هذه السائلة أختكم ف.ح.م، جمهورية مصر العربية، تقول: امرأة متزوجه ولها أم، وليس لهذه الأم عائل، فهل يجوز أن تأخذ من مال زوجها بغير إذنه؟ علماً أنه لو علم هذا الزوج سيغضب غضباً شديداً، وقد يصل الأمر إلى الطلاق، وفي نفس الوقت لا تستطيع أن تترك والدتها بلا عائل. ما هو الجواب في ذلك؟ مأجورين.
أثابكم الله فضيلة الشيخ، رسالة وصلت من الدمام بعث بها المستمع م. ي. م. يقول في رسالته الطويلة: أنا رجل في الخامسة والثلاثين من العمر، وقد تزوجت امرأة تبلغ من العمر الخامسة عشر، وقد تزوجتها وأنا في الثامنة والعشرين، علماً بأن هذه المرأة قد سبق لها الزواج من شخص آخر، ولم تبق معه سوى ثلاثة أشهر فقط، ولم تنجب له أي ولد، وقد تزوجتها بعد طلاقها منه مباشرة، وما تزال تعيش معي مدة سبعة سنوات، وقد أنجبت لي من الأطفال خمسة، منهم ثلاث بنات، وولدان، علماً بأن حياتي معها سعيدة جداً، وبعيدة عن المشاكل، وعلماً بأن هذه المرأة لينة، ولكن المشكلة بأن أقاربي وزملائي قد عابوا عليّ مثل هذا، وسخروا مني بقولهم: إنني تزوجت امرأة ثيباً. يقولون لي: إن زواجي ما زال في ذمتي، فأرجو من فضيلتكم نصحي بما ترونه بارك الله فيكم، وهل يصح لي أن أتزوج عليها امرأة أخرى، أي: امرأة شابة، وأتركها، أو أتزوج عليها وتبقى معي، أفيدونا بارك الله فيكم؟
أثابكم الله فضيلة الشيخ، هذه رسالة من المستمعة ح. م. من العراق بغداد، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر أربعين سنة، متزوجة، ولي خمسة أطفال، ولقد توفي زوجي في 12/5/1985 م، ولكنني لم أقم عليه العدة بسبب بعض الأعمال التي تخص زوجي وأطفالي، ولكن بعد مرور أربعة أشهر أقمت عليه العدة أي بتاريخ 12/9/1985 م، وبعد أن أكملت شهراً منها حدث لي حادث، اضطررت للخروج، فهل هذا الشهر محسوباً من العدة، وهل إقامتي العدة صحيحةً، أي: بعد مضي أربعة أشهر صحيح أم لا، علماً أنني أخرج داخل إطار الدار لأقضي بعض الأعمال لأنني ليس لدي شخص أعتمد عليه في أعمال البيت، أفيدوني بحالتي هذه أفادكم الله؟
وهذه أولى الرسائل بعث بها المستمع عبد الرحمن سعيد الفقيه من الجبيل يقول أنه مصابٌ بضيق الصدر وكثرة الشكوك والوساوس، وخاصةً حينما يقرأ في كتب الفقه في أبواب الطلاق والأيمان، وخصوصاً حينما يصف حالة رجلٍ طلق زوجته، ويذكر قوله بلسانه كأنه هو الناطق بذلك، فإنه يخشى أن يقع منه طلاقٌ رغم أنه يصف طلاق شخصٍ آخر، مما سبب له القلق والشك، فهل يقع منه أو من أمثاله ممن يروون حالة طلاقٍ من الغير على ألسنتهم أو مثلاً في حالة تعليمٍ أو نحو ذلك؟ كما أنه يطلب شرح الحديث إن كان صحيحاً بهذا اللفظ: ثلاثة جدهن جد وهزلهن جد الطلاق والنكاح والعتاق.
