هذا السؤال من ن . س . ع من اليمن الشمالية، بجوار مدرسة بلقيس للبنات، وأعتقد أنها امرأة، ذكرت اسمها لكنها فضلت أن نذكر الرموز فقط. تقول: تعاهدت مع زوجي ألا يتزوج أحد منا، إلا أن زوجها تزوج غيرها وطلقها، فهل تفي بالعهد أو تتزوج مثلما تزوج؟
هذه رسالة من طرابلس لبنان، تتحدث صاحبتها عن الحجاب وأشياء أخرى، المرسلة ندى خالد قبوب تقول: أنا فتاة مسلمة والحمد لله، محافظة قدر استطاعتي على تعاليم ديني، ولكن أذهب في بعض الأحيان إلى منزل خالي - الذي هو أخ لوالدتي - وأنا متحجبة، ولكن خالي يكره الحجاب كثيراً ويقول لي: إنك فتاة متأخرة، سؤالي هذا: هل آثم إن خلعت الحجاب عن رأسي أمام خالي، علماً بأنه ليس بأجنبي عني، أم أظل متحجبة؟ ولكني لا أريد أن أخلع حجابي أمامه لأنه يستهزئ بالحجاب وبالشريعة، أفيدوني جزاكم الله خيراً.
هناك امرأة تزوجت رجلاً وأنجبت منه أبناء، وأرضعت بنتاً من غير بناتها، وتوفي الزوج، وتزوجت من رجل آخر وأنجبت أبناء من الزوج الثاني، هل البنت المرضعة الأولى تكون أختاً للإخوة من الزوج الثاني؟
الآن هذه رسالة من جابر حسن أحمد عسيري من الرياض القوات المسلحة، يقول في رسالته وهي طويلة وهذا مختصرها: لي زوجتان في بلاد عسير. ويمنعهما آباؤهما من السفر معه، ويبقى عنهن عدة شهور، هل يأثم في ذلك أم لا؟
لي أم تعيش في بيت بمفردها وهي تتألم بسبب ذلك كثيراً، فأرادت أن آتي بها لتعيش معي في بيتي ولكن زوجتي أبت ذلك وسلكت معها جميع السبل الطيبة لإقناعها ولكن دون جدوى، فهل لي أن أطلق زوجتي بسبب ذلك؟
السؤال الثاني يقول:
لدي بنت من المرأة المطلقة، وكنت أعطيهم نفقتها منذ بداية طفولتها لفترة من الزمن إلا أنهم أنكروا ما قد أعطيتهم من مصروف لابنتي، وتوقفت عن إعطائهم أي شيء خوفاً من نكراني فيما بعد عند مطالبتي لابنتي أو عند مطالبتي بابنتي، والآن بلغت البنت سبع سنوات فهل لي الحق في أخذها وكيف يمكن لي إعطاؤهم مصروف السنوات الماضية؟ وكيف يقدر هذا المصروف منذ طفولتها إلى أن بلغت سبع سنوات؟
هذه الرسالة من السيد خضر الخليفة العلي من الجمهورية العربية السورية محافظة دير الزور، لديه عدة أسئلة، يقول: إني متزوج ولدي ثلاثة أولاد، وإني مطبق الدين الإسلامي إن شاء الله، وإن زوجتي مسلمة، وتصوم رمضان، ولكن لا تصلي ولا تفعل ولا تطيعني وتنقاد لأداء الصلاة، هل يحق لي أن أطلقها شرعاً إذا لم تطعني أم لا؟ أفيدونا لو تكرمتم.
بارك الله فيكم، المستمع يقول في رسالته: إني شاب في السابعة والعشرين من العمر، عقدت قراني على فتاة قبل فترة، وأخرت موعد الزواج لظروف لا مجال لذكرها، ثم ما لبثت أن ظهرت مشاكل أعاقت الزواج، وعلى إثر مكالمة هاتفية كان والدها قد قال فيها: إن كل شيء قد انتهى بيننا وبينهم، فقمت بكتابة طلاقها في ورقة، وكنت في حالة عصبية نوعاً ما، وأنا الآن نادم على ما فعلت، ولم ألفظ كلمة الطلاق شفوياً حتى الآن، بل كتبت بالنص أنت طالق يا فلانة، وأخذت الرسالة بنفسي إلى والدها، فهل هذا الطلاق صحيح، ويقع أم لا، أفيدونا بارك الله فيكم، علماً أني كتبت طلقة واحدة فقط، وهو طلاق غير المدخول بها، وإذا كان الطلاق يقع هل يشترط إعادة الاقتران أم أنها تزوج بآخر ثم تطلق، أم أن حكمها يختلف عن حكم المدخول بها؟
من أسباب الزنا الظاهرة كثرة السائقين والخدم، ويرى ذلك عند مدارس البنات والأسواق والمناسبات، فما توجيهك يا فضيلة الشيخ؟ وهل يباح إدخال الخادمة الشابة الصغيرة وحدها في بيت يمتلأ بالشباب المراهقين، أو وجود السائق مع فتيات مراهقات؟ نرجو التوجيه.
