أيضاً لديه سؤالٌ آخر، والحقيقة أنه مهم جداً، يقول: لي صديق حميم، وهو يعز علي كثيراً، وهو أكبر مني سناً وأكثر تجربةً في الحياة، شاء الله أن يكمل دراسته في الخارج -أمريكا-، وعند سفره شرعت في توديعه ونصحته بأن يخاف الله ويتقيه في السراء والضراء، وأن يبتعد عن كل المحرمات وخاصة ارتكاب الزنا. وفوجئت أنه يعتزم أن يتزوج إذا دعا الأمر من إحداهن -فتيات أمريكا- ومن ثم بعد أن قضى مدة دراسته وهي ثلاث سنوات سوف يطلقها ويعود إلى بلاده عزباً كما كان، فنصحته ألا يفعل ذلك؛ لأنه يعتبر زواج متعة. لا أدري هل هذا صحيح أم أخطأت في حكمي؟ أرجو أن تفيدوني لكي أنصح وأوضح لصديقي الطريق السليم علماً بأنه ذو عقلٍ راجح ولا يرفض النصيحة، أرجو أن توضحوا رأيكم في مثل هذا الزواج.
إنسان له أخ وله زوجة، عند الولادة توفيت هذه الزوجة وأنجبت ولداً، وجدة الولد الرضيع أم أبيه عجوز كبيرة، لها فوق الستين، عند وفاة أم الولد أرضَعَتْ هذا الولد سنتين ودَرَّت اللبن، فالأخ الثاني له بنات فما حكم البنات بالنسبة لهذا الولد؟
أنا شاب لم أتزوج بعد، ولكن يا والدي عمري فوق العشرين ودون الثلاثين، وأريد الزواج ولكن لا أستطيع، فأرجو من الله ثم منك يا فضيلة الشيخ في هذا المقام المبارك أن تدعو الله لي ولإخواني الشباب لعل الله أن يفتح علينا أبواب رحمته، وأن يرزقنا الرزق الحلال، وما دور الآباء تجاهنا نحن الأبناء؟ وما دور الآباء أيضاً تجاه من عندهم من بناتهم في هذه المشكلة حيث مغالاة المهور؟ جعل الله فرجنا وفرج المسلمين بمنه وكرمه بسببك يا فضيلة الشيخ في دعوة الناس إلى تخفيف المهور وإعانة إخوانهم الشباب على هذا الزواج.
في هذه الأيام في غير بلاد الحرمين صدرت في بعض البلاد الإسلامية بعض الفتاوى التي في الدين منها: أن يكون الطلاق بيد المرأة، ومثل فتوى جواز الدخان لصاحب المال الوفير، ما توجيهكم لذلك يا فضيلة الشيخ؟
أحد الإخوة محتاج للمال فبدأ ينقل بعض المدرسات من مدينة إلى قرية تبعد قريباً من مائة وخمسين كيلاً، ولم يجد معه محرماً إلا زوجته، فهل هذا جائز أم يحرم علماً بأنه يجهل الحكم؟
من رحيمة، ومن المنطقة الشرقية بعثت بهذه الرسالة المرسلة ح. ج. الشمري تقول: أما بعد، فمشكلتي هي أن أبي طلق أمي، فتزوجت أمي من رجلٍ آخر وأنجبت له أولاداً، وأرضعت ابن خالتي مع أحد الأولاد، فسؤالي هو هل يكون ابن خالتي أخاً لي لأنه رضع أمي مع أحد إخوتي من أمي فقط دون أبي، أنا الآن أُقبله كأنه أخي؛ لأن الناس يقولون: إنه أخيك لأنه رضع أمك. لكن أمي مع رجلٍ آخر غير أبي يوم كانت ترضع ابن خالتي.