في ليالي رمضان يكثر خروج النساء للأسواق متنقبات أو مع السائقين فهل لكم حفظكم الله من نصيحة لأولئك؟ وهل لكم من حثٍ لطلاب العلم وخطباء الجوامع وأئمة المساجد في التنبيه على هذه الملحوظة؟ وهل من تشجيع للشباب في التعاون مع الهيئات في مثل هذا الأمر؟ وهل من تحذير لأولئك الشباب الذي قد يكون ملتزماً فربما يخرج ويترك أهله ولا يكون له أثر عليهم؟
أحسن الله إليكم. السؤال الثاني للأخت تقول: رجل متزوج من امرأة وله منها ثلاثة أولاد، وقد تزوج عليها أخرى هي ابنة أختها، وعاش معها إلى أن أنجبت له ثلاثة أبناء وبنتاً واحدة، ولكننا سمعنا في هذا البرنامج أنه لا يجوز الجمع بين المرأة وخالتها، فما الحكم في زواجهم هذا؟ وماذا عليهم أن يفعلوا؟
أحسن الله إليكم. يقول السائل أبو بكر: من الرجال من يقول لزوجته: أنت طالق، اذهبي إلى أهلك عند صغائر الأمور، وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكلٍ مزعج وملفتٍ للنظر، والمحاكم تعج بها، وكذلك مراكز الدعوة والإرشاد، وفي إحصائية بلغت حالات الطلاق اثني عشر ألفاً ومائة واثنين وتسعين حالة في سنةٍ واحدة، أي بمعدل ثلاثة وثلاثين حالة طلاق في اليوم الواحد، وهنا ثلاث أسئلة: الأول يا فضيلة
الشيخ:
هل من نصيحة مختصرة لهؤلاء الذين يطلقون عند أحقر الأمور؟
لي قضية؛ وهي أنني تزوجت من فتاة لم أرها إلا بعد أن كتبت عقد الزواج، وكانت رغبتي فيها عظيمة لما لمسته من أهلها (والديها) من المحافظة على تعاليم ديننا الحنيف والتقيد بالشرعية قولاً وعملاً، وبعد سنة كاملة من عقد الزواج دخلت بها الدخول الشرعي، واعترض حياتنا الزوجية منذ اللحظة الأولى مشكلة؛ وهي أنني قد شككت فيها؛ لأني لم أرَ ما يُظهر أنها بكر، أو من هذا القبيل، فقلت في نفسي: لعل ذلك شيء طبيعي. ولمست بعد ذلك أشياء كثيرة جعلتنى أعيد موقفي من هذه الأشياء. التي ذكرها، وهو يقول في نفس السؤال: أولاً أنها بعد أن كانت متحجبة وتلبس اللباس الشرعي أصبحت بعد الزواج تخرج سافرة، وعندما عرضت ذلك على والديها تبدل موقفهم ليقولوا هي حرة. وثانياً جاء رمضان ورأيت أنها كانت تقوم للسحور وفي النهار صادفتها داخل المنزل مراراً تأكل وتشرب وتدخن، وعندما سألتها عن ذلك كانت تقول أنا مريضة، ولكن ذلك لم يكن صحيحاً. ثالثاً في أيام الخطوبة كنت ألاحظ على والديها أنهما يأمران جميع أفراد العائلة بالصلاة ومن ضمنهم هي، وعندما تزوجنا كنت أقوم إلى الصلاة وهي جالسة، وعندما أمرتها بالصلاة كانت تقول: أنت تصلي لنفسك، فما عليك من الآخرين. رابعاً لاحظتها أنها كانت تميل إلي زيادة الكلام مع الرجال في الحياة العامة، وأحياناً تتصنع الضحك معهم أمامي، وعندما كنت أحاول إصلاح ما كانت تعمله لا تطيعني. وأذكر إحدى المرات شتمتني، وتحملت كل هذا مدة خمسين يوماً، بعدها عرضت ما تقدم على ولي أمرها لعل وعسى أن يساعدني في إصلاح الوضع إلا أنه جانبه الصواب؛ حيث لم يستطع الإجابة، وأحال الأمر إلى زوجته -أم زوجتي- التي راحت تقلب كل الكلام على أساس أن ابنتها شريفة وأنني كاذب رغم أنهما -الأم والوالد- كانا يشاهدان هذه الأعمال أمامهما، إلى آخره. لكنه في النهاية يقول: ذهبت إلى المحكمة من هذا القبيل لكني أحببت أن أطلع على ما تقولونه في ذلك.
