جزاكم الله خيراً. هذا السائل المرسل عبد الرحمن يوسف يقول: بالنسبة للعمالة التي تركت أوطانها وهاجرت إلى كسب العيش لأسرهم، هل عليهم إثمٌ بتركهم الزوجات بضع سنين مثل سنة سنتين ثلاثاً خمساً؟ وكم المدة التي يحاسب فيها المسلم عن غيابه عن زوجته؟
إبراهيم علي الغانمي من مدينة رابغ يقول:
لقد جرت العادة عندنا في قرى منطقتنا عندما يتوفى شخص ما من أهل هذه القرى، تقوم النساء القريبات لهذا الشخص وبعض الجيران بالتزام البيوت وعدم مغادرتها سواء لزيارة أصدقائهم أو أقربائهم أو لمناسبات أخرى، وذلك لمدة أربعين يوماً بحجة المجاملة والمداراة لأهل المتوفى ومشاركتهم في مأساتهم فهل يجوز لهن ذلك أم لا؟
المستمع عبد الله عبد الرحمن عبد الحق من مصر، يسأل فضيلة الشيخ ويقول: تزوجت بامرأة مسلمة، لكنها لم تتعلم الصلاة، وبعد الزواج علمتها الوضوء والصلاة، وأصبحت تصلي، ومضى على الزواج عشرون سنة، فهل عدم صلاتها قبل الزواج يضر بعلاقتي الزوجية وعقد الزواج، أفيدونا مأجورين؟
امرأة توفي زوجها قبل أربعة أشهر وثمانية أيام، وما بقي عليها إلا يومان من العدة، ولكن لا تعلم يا فضيلة الشيخ متى تخرج من العدة؟ هل في وقت خروج روحه أم متى يكون ذلك؟
آمل توضيح الحكم.
فضيلة الشيخ محمد، عن النفقة وردتنا هذه الرسالة من المرسل مبروك فرج يقول: تزوجت امرأة بعد رجل سابق، وهذه المرأة معها طفل من الرجل السابق، وقد كان مقدار مهرها أربعين ألف ريال سلمتها كاملة، وعند كتابة العقد شرط والدها نفقة ابنها، ثم تزوجت تلك المرأة، وبعد مضي أربع سنوات لم أتفق أنا والزوجة، فطلقتها، والآن والدها يطالب بالنفقة، فهل النفقة واجبة علي بعد طلاق الزوجة لابنها مع العلم أن مدة النفقة هي ثماني سنوات؟ أرجو الإجابة، ولكم خالص شكري وتقديري.
جزاكم الله خيراً. السؤال الثاني يقول: لي ابنة خالة وقد ارتضعت مع إخوتي الذين هم أصغر مني من أمها أكثر من ثلاث مرات، فهل يصح أن أتقدم لخطبتها زوجة لي؟ أما أنا فلم أرضع من أمها.
