السائل عبد الله إبراهيم سوداني ومقيم بالدوحة يقول: هنالك البعض من الرجال يحلفون بالطلاق ويقولون: مثلا عليّ الطلاق أن تفعل كذا وكذا، فهل في هذه الحالة تكون الزوجة طالق أم لا؟ علماً بأنه لم يذكر الاسم واسم الزوجة هذه حجة من يقول هذا القول. نرجو الإفادة.
هذه امرأة تقول: إني أرضعت طفلاً ثلاث رضعات، ولكن الرضعتين الباقيتين، تقول: إني في شك منهما، ولكن امرأة أخرى تقول: إنها متأكدة أنها أرضعت الخمس، فما قولكم؟
في بداية لقائنا في هذه الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ ونشكره على إتاحة هذه الفرصة، كما نشكركم على الأسئلة والاستفسارات التي تردنا منكم. الرسالة الأولي يا فضيلة الشيخ وردت من المستمع السيد أمين مهدي مسعود من مسلخ الدمام النموذجي الحديث، سؤاله عن الرضاعة، يقول: لي ابنة خالة تبلغ من العمر عشرين سنة، وأنا أبلغ من العمر تسعاً وعشرين سنة - أي: أكبر منها بتسع سنوات - هذه البنت رضعت من أمي مع أخت لي في نفس سنها أكثر من خمس رضعات مشبعات، فهل يجوز لي التزوج بها؟ ثم ما مصير أخواتها من النسب اللائي لم يرضعن من ثدي أمي واللائى يصغرنها من الزواج بأي من إخواني الذكور؟ هذه هي المسألة، أثابكم الله وغفر لكم ولجميع المسلمين.
هذا سؤال من المستمع ص.ع.ح مصري يعمل بالرياض يقول: قدر الله تعالى علي بمرض البهاق، ولطف بي إذا جعل أغلب ظهوره على الجلد في أماكن خفية من جسدي، وبدأ هذا المرض في الظهور في سن العشرين، وقد سعيت في العلاج ولكن لم يأذن الله لي بعد بالشفاء لحكمة يعلمها سبحانه، وبعدها بخمس عشرة سنة تقدمت للخطبة، وكان في ذلك الوقت ظاهراً على يدي اليمنى ثلاث بقع ملحوظة بالإضافة إلى غيرها في أجزاء خفية من سائر جسدي، وأثناء مدة الخطبة التي دامت ستة أشهر لم أشأ أن أصارح خطيبتي عن شيء من هذا المرض ولا أهلها خشية العدول عن قبولي، واعتبرت أن ظهوره باليد اليمنى ورؤيتهم لذلك طوال فترة الخطبة يدلهم على احتمال وجوده في أجزاء أخرى من جسدي، وتم الزواج على ذلك، ولكن لما انتقلت إلى بيت الزوجية ورأت زوجتي ما بجسدي من المرض ساءها ذلك وتمردت تمرداً شديداً، واعتبرت أني أنا مخادع لها بسبب عدم الإفصاح، ولازمها الشعور بأنها باءت بالحسرة والخسران في عقد هذا الزواج، وأشهد أنني قابلت تمردها حين ذاك بالقسوة والشدة أحياناً وبالضرب أحياناً أخرى ولكنها لم تطلب مني الانفصال، وبعد مرور سنوات من العيش معي على مضض اعتادت بعدها ما قدره الله لي واستسلمت للأمر الواقع، والآن أنجبت ثلاثة أولاد، ومر على زواجنا ثلاث عشرة سنة، ولكن كثيراً ما يلازمني الندم الشديد على أن الزواج تم على هذه الصورة لدرجة أنني وددت لو أنها طلبت مني الانفصال حتى لا أكون ظالماً لها، فهل كنت ظالماً لها بعدم المصارحة لما في جسدي رغم ظهور المرض نفسه على يدي أثناء فترة الخطبة؟ وهل زواجي بهذا الشكل صحيح أم يجب علي شيء آخر أفعله الآن؟
هذه السائلة كتبت الزوجة المعذبة، تذكر بأنها امرأة لا ترغب في زوجها، فمشاكلها دائمة معه وكثيرة، تقول: ولكنني لا أريد أن أطلب الطلاق؛ لأن لدي عدد غير قليل من الأطفال ما شاء الله، تقول: ولا أريد أن أنجب منه أطفالاً آخرين يتعبوننا في عدم الاستقرار وكثرة المشاكل، وتنازلت له عن حقي في اليوم والليلة والأمور الخاصة بيننا، هو متزوج من أخرى ولكنه يقول: أريد حقوقي، بماذا تنصحونني، وهل يحق لي أن أمنعه من نفسي لعدم رغبتي فيه؟
في سؤاله الثاني، يقول: إنني قد تزوجت بفتاة من غير الأسرة، وقد أنجبت منها أولاداً وبنات، فهل يجوز لابن خالي الذي رضعت من والدته بأن يتزوج من إحدى بناتي، أم أن ذلك محرم يا فضيلة الشيخ، ويعتبر هو أخي لأمي في الرضاع، وعلى ذلك يكون هو عم ابنتي في الرضاع، أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً؟
السائلة أ ف ب من محافظة القديات، استعرضنا سؤالاً لها في حلقة سابقة، بقي لها هذا السؤال، تقول: نرجو من فضيلة الشيخ أن يلقي كلمة موجزة يحث فيها الشباب على الزواج من فتيات بلدهم ولا يخرجون عن ذلك مأجورين؟
سؤاله الأخير يقول: إذا توفي الإنسان هل يذهب إلى الجنة أو إلى النار بعد وفاته، أو يبقى في القبر إلى يوم القيامة؟ نرجو توضيح ذلك مع إضافة بعض المعلومات عن ذلك، وشكراً لكم.
