بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض باعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (م) و (ط) يقول: صدرت من زوجتي بعض التصرفات التي أساءت إلى والدتي التي كانت في زيارة لي بالمملكة، رغم أن والدتي تتمتع بأخلاق عالية، وهي دائمة العطف والحنان على الجميع، وتخص زوجتي بقدر كبير من ذلك منذ زواجي بها قبل أربع سنوات مضت، حتى إن أخواتي البنات يحسدونها على ذلك، إلا أن زوجتي قابلت الإحسان بالإساءة، ولم تراع كبر سن والدتي، أو كونها في زيارة لنا قد لا تتكرر، أرجو توجيهي ماذا أفعل، هل أطلق زوجتي؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع (ع. محمد .ع) سوداني مقيم في الدوادمي، بعث بسؤال طويل، ملخصه: إذا احتاج الابن إلى شيء من المال وطلب أباه فلم يجبه إلى طلبه؛ فاضطر الابن إلى السرقة من مال أبيه دون أن يعلم الأب، هل على الابن إثم؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يقول: أنا أعمل في المملكة العربية السعودية في بقالة صغيرة الحجم تكسب في اليوم مبلغًا يتراوح بين مائتين أو ثلاثمائة ريال، ولدي زبائن وأنا متزوج ومقيم هنا ولدي طفلة ومصاريف عائلية أخرى لا أستطيع أن أصرف على الوالد أو الوالدة؛ لأن لدي أخوين بالإضافة إلى أسرتي فأحد إخواني الكبار رفض أن يساعدني لمد الأسرة فما هو رأيكم جزاكم الله خيرًا؟الشيخ: أعد. يقول: أنا أعمل في المملكة في بقالة صغيرة الحجم تكسب في اليوم مكسبًا يتراوح بين مائتين أو ثلاثمائة ريال، ولدي زبائن وأنا متزوج ومقيم هنا ولدي طفلة ومصاريف عائلية أخرى لا أستطيع أن أصرف على الوالد أو الوالدة، ولدي أخوان بالإضافة إلى أسرتي لكن أحد إخوتي رفض أن يساعدني في مصاريف الوالدين فما هو توجيهكم لي ولإخوتي؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول: أنا فتاة أعيش مع أمي وأبي وأخي، مع العلم أن جميع إخوتي وأخواتي قد تزوجوا، وأقوم أنا بالإنفاق على أهلي، فهل تلزمني النفقة عليهم؟ وإذا امتنعت عن ذلك أكون آثمة، والعياذ بالله؟
هذه رسالة وردتنا من العراق من بغداد من المستمعة لقاء محمد لطيف تقول في رسالتها: في حالة إذا ما بعثت الأم ابنها إلى السوق وأوصته بشراء حاجات ما، وأعطته مبلغاً من المال واشترى الابن الحاجات وزاد من المال بعض النقود، فهل حرام عليه أخذ هذا المال دون علمها، مع أنه مال والدته ويحق له كما سمعت من الناس أن يتصرف به أو يأخذ من جيبها مثلاً أو من حقيبتها دون علمها، أفيدوني بارك الله فيكم؟
هذا سؤال من السائلة مسلمة من العراق، محافظة ديالي، تقول: أنا امرأة متزوجة، ولي أربعة أطفال، وقد تزوج زوجي امرأة ثانية، ولها أطفال أيضًا، والمشكلة أنه لا يعدل في معاملته بيننا، فقد انصرف عني كليًا حتى كأنه لا وجود لي في البيت، وأطفالي يدرسون ويحتاجون إلى مصاريف الدراسة، ولكنه لا يعطيهم، وأنا لا أستطيع أن أطلب منه، وللعلم فنحن نسكن والزوجة الثانية في نفس المسكن، وأخشى على أطفالي من الضياع من هجره للجميع وعدم اهتمامه، فما رأيكم في هذا؟
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ب. م. ح) من جمهورية مصر العربية، أخونا سأل في حلقة مضت بعض الأسئلة، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: إنني منفصل عن والدي، ولي بيت مستقل، وأبي له حانوت يحتوي على بعض البضائع، وتعطيني والدتي من ذلك الحانوت دون علم والدي، فهل ما آخذه يعتبر حلالًا أم لا يجوز؟جزاكم الله خيرًا.