تقول السائلة: امرأة تملكت فقط دون دخول الرجل عليها، وقد فسخت الملكة هل عليها من عدة؟ علماً بأن زوجها قد رآها وخلى بها وتحدث معها بأحاديث عامة، وكانت أخت الزوج الصغيرة ثمان سنوات كانت تدخل وتخرج من الغرفة، وإذا كان عليها عدة فما مقدارها؟ جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
جزاكم الله خيراً. السائل سيد محمد مقيم في جدة يقول في هذا السؤال بأنه شاب من جمهورية مصر العربية، وعندي مشكلة أريد أن أعرف حلها من فضيلتكم إن شاء الله، وهي بأني شاب في بداية حياتي وذلك بأن أبي وأخي قاموا بتكاليف زواجي، وبعد زواجي أراد أهل زوجتي يريدون أن أسكن في بيت بعيد عن أبي أنا وزوجتي، وأنا أريد أن أجلس مع أخي لكي أقوم برعاية والدي وخصوصاً وأنه وحيد بعد وفاة والدتي، وبدأت المشاكل بين زوجتي وأبي، وبعد فترة لا تزيد عن شهر ذهبت زوجتي إلى بيت أهلها، وذهبت أنا لأخذها بعد صعوبة وإلحاح، فأصرت أن تجلس في بيت أهلها، والآن أنا موجود في المملكة في جدة، وقد هدتني الهموم والمشاكل وأريد في رسالتي هذه أن تنظروا هل أطلقها أم أصبر عليها أم ماذا أفعل؟
بارك الله فيكم. السائلة تقول: هل تخرج المرأة في عدة وفاة زوجها من البيت أم لا؟ وقرأت أن ثوب الحداد يكون إما غير مصبوغ، أو يصبغ بخيوط قبل النسج، فكيف أعرف هذا؟ وهل يجوز لبس الأبيض أو الأسود بدون تفصيل؟ مأجورين.
اللهم آمين. بارك الله فيكم. يقول في سؤاله الثاني: زوجتي لها أخوان؛ الأكبر منهما أخوها من أبيها، والثاني أخوها من أمها وأبيها. فأيهما يعتبر الولي الشرعي؟
هذه رسالة من المستمعة هـ.ع. أ. تقول في رسالتها: ما حكم الزوجة التي تأخذ من مال زوجها عدة مرات دون علمه، وتنفق على أولادها، وتحلف له إنها لم تأخذ منه شيئاً، ما حكم هذا العمل، بارك الله فيكم؟
حفظكم الله. هذا السائل أ. أ. يقول: الشخص الذي يؤخر الزواج بحجة أنه يريد أن يؤسس نفسه ويبني مستقبله، وقد بلغ من العمر أربعين هل يأثم مع أنه قادر مادياً وجسمياً؟
بارك الله فيكم، رسالة من الجزائر من المستمع عشري الصحبي، يقول في رسالته: رجل قال لزوجته عندما اشتد بينهما الخصام: اخرجي، أو اذهبي، أو إني بريء منك، عند الغضب، ينوي به الطلاق، ثم عدل عن هذا، ويقول: إن هذا عن جهل، لم يعلم بأن فيه تحريم أو لغو، ودائماً يقول هذا مراراً، ما حكم الشرع في هذا بارك الله فيكم؟
بارك الله فيكم تقول في سؤالها الثاني: يا فضيلة الشيخ توفي رجل وترك زوجةً وأولاداً، وبعد وفاته علمت الزوجة والأسرة بأنه كان متزوجاً بامرأة أخرى منذ عدة سنوات، دون علم الزوجة الأولى والأولاد، فهل يأثم المتوفى على إخفاء خبر زواجه على أهله، أفيدونا مأجورين؟
بعثت بهذه الرسالة الأخت ح ح م من الرياض حارة الصالحية تقول: إلى حضرة فضيلة الشيخ الذي يجيء في هذه الحلقة، تحية طيبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد؛ أنا امرأة دام زواجي حوالي ثلاث سنوات، ولم أنجب خلالها أطفالاً، هل أطلب من زوجي الطلاق وأتزوج من غيره لكي أنجب، أم نذهب إلى طبيب حتى يكشف علينا؟ وهل هناك أمل في الشفاء؟
أيضاً لديه سؤالٌ آخر، والحقيقة أنه مهم جداً، يقول: لي صديق حميم، وهو يعز علي كثيراً، وهو أكبر مني سناً وأكثر تجربةً في الحياة، شاء الله أن يكمل دراسته في الخارج -أمريكا-، وعند سفره شرعت في توديعه ونصحته بأن يخاف الله ويت
إنسان له أخ وله زوجة، عند الولادة توفيت هذه الزوجة وأنجبت ولداً، وجدة الولد الرضيع أم أبيه عجوز كبيرة، لها فوق الستين، عند وفاة أم الولد أرضَعَتْ هذا الولد سنتين ودَرَّت اللبن، فالأخ الثاني له بنات فما حكم البنات بالنسبة
أنا شاب لم أتزوج بعد، ولكن يا والدي عمري فوق العشرين ودون الثلاثين، وأريد الزواج ولكن لا أستطيع، فأرجو من الله ثم منك يا فضيلة الشيخ في هذا المقام المبارك أن تدعو الله لي ولإخواني الشباب لعل الله أن يفتح علينا أبواب رحمت