كثيراً ما رأيت من خلاف بين الناس في مسألة دخول الأطفال على النساء، فبالنسبة لغير طلبة العلم رأيت تفريطاً، فبعضهم قد يسمح لمن كان في الثانية أو الرابعة عشر بالدخول على النساء، وربما بعضهم يكون أكبر من ذلك، ومع هذا لا يرون بذلك بأساً، ورأيت أيضاً في المقابل عند بعض الإخوة الملتزمين بدين الله -عز وجل -تشدداً في ذلك، فيمنعون، حتى من كان في الخامسة من عمره وربما في الرابعة ادعاءً منهم أن هذا الطفل فيه ذكاء، وأنه يلاحظ أو يميز بين الحسن والقبيح من النساء، فما هو الضابط لذلك مع الأدلة ؟
هذه رسالة وردتنا من الابن مقدم إبراهيم محمد العشي، في الحقيقة معاونة الأب للابن، وهي من المسائل الاجتماعية، يقول: لي مشكلة أضعها بين أيديكم راجياً من الله أن أجد لها حلاً؛ أنا رجل في سن ثمانية وعشرين، وكفيف النظر، وطالب بمعهد النور بالصف الثاني متوسط، ولي والد يعاملني معاملة سيئة، ودائم الخلاف معي منذ أن التحقت بالمعهد، وأنا أتقاضى مكافأة شهرية قدرها ثلاثمائة وخمسة وسبعون ريالاً أعطيها له كلها على أمل أن يعطيني منها ما أحتاج له في حاجاتي، ولكن عندما طلبت منه مبلغاً لأشتري ما أحتاجه رفض وقال: هذا المبلغ نظير أكلك وشربك فقط، وليس لك الحق في طلب أي شيء. مع العلم بأن أكلي وشربي هو القوت الضروري الذي يعيشني فقط، علماً بأن حالته المادية لا بأس بها، وعندما وجدت منه ذلك حاولت الاحتفاظ بجزء منها، ومن هنا بدأ الخلاف فطردني من المنزل، وحاولت الرجوع إليه مستعيناً بأهل الخير ولكن لم أدم طويلاً، وطردني ثانياً بدون سبب، وتكررت هذه الحالة، وأنا أعيش مشرداً في شوارع البلد دون مأوى أو مكان يأويني مما تسبب عنه رسوبي بالمعهد. ويقول: علماً بأني لم أعلمكم بأن زوجته هي غير أمي، فهي زوجته وامرأة أبي، ولا أعتقد أن السبب منها، حيث لم أجد منها ما يسيء إلي، وأعتقد بأن السبب والدي فقط. فأيضاً يقول: وأنا الآن مشرد في الشوارع، وما الحل؟ أو ما الطريق الصحيح؟ أرجو الإفادة وفقكم الله.
المقدم: بارك الله فيكم المستمع من العراق يقول: عمري في التاسعة والعشرين لم أتزوج بعد، وأنوي الزواج عن قريب إن شاء الله؛ ولكن لم أؤدِ فريضة الحج فهل فريضة الحج أهم من الزواج؛ لأن المبلغ الذي بحوزتي لا يمكنني من الحج والزواج معاً في الوقت الحاضر فأيهما أؤخر أرجو الإفادة؟
أحد الآباء تقدم إليه خاطب لابنته ذو خلق ودين وذو صلاح فزوجها مع رفضها له؛ لأنها تريد إكمال الجامعة -أي: الدراسة- وقد زوجها لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
«إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»،
فهل العقد صحيح؟ وهل يأثم الأب مع أن البنت الآن تشكر أباها على هذا الفعل؟ وجزاكم الله خيراً.
ما تقولون -وفقكم الله- فيما يقوله بعض الأزواج إذا تزوج زوجة أخرى، حيث يقول لزوجته الأولى: أنت بالخيار، تريدين الطلاق أو البقاء مع أولادك، فإذا لم ترد عليه فهل عليه في ذلك حرج؟ وكيف يكون حالها وهي لم تجبه بعد؟