تقول السائلة يا سماحة الشيخ: تزوجت وأنا صغيرة، ولم أكن أعرف حقوق الزوج، وغرر بي أحدهم حيث تطلقت من زوجي، وظلمت زوجي، وأنا الآن نادمة، فماذا يلزمني حفظكم الله؟ وأرجو يا سماحة الشيخ أن تدعو له بالخير، وبتيسير الرزق، وأنا أتمنى العودة له، فما توجيهكم حفظكم الله؟
وهذه رسالة المستمع (س. ق. ع) يقول: رجل أراد السفر لطلب العلم، وله أهل من الزوجة والأولاد، وشاور مع زوجته في طلاقها، وعدم نفقتها، وقالت: لا تطلقني، وقد عفوت عن نفقتي وخلافه، فهل تبقى بدون نفقة ولا يضره شيء أم لا؟
من القطيف في المنطقة الشرقية، هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (م. ر. د) أخونا بدأ رسالته بقوله:بسم الله الرحمن الرحيم. أنا مدرس مصري أعمل بالمنطقة الشرقية، ومدين لبرنامجكم الخالد: نور على الدرب؛ وإذ نشكركم ونتوجه بالدعاء للقائمين عليه، وممن خلف البرنامج ولعلمائنا الأفاضل، جعلكم وجعلهم الله ذخرًا لنا في ديننا ودنيانا. السؤال الأول هو: أنا مقيم بالمملكة بصحبة أسرتي المكونة من زوجتي وولدين، أما والدي الذي يعيش في مصر فتقدم به العمر، ولكنه ما زال يشتغل بالتجارة في محله البسيط، ساعيًا على أخي الذي أنهى دراسته هذا العام، والتحق بالخدمة العسكرية، وعلى أخواتي البنات الاثنتين، ولكن والدي يربطان رضاهم علي بمساعدة أخي المادية، وتحملي نفقة زواجه، وحتى قبل أخواتي البنات، ومن أجل ذلك قطعوا اتصالهم بي، واعتبروني عاقًا لهما، رغم أنني مريض بمرض مزمن، وكم أخشى من المجهول على مصير أولادي وأخشى ما أخشاه، وما يؤرقني عدم رضا الوالدين علي. فأرجو من سماحتكم تبصيري كيف أتصرف تجاه ما يطلب مني الوالدان؟جزاكم الله خيرًا.
من أسئلتها أيضًا يا سماحة الشيخ تقول: شخص أخذ من مال أبيه دون علمه لضرورة دعته إلى ذلك العمل، ثم رد هذا المبلغ بعد فترة من الزمن، من غير علمه أيضًا، ما حكم ما فعله؟ مأجورين.
رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية مصر العربية محافظة المنيا، وباعث الرسالة المستمع خالد طلعت عبدالله علي، الأخ خالد يقول في رسالته: لرجل ابنان متزوجان، وكلاهما يعول أسرة، أحد هذين الابنين حالته ميسرة، والآخر نفقاته كثيرة، ويحتاج إلى بعض العون، فقام الأب بتخصيص دخل ثابت لابنه المحتاج هذا برغبة الوالد، ودون طلب من ابنه هذا، إلا أن الابن الآخر ثار على والده وأخيه، واعتبر أن أباه يفضل أخاه عليه. و هل هذا جائز شرعًا؟ علمًا بأن الابن ينتفع بهبة والده له في حياته فقط.جزاكم الله خيرًا.
السائل الذي رمز لاسمه (ب. ف. ق) من الرياض يذكر بأنه شاب منَّ الله عليه بالهداية فيحمد الله على هذه النعمة ويسأل ويقول: فضيلة الشيخ! كنت فيما سبق آخذ من حرز أبي مبالغ كثيرة من المال دون علمه، وكان أخذي لها مستمر، وهي كثيرة جدًا لا أستطيع أن أرجعها إلى أبي، وأخشى إن أخبرته أن يغضب عليَّ، أو أن يفقد هذه الثقة الذي أولاها بي، ما الحكم يا فضيلة الشيخ إن أخذت مرة أخرى من مال أبي لتسديد إجار شقة أسكن فيها للدراسة؟ حيث أنني طالب ومكافأة الجامعة لا أستطيع القيام بها لجميع حقوقي، مع العلم بأنني أخشى إن طلبت من أبي أن يرفض ويغضب عليَّ؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض باعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (م) و (ط) يقول: صدرت من زوجتي بعض التصرفات التي أساءت إلى والدتي التي كانت في زيارة لي بالمملكة، رغم أن والدتي تتمتع بأخلاق عالية، وهي دائمة الع
المستمع (ع. محمد .ع) سوداني مقيم في الدوادمي، بعث بسؤال طويل، ملخصه: إذا احتاج الابن إلى شيء من المال وطلب أباه فلم يجبه إلى طلبه؛ فاضطر الابن إلى السرقة من مال أبيه دون أن يعلم الأب، هل على الابن إثم؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يقول: أنا أعمل في المملكة العربية السعودية في بقالة صغيرة الحجم تكسب في اليوم مبلغًا يتراوح بين مائتين أو ثلاثمائة ريال، ولدي زبائن وأنا متزوج ومقيم هنا ولدي طفلة ومصاريف عائلية أخرى لا أستط