أحسن الله إليكم. تستفسر عن موانع الدعاء، تقول: فقد دعوت الله أن يرزقني بالزوج الصالح، ولكن للأسف من يتقدم لي غير ذلك، وقد تقدم لي أحد الأشخاص الذين يبدو عليهم الصلاح، إلا أنه كان متزوجاً فرفضته؛ لأنني لا أقبل نفسياً أن أكون الزوجة الثانية وأن تكون سعادتي على حساب تعاسة الآخرين، فهل تأثم في رفضه، كما أنه تقول: يراودني شعور بأنني سأظل بلا زواج طول عمري، ومهما دعوت فلن يستجاب لي، هل هذا الشعور هو تحقيق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
«قلب المؤمن دليله»
؟
يقول هذا السائل بأنه متزوج ويحمد الله، وأنجبت يقول: زوجتي ولداً، ولكن قبل أن يكمل السنة الثانية من عمره أنجبت أيضاً مرة ثانية، فهل علينا أثم في ذلك، لأن الآية الكريمة تقول:
﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين﴾؟
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
«إذا ماتت المرأة وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة»
منطوق الحديث أن المرأة إذا ماتت وزوجها راضٍ عنها تدخل الجنة، هل مقصود الحديث: أن المرأة إذا ماتت وزوجها ساخط عليها لا تدخل الجنة هل هذا صحيح؟
هذان سؤالان من المستمعة نهلة م ح من جمهورية مصر العربية تقول في سؤالها الأول: هل يجوز للخاطب أن يكرر زيارته إلى أهل الخطيبة؟ وهل يجوز أن تجلس معه بالحجاب ما عدا الوجه والكفين وبوجود المحرم معهما؟ أم ليس للخاطب إلا زيارة واحدة فقط ينظر فيها إلى المرأة بوجود أهلها؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، رمز لاسمه ب ما م ط يقول: أسأل عن فتاة أريد أن أتزوجها، هذه الفتاة كانت ترتكب بعض الأخطاء، وأنا كنت كذلك أرتكب بعض الأخطاء، ولكن والحمد لله رب العالمين، بعد أن منّ الله علينا بالهداية بدأت أنصحها فاهتدت إلى الطريق السوي.
الشيخ:
أعد، أعد.
السؤال: يقول هذا السائل، رمز لاسمه ب م م ط يقول: أسأل عن فتاة أريد أن أتزوجها، هذه الفتاة في السابق كانت ترتكب بعض الأخطاء وأنا كنت كذلك، ولكن والحمد لله رب العالمين، بعد أن منّ الله علينا بالهداية بدأت أنصحها فاهتدت واستقامت على الطريق المستقيم، وأصبحت بإذن الله من العابدات الصالحات، وصارت تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، وتتهجد وتصلي الضحى، وأنا كذلك والحمد لله، فأنا أريد الزواج من هذه الفتاه وهي كذلك، فأستشيركم وآخذ رأيكم في هذا الموضوع، هل تصلح هذه الفتاة أن تصبح زوجة لي؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.
السائل ماجد من الاحساء يقول: أم زوجتي تحتجب عني، وحاولت إقناعها بأن سلامي عليها جائز، فأخبرتني زوجتي أي ابنتها بأنها تستحي وكثيرة الحياء، والآن لي ما يقارب من عامين لا تكلمني إلا بالتليفون؟
وهذه أولى الرسائل من المستمع محمد عبد الهادي من المنطقة الغربية، بعث بسؤالٍ يقول فيه: ما هي شروط الرضاع المحرم مع ذكر الدليل؟ وما مدى صحة الحديث القائل بأن جاريةً شهدت على امرأةٍ بأنها أرضعت رجلاً من المسلمين، وكان قد تزوجها فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: دعها. أو كما قال صلى الله عليه وسلم؟ ولماذا أمره الرسول بمفارقتها دون أن يسأله عن عدد الرضعات؟ فهل يعني هذا أن قليل الرضاع وكثيره محرمٌ أم ماذا؟ أرجو إيضاح هذا الموضوع بالتفصيل.