تقول: بأنها متزوجة من سبع وثلاثين سنة من زوج يعمل بإحدى الدول العربية ولديها منه أولاد، وعندما تزوجته كان لا يصلي إطلاقاً وكان مدمن خمر والعياذ بالله. وكان مبتلى بالتدخين وكثيراً من المعاصي، وكان يتهاون في الصيام، والآن أصبح يصلي ويؤدي الصلوات في المسجد ما عدا صلاة الصبح فيؤديها في البيت بعد فوات الوقت عمداً، ونصحته أن يشهد الصبح في المسجد مع الجماعة، لكنه لم يقبل النصيحة مع أن المسجد بجوار المنزل، أما من ناحية المسكر والتدخين فما زال مصراً عليها، ولم يقبل النصحية ووجهته كثيراً ولكن بدون فائدة وواجهت منه الكثير من المشاكل والمعاملة السيئة ولا يحترمها، يقول: ولا يحترم أهل هذه الزوجة، تقول: كيف أتعامل مع هذا الزوج يا فضيلة الشيخ وهو يتعامل معي بالسيئة؟
المستمع علي إبراهيم علي من الجوف دومة الجندل يقول: لقد وقع طلاق على زوجتي بأن قلت لها: إن خرجتِ من هذا الباب فأنتِ طالق ومحرمة علي مثل أمي وأختي. ولكن وللأسف وقد خرجت ولكن لا من نفس الباب الذي أشرت إليه، ولأنها أقد أنجب ثلاثة أطفال فأني أسال عن الحكم فيما قلت، وماذا يجب علي لكي أسترجعها؟
هذا سؤال من المستمع علي البعثي سوداني مقيم بالمملكة يقول: وقع عليّ حلف بالطلاق في المملكة وزوجتي في السودان، وليس لها علم بحلفي هذا، فقد حلفت على شيء بالطلاق ألا أفعله، وقد نسيت وفعلته، فهل زوجتي طالق علماً أن الحلف قبل ثمانية أشهر من الآن، وحتى الآن هي لا تعلم بذلك؟ وفي حالة وقوع الطلاق هل يعتبر من حين التلفظ به أم من وقت علمها به، كما أسلفت مضى عليه ثمانية أشهر ولم تعلم إلى الآن؟ فإذا كان يقع من تاريخ التلفظ به فمعنى هذا أنها خرجت من العدة، فكيف السبيل إلى استرجاعها؟ أفيدوني حفظكم الله.
في قصة المرأة التي أتت تستشير النبي -صلى الله عليه وسلم- في الذين تقدموا لخطبتها فقال: أما فلان فصعلوك لا مال له، فهل يجوز رد خاطب مع أمانته ودينه ولكن لا مال له؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة وصلت من سوداني مقيم بالرياض يقول في سؤاله: فضيلة الشيخ لقد تزوجت وأنجبت من زوجتي ابنتين، وقد حدث أن طلقت زوجتي ثلاث طلقات في فترات متباعدة، وكان أسباب هذا الطلاق كالآتي: الطلاق الأول: حدث نتيجة خلاف بيني وبين والد الزوجة، حيث أصر على أخذها لمنزله مع أنها في عصمتي، الطلاق الثاني: بينما كانت زوجتي حاملاً في شهرها السابع للابنة الصغرى حصل خلاف حول زواج البنت الكبرى، حيث إنها اعترضت على ثلاثة أزواج تقدموا لها مشهود لهم بالخلق والدين، الطلاق الثالث: نتيجة خلاف عائلي. سؤالي هل تعتبر الطلقات الثلاثة المذكورة صحيحة شرعاً؟ وإذا كانت صحيحة فكيف لي أن أقوم بإرجاع زوجتي مرة أخرى؟ أرجو الإفادة مأجورين.
جزاكم الله خيراً. هذا السائل المرسل عبد الرحمن يوسف يقول: بالنسبة للعمالة التي تركت أوطانها وهاجرت إلى كسب العيش لأسرهم، هل عليهم إثمٌ بتركهم الزوجات بضع سنين مثل سنة سنتين ثلاثاً خمساً؟ وكم المدة التي يحاسب فيها المسلم
إبراهيم علي الغانمي من مدينة رابغ يقول:
لقد جرت العادة عندنا في قرى منطقتنا عندما يتوفى شخص ما من أهل هذه القرى، تقوم النساء القريبات لهذا الشخص وبعض الجيران بالتزام البيوت وعدم مغادرتها سواء لزيارة أصدقائهم أو أقربائهم
المستمع عبد الله عبد الرحمن عبد الحق من مصر، يسأل فضيلة الشيخ ويقول: تزوجت بامرأة مسلمة، لكنها لم تتعلم الصلاة، وبعد الزواج علمتها الوضوء والصلاة، وأصبحت تصلي، ومضى على الزواج عشرون سنة، فهل عدم صلاتها قبل الزواج يضر بعل