ما حكم الطلاق من حيث الوقوع أو عدمه في الصورة التالية: وهي أن رجلاً قال لأخي الزوجة: اذهب إليها وقل لها إن لم تفعل كذا فهي طالق، فدخل إلى الغرفة ولم يخبرها ثم خرج، فقال للزوج: إنها ترفض أن تفعل ما تقول -أي؛ إن لم تفعل كذا فهي طالق- ولم تفعل ولم يخبرها، يعني كذب عليها، فخرج الزوج من البيت ولم يقل شيئاً؟
أغلب أفراحنا -ولله الحمد- ليس فيها منكرات، اللهم إلا إذا دخل الرجال إلى صالات الطعام وهي قريبة من صالات النساء فقد نسمع أحياناً أصواتاً نسميها طقاقات، فهل هذا منكر؟ وهل يجب علينا الخروج بعد أن حضرنا إلى هذا الطعام والنفوس مشتاقة إلى هذا الطعام اللذيذ؟ أقول: هل علينا الخروج بعد أن ترفض النساء خفض أصواتهن؟ وهل إذا علمت أن عند النساء منكراً في هذا الزواج ألا أحضر خصوصاً أنني لا أشاهده، فهو خاص بصالة النساء وصالة الرجال خالية من المنكرات؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.
أنا شاب أضحى الزواج واجباً علي لأنه تتوقف عليه صحة الصلاة، ولا أملك تكاليف الزواج وقد قال الله تعالى:
﴿وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
[النور:33] وقد عرض علي بعض الناس مساعدتي، فما تقولون في ذلك جزاكم الله خيراً؟
ما حكم الشرع في نظركم في المرأة التي لم تحتجب وخاصة ونحن في الأرياف، والاختلاط في البيت مع إخوان الزوج، وكذلك الأقارب من العشيرة، وهل يجوز لها أن تصافح أخا الزوج إذا عاد من سفره، أو في مناسبة أن تصافح أخا الزوج إذا عاد من سفره، أو في مناسبة الأعياد وغيرها من المناسبات أفيدونا بهذا جزاكم الله خيرا؟
هذا السؤال من ن . س . ع من اليمن الشمالية، بجوار مدرسة بلقيس للبنات، وأعتقد أنها امرأة، ذكرت اسمها لكنها فضلت أن نذكر الرموز فقط. تقول: تعاهدت مع زوجي ألا يتزوج أحد منا، إلا أن زوجها تزوج غيرها وطلقها، فهل تفي بالعهد أو
هذه رسالة من طرابلس لبنان، تتحدث صاحبتها عن الحجاب وأشياء أخرى، المرسلة ندى خالد قبوب تقول: أنا فتاة مسلمة والحمد لله، محافظة قدر استطاعتي على تعاليم ديني، ولكن أذهب في بعض الأحيان إلى منزل خالي - الذي هو أخ لوالدتي - وأ
هناك امرأة تزوجت رجلاً وأنجبت منه أبناء، وأرضعت بنتاً من غير بناتها، وتوفي الزوج، وتزوجت من رجل آخر وأنجبت أبناء من الزوج الثاني، هل البنت المرضعة الأولى تكون أختاً للإخوة من الزوج الثاني؟
الآن هذه رسالة من جابر حسن أحمد عسيري من الرياض القوات المسلحة، يقول في رسالته وهي طويلة وهذا مختصرها: لي زوجتان في بلاد عسير. ويمنعهما آباؤهما من السفر معه، ويبقى عنهن عدة شهور، هل يأثم في ذلك أم لا؟