لقد تزوجت زوجة وبعد الدخول عليها بأربعة شهور، أتاني خبر أنها رضعت من زوجة أخي من الرضاع عشرة أيام، مع العلم أن والدها ووالدتها وزوج امرأة المرضع كذبوها في ذلك، فهل تحرم عليّ؟
وهل يجوز لي إذا كانت تحرم علي بالمطالبة في حقي الذي دفعته عليها؟
امرأة معتدة عدة وفاة، وقد خلَّف زوجها أموالاً وعقاراً فكان من نصيبها فِلة، وبدأت تؤثث هذه الفِلة، فتقول: هل يجوز لي أن أذهب إلى الفِلة في وقت النهار لترتيب الأثاث في مكانه المناسب والإشراف عليه، أم يجب عليَّ البقاء في المنزل؟
بارك الله فيكم. السائلة م م تقول: فضيلة الشيخ، رجل يكره زوجته وهي تقوم بجميع الواجب وتلبي له الحاجات لكنه يكرهها ولا يقوم بالواجب الذي عليه تجاه هذه الزوجة ماذا تفعل؟ أفيدونا مأجورين.
إنه يصلي من عشر سنوات تقريبا، وزوجتي لم تصلي فهل يحق لي أن أهجرها؟ أفيدونا ماذا أفعل معها من أجل الصلاة علماً بأنني نصحتها عدة مرات أرجو النصح والتوجيه في سؤالي مأجورين؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. من أسئلة هذه السائلة تقول: فضيلة الشيخ، هل يعتبر أعمام وأخوال الأب أو الأم من المحارم لي؟ وهل يجوز كشف الوجه أمامهم والسلام عليهم ومصافحتهم؟
هذه رسالة وصلتنا من المستمع رمز لاسمه بـ أ. م. ر. من العراق، الأنباط، يقول في رسالته: إنني كنت ألعب القمار منذ فترة طويلة، وكنت تاركاً للصلاة، ولكنني في شهر رمضان أصوم وأصلي، وبعدها أترك، وإنني متزوج، ولدي أطفال، وزوجتي تصلي أيضاً، ولكنني ذات يوم خسرت كثيراً من هذا القمار، وتألمت، وحلفت يميناً على ألا ألعب القمار مرة ثانية، ولكنني لعبت مرة ثانية، واليمين الذي حلفته أنني قلت: بالحرام بالطلاق بالثلاثة إنني لن ألعب القمار بعد الآن. فهل تكون زوجتي في هذه الحالة طالقة، وإنها لا تدري بهذه اليمين كما قلت، وأيضاً وكما قلت لك: كنت تاركاً للصلاة، وهي تصلي، وإنني الآن تائب حائر، فما حكم الشرع في نظركم في عملي هذا، وأنا أريد التوبة، وإنني الآن بدأت بالصلاة، وتركت القمار، أرجو الإجابة عن سؤالي مع التقدير؟
أهلاً ومرحباً بكم، هذه رسالة وصلتنا من المستمع الذي رمز لاسمه بـ ب. ن. ع. من السودان، له مجموعة من الأسئلة، يقول في سؤاله الأول: هل يجوز للإنسان أن يتزوج من بنات الأخ من الرضاعة؟
هذه رسالة وردت من الأخت هـ. ع. من المملكة العربية السعودية تقول الحريج أو الحريق، طبعاً نحن نقول الحريج؛ لأن هناك بلد الحريج، وبلد الحريق. تقول في رسالتها: أولاً أشكركم على برنامجكم الجيد شكراً جزيلاً، وبعد؛ أرجو من الله أن يوفقكم ويثيبكم على هذا البرنامج، جزاكم الله كل خير، وهذه أسئلتي، أرجو منكم أن تجيبوا عليها بأسرع ما يمكن، وأرجو أن يجيب عليها أحد أصحاب الفضيلة: أولاً إنني فتاة أبلغ من العمر السادسة عشرة، وزوجني والدي من حوالي ستة شهور لزوج لا أعرفه ولا أعرف عنه أي شيء، إلا أن والدي أجبرني عليه، وعشت مع هذا الزوج خمسة أشهر فقط، أنا لا أحبه أبداً، إنه يضربني، وفي يوم ضربني ضرباً شديداً، وطلق بالثلاث ست مرات، وعدت إلى أهلي وأنا الآن عندهم من حوالي عشرة شهور، وهو تاركني، إلا أنني حزينة معذبة أشد العذاب، والدي منعني من إكمال دراستي بلا سبب، وهذا الزوج يقول: لن أطلقها إلا بعد خمس سنوات أو أكثر. والدي يقول: لن أكلمه ظفرة، إن أخذك يأخذك أو يتركك. ماذا أفعل؟ أرجوكم إنني في هم، ووالدي أجبرني عليه، وأخذ حتى مال الزواج كله، إن والدي صعب علينا ونخاف منه، ولا أستطيع أن أكلمه في أي شيء أبداً، ماذا أفعل؟ أرجوكم الحل، وفقكم الله.