أسلم رجل هندوسي متزوج، وزوجته لا زالت هندوسية في بلادها، وقد أخذ إجازة واتفق مع المسئول عنه أن يستقدمها إلى هنا من أجل دعوتها إلى الإسلام، فهل يجوز له أن يقضي وطره منها أثناء إجازته دون إخبارها بإسلامه؟ أفتونا أثابكم الله.
أنا فتاة أعلق مستقبلي وحياتي بالله تعالى ثم بما تنصحني به: تقدم لخطبتي شاب أصغر مني بثلاث سنوات، وفي عرفنا وعادة الناس عندنا في بلادنا أنها لا تكون المرأة أكبر من زوجها سناً، وأخشى أن يؤثر على زواجنا هذا العرف من الناس، فماذا تنصحني أنت وفقك الله إذا كان ذلك الرجل مستقيماً في دينه؟
بعض الأخوات تسأل تقول: نحضر بعض حفلات الزواج، وعندما يبدأ الطبل والغناء نخرج إلى خارج فناء قصر الأفراح ولا نسمع الغناء فما حكم ذلك؟ وهل تبرأ الذمة إذا قمنا بتوزيع بعض الأشرطة والكتيبات النافعة؟
أول رسالة نعرضها على فضيلة الشيخ محمد بن العثيمين في هذا اللقاء وردتنا من عمر عوض سراج الحارثي الطائف بلاد بني حارث قرية المريفد، يقول في رسالته: إذا خرجت المرأة مع زوجها أو محرمها إلى السوق متحشمة وذلك لقضاء بعض حاجتها التي لا يمكن قضاؤها إلا بوجودها فما الحكم في ذلك؟
إذا كانت الخادمة تربي طفلاً صغيراً معوقاً وهي مسلمة منذ صغره، وتعود عليها هذا الطفل، وأخذ تربية مدة كبيرة، تقوم بتغسيله وتأكيله والعناية به، لمدة ما يقارب عشر سنوات، فهل يكون لها محرماً؟ ويجوز أن تسلم عليه؟
بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ، المستمع من جمهورية مصر العربية يقول بأنه يقوم بتحفيظ القرآن ودروس دينية لبعض البنات وأعمارهن الثالثة عشرة في منزله، فهل في ذلك شيء، يقول مع العلم بأنني بمثابة مدرس لهن حيث أقوم بتدريسهن في هذا، نرجو إفادة؟
هذه السائلة أختكم ف.ح.م، جمهورية مصر العربية، تقول: امرأة متزوجه ولها أم، وليس لهذه الأم عائل، فهل يجوز أن تأخذ من مال زوجها بغير إذنه؟ علماً أنه لو علم هذا الزوج سيغضب غضباً شديداً، وقد يصل الأمر إلى الطلاق، وفي نفس الو
أثابكم الله فضيلة الشيخ، رسالة وصلت من الدمام بعث بها المستمع م. ي. م. يقول في رسالته الطويلة: أنا رجل في الخامسة والثلاثين من العمر، وقد تزوجت امرأة تبلغ من العمر الخامسة عشر، وقد تزوجتها وأنا في الثامنة والعشرين، علماً
أثابكم الله فضيلة الشيخ، هذه رسالة من المستمعة ح. م. من العراق بغداد، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر أربعين سنة، متزوجة، ولي خمسة أطفال، ولقد توفي زوجي في 12/5/1985 م، ولكنني لم أقم عليه العدة بسبب بعض الأعمال التي تخص ز