هذا السائل أرسل بهذه الرسالة جابر من محايل عسير يقول: لي أولاد كبار وأنا رجل مسن، وهؤلاء الأولاد لا يعملون، ولم أقم بالتقصير عليهم في تربيتهم، وعندما أصبحت مسنًا فروا مني، وعندما أطلب منهم المساعدة لا يقومون بمساعدتي، وهناك شخص آخر من الأولاد يستلم راتبًا، وما زال يطلب مني الزواج بإلحاح، وأنا فقير، علمًا بأنه لا يقوم بمساعدتي وجهوني سماحة الشيخ.
هذه أختكم في الله (ح. م. ح) كتبت مجموعة من الأسئلة بأسلوبها الخاص تقول سماحة الشيخ: امرأة متزوجة برجل لا يوفر لها، ولا لأولادها أبسط أسباب المعيشة، فهو يعمل يومًا، ويستريح أسبوعًا، وأصبح الأولاد كأنهم أيتام، يتصدق عليهم الجيران، ومن يرى من حالتهم يعطف عليهم، ويقدم لهم الصدقة، تقول: هي تنصحه وتطالبه بسد حاجات البيت والأولاد، ولكن لا حياة لمن تنادي، فأصبحت هي وهو في شجار دائم، فتذكر أيضًا يا سماحة الشيخ بأنها تقول: بأنني لا أقوم بخدمته هل أأثم في ذلك؟ وهل أسأل عن تعاملي معه أمام الله ؟
سماحة الشيخ، أمامي رسالة مكونة من صفحتين، لا أدري هل أقرأ هاتين الصفحتين؟ أم أقرأ ما لخصته عنها؟الشيخ: الملخص يكفي.المقدم: ملخص ما في هذه الرسالة: أن صاحبها يشكو من زوجته شكوى فيها كثير من المرارة، فهو يقول: إنها تصر على الذهاب لأهلها في كل أسبوع، ثم إنها تدفع الراتب كاملًا إلى أهلها، مع العلم أنه هو الذي يذهب بها إلى المدرسة، ويعيدها أيضًا إلى المدرسة، وهي تترك البيت كثيرًا في سبيل هذه الوظيفة، ثم يقول: إنها تهمل رعاية البيت، والطفل، وتترك كل ذلك للخادمة، وهي كثيرة الذهاب والإياب إلى الناس، ويرجو من سماحتكم التوجيه؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: (ع. م. أ. الكناني ) من القنفذة.أخونا رسالته مطولة في الواقع ملخصها سماحة الشيخ: أن والده بدأ ينازعه على راتبه، وهو أب لأسرة تتكون من أربعة أشخاص، ويقول: إنه دفع نصف المرتب لوالده، إلا أن الوالد لم يرتض بذلك؛ نظرًا لأن الوالد نفسه يعول أسرة كبيرة فيها تسعة أنفس ويرجو من سماحة الشيخ التوجيه؟ جزاكم الله خيرًا.
لها سؤال آخر تقول: إن زوجي قال لي: عليك الحرج إذا اشتريت لأولادي شيئاً من مالك أو مال أهلك، وهو لا يحافظ على الصلاة جيداً، ويأكل المحرمات التي حرم الله كالحبوب والخمر إلى آخرها، فهل هذا الحرج يلزمني، يعني: هل تحريجه هذا يلزمني أفيدوني أفادكم الله؟
هل يجوز للمرأة أن توفر النقود من مصروفها ومصروف البيت والأولاد دون علم زوجها، مع العلم أن ذلك لا يؤدي إلى بخل أو تقتير، بل من باب عدم الإكثار والإسراف في المصاريف، يعني: الاقتصاد في المصروف؟
هل يأثم الوالدان إذا لم يعطيا ابنهما المال لكي يتزوج، بحجة أنه يجب عليه أن يكمل الدراسة الجامعية، ثم يعمل ويحصل على الأموال من عمله لكي ينفقها على زوجته؟
وهذه رسالة وردت إلى البرنامج من السائلة (ب. ع. أ) من السودان، تقول: أنا ربة بيت وزوجي صاحب دكان كان يعطيني قليلاً من السكر لعمل حلوى لأبيعها والعائد من بيعها أدخله في بعض ضروريات المنزل التي يحجم زوجي عن إحضارها، والآن رفض زوجي إعطائي هذا السكر وأنا آخذه بالخفاء، فما الحكم في ذلك؟
