم من يشتري أشياء خاصة، ومنهم من تزوج بها، ومنهم من اشترى سيارة، ومنهم من يأخذ منها ليكمل بناء بيته، حيث أنني أعمل منذ سنوات عديدة، وكل أموالي تصرفوا بها ولم أعارض في ذلك، واحترامًا لوالدي وبرًا به وإحسانًا فأنا لا أريد إلا رضا الوالدين.سؤالي: هل يصح لوالدي أخذ أموالي هذه مع أنني أتعب كثيرًا لتحصيلها ليعطيها إخوتي وجهوني؟ جزاكم الله خيرًا.
أختان نعمل ببلد عربي، فكونا أن نرد شيئاً لوالدينا المسنين من تضحياتهم العظيمة في تربيتنا وتعليمنا، ونحن أكبر أولادهم، فأرسلنا لهم مبلغاً من المال كي يذهبوا لأداء فريضة الحج، ومع الأسف أن هذا التصرف أغضب أزواجنا، رغم عدم تقصيرنا نحوهم، ونحو أولادنا، ورغم أن هذا المبلغ من مالنا الخاص، والله تعالى أوصى بالوالدين كثيراً، فما رأي الدين في هذا أفيدونا أفادكم الله؟
السائل إبراهيم عبد العزيز له هذا السؤال، يقول: سماحة الشيخ! يوجد لي ولله الحمد ثلاثة بنات وولد، وأكبرهم بنت عمرها الآن ستة عشر عامًا، وولدت هذه البنت معوقة في ساقها، وقام الطبيب بإجراء عملية في بتر ساقها وتركيب جهاز لتمشي عليه، والحمد لله هي الآن تمشي عادي، ولكن هل علينا إثم في هذه العملية، وثانيًا هذه البنت تقوم بتغيير هذا الجهاز في كل ثلاث سنوات أو أربع ويتكلف مبلغًا من المال، هل إذا قمت بترك مبلغ من المال باسم البنت لتتمكن من تبديل الجهاز وقت ما تحتاج لذلك هل أكون قد ظلمت باقي الأخوات؟
سائل يقول: فضيلة الشيخ/ عبد العزيز.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أما بعد: إنني أحبك حبًا شديدًا، حبًا في الله؛ لما قدمته لنا من الخير والفضل الذي تقدمه إلينا دائمًا في كل وقت.وبعد: كانت عائلتي صغيرة، وكنا نقطن في قرية صغيرة، وكان قد أصابنا جوع وقحط، وكانت أمي تأخذ من عند أهلها حبًّا بدون علمهم ولا دراية منهم، فتطحنه وتقدمه لنا غذاءً، نريد من فضيلة الشيخ أن يفيدنا فيما يجب على الوالدة أن تفعله، وما هي الكفارة إذا كان علينا شيء؟ أفيدونا أثابكم الله!
المستمع (ر. م. ش) من مصر، بعث برسالة طويلة يقول فيها: طلق والدي والدتي، وأنا جنين في بطنها، ثم كبرت وتزوجت، وأصبح عندي أولاد، وأنا أعيش مع والدتي، ولا أعرف والدي إلا بالاسم، لم يقم بالصرف علي أو تعليمي أو الاهتمام بي، وتزوج والدي من امرأة أخرى وأنجب منها أولادًا أصبحوا هم الذين يدبرون أعماله، ويتحكمون في مسئولياته، ولكنه في الآونة الأخيرة.الشيخ: أعد أعد.المقدم: يقول المستمع (ر.م.ش) من مصر، بعث برسالة يقول فيها: طلق والدي والدتي، وأنا في بطنها، ثم كبرت، وتزوجت وأصبح عندي أولاد، وأنا أعيش مع والدتي، ولا أعرف والدي إلا بالاسم، لم يقم بالصرف علي أو تعليمي، أو الاهتمام بي، وتزوج والدي من امرأة أخرى وأنجب منها أولادًا أصبحوا هم الذين يديرون أعماله، ويتحكمون في مسئولياته، ولكن في الآونة الأخيرة أصبح والدي يشتكيني لكل شخص في المدينة بأنني عاق، وبأنني أعمل في الخارج، ولا أبعث له نقودًا مع أنه غني.وسؤالي يا سماحة الشيخ: هل له الحق في أن أرسل له أي مبلغ من المال، والأمر بالصورة التي ذكرتها، ثم يستطرد في رسالته ويقول: والدتي غنية جدًا، حيث أنها تتاجر في الكثير من السلع، وليس لديها أولاد غيري، وتطلب مني أن أرسل لها نقودًا، مع أن حالتي المالية لا تسمح بذلك، حيث أن راتبي متواضع ومسئوليات الزوجة والأولاد كثيرة، هل يجب علي مع هذا أن أرسل لها نقودًا أم لا؟وإذا رفضت هل يدخل هذا في باب العقوق؟جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية من مكة المكرمة وبعثت بها إحدى الأخوات المستمعات تقول ( س . س . ع ) أختنا تقول في سؤال لها: إذا المرأة طلبت من زوجها نقودًا لكي تذهب مثلًا للدكتور أو تشتري شيئًا معينًا وأعطاها برغبته ولم تذهب مثلًا للدكتور أولم تشتر هذا الشيء الذي طلبت النقود من أجله واشترت شيئًا آخر لأولادها وأولاده أيضًا أو ادخرت تلكم الفلوس ليوم ما، فهل تعتبر في هذا عاصية ومخالفة وترجو التوجيه، وأيضًا سمعت أن خروج المرأة بدون إذن من زوجها حرام، ولكني أنا -تتحدث عن نفسها- ولكني أنا أخذت منه الإذن وقلت له: إذا لم تكن موجودًا فسوف أخرج إذا أردت الخروج؟ فقال: أنت مسامحة على ذلك، وترجو التوجيه حيال هذه الأمور، جزاكم الله خيرًا؟
من المعلوم أن العدل بين الأولاد في الأعطية واجب، ولكن قد يحتاج أحدهم ما لا يحتاج الآخر، فالكبير يحتاج مصاريف أكثر من الصغير، والبنت قد تحتاج بعض الذهب، فكيف يكون العدل بينهم؟
تقول هذه السائلة يا سماحة الشيخ، امرأة كانت تأخذ من المصروف الذي خصصه لها زوجها، فتشتري حاجات مباحة لأناس لا يرغب فيهم هذا الزوج، ثم حصل الفراق بينها وبينه وهي نادمة الآن، فهل عليها إثم؟ وكيف الخلاص من ذلك إن كان ذنبًا؟
له قضية أخرى سماحة الشيخ يقول فيها: كما سبق وذكرت أنني استقلت من العمل، ومريض، وليس لي دخل، ولي أسرة كبيرة، وعندما أطلب المساعدة من والدي وإخوتي يرفضون مساعدتي، ويقولون: ليس لك حق علينا في مساعدتك، رغم أنني عندما كنت أعم
هذا سائل للبرنامج يقول في هذا السؤال أحمد مصري، ويعمل بالرياض، يقول: أبي تزوج بامرأة غير أمي، وذلك منذ عشر سنوات، وهو الآن لا يراها، ولا ينفق عليها، ولا علينا، فما الواجب علينا تجاهه، وبماذا تنصحوننا مأجورين؟