اللهم آمين. أحسن الله إليكم يا شيخ، السائلة أم مجاهد من الرياض تقول: فضيلة الشيخ، تقوم بعض النساء باستخدام حبوب منع الحمل لسنوات طويلة حتى تصل إلى سن اليأس، وذلك لسبب قوي لأن زوجها وهو إنسان مقتدر وغني لا يصرف عليها وعلى أبنائها وبناتها، حيث إنه متزوج من ثلاث نساء ولا يعدل بينهن، ولديه منهن إحدى عشرة بنتا وستة أبناء، فلا يهتم بتربيتهم ولا الاهتمام بهم، ولا يهتم بالصرف عليهم في المأكل والمشرب والملبس والمسكن، حيث قامت إحدى زوجاته ببيع ذهبها حتى تستطيع أن تصرف منه في تدريس أبنائها وتوفير المأكل والمشرب لهم، حيث إنها غير متعلمة أمية، وأحياناً كانت تقوم بدور الحاضنة لأطفال أختها الموظفة، فتقوم أختها بإعطائها مبلغاً بسيطاً من المال نظير هذه الحضانة لأطفالها، فهل على هذه المرأة شيء باستخدام هذه الحبوب لسنوات طويلة، حيث إنها لا تستطيع تحمل المسئولية لوحدها بالقيام بتربية الأبناء والصرف عليهم، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، أفتونا مأجورين؟
هذا سؤال من المستمع محمد أحمد محمد سوداني مقيم بالطائف يقول: أنا رجل متزوج، وذات يوم حصل بيني وبين زوجتي نقاشٌ، وكان أخي موجوداً معنا، فغضبت منها وقلت: طلقتك. فقال أخي: مرجوعة. فقلت: لا، غير رجعة إلا بعد سنة. فهل يقع طلاقٌ في مثل هذه الحالة؟ فبعض الناس يقولون: إذا قال الزوج هي طالق وقال من بحضرته مرجوعة فإنها تعتبر مرجوعة. فهل هذا صحيحٌ، وماذا علي الآن أن أفعله؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم. هذا السائل م. ح. م. سوداني ومقيم بالمملكة له مجموعة من الأسئلة، يقول في هذا السؤال: هل ما ينفقه الإنسان على نفسه وعلى أهل بيته من مباحات وضروريات يكون له أجر في ذلك؟
السؤال الثاني يقول: لو افترضنا أن هذه السيدة كانت لا تعرف الحكم وعاشرت هذا المحكوم علية بالردة، وهو رجل حاد الطبع سريع الغضب كثير المشاكل، لدرجة أنه يفقد شعوره أثناء غضبه فيسب الله ويكفر بكل شيء والعياذ بالله، ويحلف عليها أيماناً بالطلاق وبلا شعور، فهل تقع عليه أيمان الطلاق علماً بأننا لو حصرناها لوجدناها تزيد عن العشر مرات في فترات متباعدة؟
يا شيخ- عفا الله عنك- أنا تزوجت امرأة، والمرأة هذه قد أرضَعَتْها امرأةُ أخي مرتين.
الشيخ:
مرتان فقط؟
السائل:
مرتان فقط يا شيخ.
الشيخ:
ما تزيد؟
السائل:
أبداً.
بارك الله فيكم. السائل أ. م. أ من السودان بعث بهذا السؤال يقول: رجل تزوج من ابنة خاله وقد أنجبت له خمسة أطفال، وبعد هذه المدة دار حديث بين الأسرة ووالدته، فذكرت والدته أنها أرضعت زوجة ابنها يوم أن كان عمرها تسعة أشهر، وقالت في أول الأمر أنها أرضعتها مرة واحدة، وبعد الإلحاح عليها في التثبت والتأكد منه قالت أنها لا تتذكر كم رضعة أرضعتها أهي مرة واحدة أم أكثر لطول المدة، فقد مضى على ذلك حوالي عشرين عاماً، فماذا يفعل هذا الزوج في هذه الحالة؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل أبو عبد الله يقول: رجل في نيته أن يتزوج امرأة أخرى، ولكنه يقول: سأبحث عن امرأة عقيم؛ لأنني عندي زوجة وتنجب أولاداً ولله الحمد وأنا من الناس الذين لا يحبون كثرة الأولاد، نرجو التوجيه والنصح في هذا مأجورين؟
بعض الأولياء يتوسع في وليمة النكاح الذي يشمل أكبر عدداً من الأقارب وإذا طلب منه أن يختصر في الدعوة، قال: قد يعتب البعض علينا في عدم دعوته فيتوسع ويذهب إلى صالات الأفراح وكذا، فكيف يوجه مثل هؤلاء؟
أحسن الله إليكم. تستفسر عن موانع الدعاء، تقول: فقد دعوت الله أن يرزقني بالزوج الصالح، ولكن للأسف من يتقدم لي غير ذلك، وقد تقدم لي أحد الأشخاص الذين يبدو عليهم الصلاح، إلا أنه كان متزوجاً فرفضته؛ لأنني لا أقبل نفسياً أن أ
يقول هذا السائل بأنه متزوج ويحمد الله، وأنجبت يقول: زوجتي ولداً، ولكن قبل أن يكمل السنة الثانية من عمره أنجبت أيضاً مرة ثانية، فهل علينا أثم في ذلك، لأن الآية الكريمة تقول:
﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين﴾؟
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
«إذا ماتت المرأة وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة»
منطوق الحديث أن المرأة إذا ماتت وزوجها راضٍ عنها تدخل الجنة، هل مقصود الحديث: أن المرأة إذا ماتت وزوجها ساخط عليها لا تدخل الجنة هل هذا صحيح؟
هذان سؤالان من المستمعة نهلة م ح من جمهورية مصر العربية تقول في سؤالها الأول: هل يجوز للخاطب أن يكرر زيارته إلى أهل الخطيبة؟ وهل يجوز أن تجلس معه بالحجاب ما عدا الوجه والكفين وبوجود المحرم معهما؟ أم ليس للخاطب إلا زيارة