والدي يملك أموالًا وعقارات، وله ثلاث زوجات، وقام بتزويجي أنا وأخي الذي يصغرني في السن، وكنا ولازلنا نسكن مع والدنا، وأصبحنا نملك الأولاد، عندها قال والدي: كل واحد يأخذ قطعة أرض، ويبنيها بقرض من الدولة، وقد ذهب والدي وإخوتي إلى المحكمة لإفراغ الأرض بأسمائنا، ولكنهم فوجئوا برفض القاضي حيث قال: إن هناك لهم إخوة كثيرون، وهم صغار من بنين وبنات، ولا بد أن يعطى كل واحد منهم قطعة أرض، أو يمنعوا جميعًا، علمًا بأني أعمل بوظيفة ودخلي لا يمكنني من شراء أرض، ما هو الحكم إذا أنا أعطيت والدي قطعتين أرض قد منحت لي من قبل الدولة في مكانين مختلفين من المملكة مقابل أن يفرغ لي أحد الأراضي التي في الرياض، على أن لدي شعور على أن الوالد إذا فعل بي هذا الشيء؛ فهو من أجل أن يمكنني الأرض التي في الرياض؟
هذه رسالة من المرسل محمد إمام حسن مصري يعمل بمنطقة الجوف، خلاصة رسالته أنه يقول بأنه يعيش في بلده في أسرة مكونة من الوالدين والإخوة وأبناء له، وهو يعمل هنا وإخوته ووالده يعملون هناك، وله ولدان يدرسان بالثانوية، ووالده يقوم بمصاريف البيت والزرع والأولاد، وهو رجل كبير السن ولم يتعلم ولم يوفر شيئاً لأولاده، فهل يحق لي وأنا هنا وأنا أرسل لهم مبالغ من المال لوالدي، هل يحق لي أن أخفي شيئاً سراً من كسبي احتياطاً لأولادي الذين هم من صلبي أفتوني بارك الله فيكم؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع أحمد منصور محمد عسيري، الأخ أحمد له قضية مطولة بعض الشيء، ملخصها أنه تزوج، وكلفه ذلكم الزواج مبالغ كبيرة، وحينئذٍ احتاج إلى والده ليعينه على تكاليف الحياة الزوجية، وعلى العيش مع زوجته، إلا أن والده أعرض عنه، ولم يعنه بشيء، وحينئذ يرجو من سماحتكم التوجيه له ولأمثاله، جزاكم الله خيرًا.
وردتنا رسالة من بيشة، بعث بها المرسل يحيى سعد مخيلي الشهراني، يقول: تزوجت فتاة، وكان عمرها سبعة عشر سنة، ثم بقيت عند أهلها سبعة عشر سنة أخرى، وأنا لم أدخل بها، وأنها تحبني وأحبها، ولكن أهلها منعوها من الزواج الفعلي، أي: الدخول بالمعنى المعروف، وأخيرًا طلقتها، ثم خطبت زوجة أخرى، وحصل معها ما حصل مع الأولى، فهل أطلقها؟ أم أن هناك رأيًا للشرع آخر؟علمًا بأنني متزوج من امرأة، وعندي منها أطفال، وأنا أرغب في الزواج من الثانية، وفقكم الله.
هذه السائلة من جدة أختكم رمزت لاسمها بـ (أ. أ. ع) تقول: سماحة الشيخ! هل يحق للمرأة أن تأخذ من مال زوجها دون أن يعلم؟ علمًا بأن زوجها لا يعطيها ما يكفيها، وهي قد تكون محتاجة لذلك المال كي تشتري لها أشياء، لها ولأطفالها، أو تعطي والدتها، علمًا بأن هذا الزوج لا يشتري لها ولأطفالها إلا في عيد الفطر فقط، وعندما يسأل: من أين لك هذا الشيء؟ تقول له: من أمي، أو من أختي، فهل هذا جائز؟
هذا السائل أرسل بهذه الرسالة جابر من محايل عسير يقول: لي أولاد كبار وأنا رجل مسن، وهؤلاء الأولاد لا يعملون، ولم أقم بالتقصير عليهم في تربيتهم، وعندما أصبحت مسنًا فروا مني، وعندما أطلب منهم المساعدة لا يقومون بمساعدتي، وه
هذه أختكم في الله (ح. م. ح) كتبت مجموعة من الأسئلة بأسلوبها الخاص تقول سماحة الشيخ: امرأة متزوجة برجل لا يوفر لها، ولا لأولادها أبسط أسباب المعيشة، فهو يعمل يومًا، ويستريح أسبوعًا، وأصبح الأولاد كأنهم أيتام، يتصدق عليهم
سماحة الشيخ، أمامي رسالة مكونة من صفحتين، لا أدري هل أقرأ هاتين الصفحتين؟ أم أقرأ ما لخصته عنها؟الشيخ: الملخص يكفي.المقدم: ملخص ما في هذه الرسالة: أن صاحبها يشكو من زوجته شكوى فيها كثير من المرارة، فهو يقول: إنها تصر على
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: (ع. م. أ. الكناني ) من القنفذة.أخونا رسالته مطولة في الواقع ملخصها سماحة الشيخ: أن والده بدأ ينازعه على راتبه، وهو أب لأسرة تتكون من أربعة أشخاص