هذه رسالة وصلتنا من المستمع رمز لاسمه بـ أ. م. ر. من العراق، الأنباط، يقول في رسالته: إنني كنت ألعب القمار منذ فترة طويلة، وكنت تاركاً للصلاة، ولكنني في شهر رمضان أصوم وأصلي، وبعدها أترك، وإنني متزوج، ولدي أطفال، وزوجتي تصلي أيضاً، ولكنني ذات يوم خسرت كثيراً من هذا القمار، وتألمت، وحلفت يميناً على ألا ألعب القمار مرة ثانية، ولكنني لعبت مرة ثانية، واليمين الذي حلفته أنني قلت: بالحرام بالطلاق بالثلاثة إنني لن ألعب القمار بعد الآن. فهل تكون زوجتي في هذه الحالة طالقة، وإنها لا تدري بهذه اليمين كما قلت، وأيضاً وكما قلت لك: كنت تاركاً للصلاة، وهي تصلي، وإنني الآن تائب حائر، فما حكم الشرع في نظركم في عملي هذا، وأنا أريد التوبة، وإنني الآن بدأت بالصلاة، وتركت القمار، أرجو الإجابة عن سؤالي مع التقدير؟
هناك رجل طلق زوجته طلقة واحدة، وبعد مدة راجعها، ثم سئل عن هذه المرأة هل هي في عصمتك أو لا؟ فقال: طلقتها، هل يكون طلاقاً ثانياً، أم لا يقع؛ لأنه على نية طلاقه السابق؟
شيخ محمد هذه رسالة وردتنا من الأخت س م أ من جمهورية مصر العربية من القاهرة تشكو مشكلتها مع الدراسة، تقول: أنا طالبة في كلية الطب منَّ الله علي بعد التحاقي بالكلية وهداني إلى صراطه المستقيم فغطيت وجهي والتزمت بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فله الحمد سبحانه، ولكن دارستي بالكلية تستلزم مني الوقوع في كثير من المنكرات أهما الاختلاط مع جنس آخر منذ خروجي من البيت وحتى عودتي إليه وذلك في الكلية حيث إنها مختلطة، أو في وسائل المواصلات، وفي الشارع. تقول: ويتبقى لي ما لا يقل عن عدة سنوات حتى التخرج، وأنا الآن أريد أن أقر في البيت وأترك الدراسة لا لذات الدراسة ولكن للمنكرات التي ألاقيها، ووالدي ووالدتي يؤكدان عليَّ مواصلة الدراسة، وأنا الآن متحيرة، هل أدخل بطاعتي لهما فيمن يعنيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:
«من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس»
، أم أن عدم طاعتي لهما في هذا الأمر تعتبر عقوقاً؟
أحسن الله إليكم. هذا المستمع ج.م.س.د. من إيران بعث يسأل يقول: أنا شاب أبلغ الثلاثين من العمر الآن، وقد ظللت مدة تسع عشرة سنة بلا صلاة ولا صيام، وقد تزوجت بزوجة لا تصلي ولا يصوم، والآن والحمد لله قد تبت لله توبة نصوحاً، فما الحكم فيما مضى من عمري؟ وما الحكم في زواجي من تلك المرأة التي لا تصوم ولا تصلي إلى الآن؟
في آخر أسئلة هذه السائلة من دبي، السائلة ح.ف.ع تذكر وتقول: امرأة أرضعت عدة أشخاص نساء ورجال في سنوات مختلفة مع أبنائها، تقول: وكذلك أرضعت أمي، فهل هؤلاء الرجال يعتبرون أخوالي؟
بارك الله فيكم، من مصر بعث المستمع توفيق محمد خليفة بهذه الرسالة، يقول فيها: إنني متزوج من بنت خالتي، بعد زواجي منها بسنة، غادرت للعراق للكسب، وعندما وصلت إلى العراق، قام والدي ووالدتي بطرد زوجتي، علماً بأنني أنجبت منها طفلة، وأريد السفر من العراق إلى مصر حيث إنها موطني، من بعد غربة استمرت ثلاث سنوات، وأنا في حيرة من أمري، هل عند وصولي البلد أذهب إلى والدي ووالدتي، أم أذهب إلى زوجتي وابنتي، علماً بأن والدي ووالدتي يرغبون في طلاقها، أرجو منكم الإفادة بارك الله فيكم؟
أثابكم الله يا شيخ محمد على هذا التوجيه الطيب. مستمعات أربع أخوات يسكن في بيت ملتزم مع والدهنّ، يقلن في هذه الرسالة: طالما تردد علينا الأزواج من الشباب الملتزم، والدي يشكو من مرض نفسي هل للقاضي يا فضيلة الشيخ أن يقوم بعقد الزواج لنا، نرجو بهذا التوجيه؟
السائل عبد الله إبراهيم سوداني ومقيم بالدوحة يقول: هنالك البعض من الرجال يحلفون بالطلاق ويقولون: مثلا عليّ الطلاق أن تفعل كذا وكذا، فهل في هذه الحالة تكون الزوجة طالق أم لا؟ علماً بأنه لم يذكر الاسم واسم الزوجة هذه حجة م
هذه امرأة تقول: إني أرضعت طفلاً ثلاث رضعات، ولكن الرضعتين الباقيتين، تقول: إني في شك منهما، ولكن امرأة أخرى تقول: إنها متأكدة أنها أرضعت الخمس، فما قولكم؟
في بداية لقائنا في هذه الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ ونشكره على إتاحة هذه الفرصة، كما نشكركم على الأسئلة والاستفسارات التي تردنا منكم. الرسالة الأولي يا فضيلة الشيخ وردت من المستمع السيد أمين مهدي مسعود من مسلخ الدمام النموذج