هل يشترط للشهود في النكاح سماع موافقة الزوجة؟ وهل يكون الشهود من محارمها أم من غيرهم؟ لأن الذي يحصل يا شيخ أن المأذون ووالد الزوجة والشهود يجتمعون في مكان ويقررون، ويذهب أحد محارم الزوجة ويأخذ توقيعها على هذا.
أرجو الإجابة التوضيحية عن هذا السؤال: رجل تزوج امرأة وله الآن قرابة ثلاثة أشهر، وخلال هذه المدة تبين له وبقولها هي أنه لم يؤخذ رأيها في الزواج منه صريحاً من قبل أمها، وهي تقول لزوجها: إنها لا تريده، وقد راجع بها خلال هذه المدة القراء وبذل كل ما في وسعه؛ لأنه يعتقد أنها مريضة، ولكنها -والله أعلم- تتظاهر بالمرض؛ لأنها لا تريد هذا الرجل زوجاً لها، ما هو حق الزوج الشرعي وحق الزوجة في المهر إذا أرادت الزوجة الطلاق في الحالتين التاليتين:
الأولى: إذا كان خلال هذه المدة لم يجامعها أي: لم تفض البكارة.
الثانية: إذا جامعها في هذه المدة؟
بارك الله فيكم. هذا المستمع إبراهيم سعد حوته من خميس مشيط حد رفيدة بعث بسؤال يقول فيه: لقد جرى بين ابنتي وزوجها مشاجرة وسوء تفاهم، وكنت موجوداً أثناء تلك المشاجرة، فغضبت جداً، ودهاني الشيطان لعنه الله، وقلت لزوج ابنتي: طلاق مني إنك لن تكون زوج ابنتي بعد هذا. وفي أثناء الوقت تأسفت على هذا الكلام الذي بدر مني أثناء المشاجرة، فما الحكم فيما قلته؟
السائل:
جاءني سؤال من أخ مصري: إنه طلق زوجته قال لها: إذا لم تسقطي ما في بطنك فأنت طالق، وكانت حامل من ثلاثة إلى أربعة أشهر، فهل يقع منه الطلاق أو لا يقع؟
بارك الله فيكم. السؤال الثاني يقول: عندنا بعض الأخوان يحلفون بالطلاق بالكذب أكثر من ثلاثين مرة في اليوم، فما حكم أولئك هل يقع عليهم الطلاق؟ وإذا كان الجواب بأنه يقع عليهم فماذا يفعلون فيما مضى؟
أولى رسائل هذه الحلقة وصلت إلى البرنامج من المستمع من جمهورية مصر العربية، يقول في رسالته: فضيلة الشيخ، هل يجوز للخطيب أن يرى خطيبته أثناء فترة الخطبة علماً بأن الأخت المخطوبة منتقبة، أرجو الإفادة بذلك بارك الله فيكم؟
المستمعة رمزت لاسمها بالمؤمنة ح. م. أ. من الرياض، في رسالة طويلة ألخصها فيما يلي، تقول: وفقني الله بشاب ملتزم، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى علي، مقيم للصلوات بأوقاتها، صائم، قائم، نسكن أنا ووالدته في بيت واحد، إلا أنه يا فضيلة الشيخ لا يتمكن من الجلوس مع أولاده إلا نادراً، رحلاته كثيرة، داخلياً مع زملائه، وفي المكتبة، نصحته بأن يعطينا من وقته، ولكن دون جدوى، ما نصيحتكم لهؤلاء يا فضيلة الشيخ، بارك الله فيكم؟
أيضاً لدى المستمع سؤال آخر يقول: أنا عزب -يعني ليس متزوجاً-. ونرجو أن يقول في الرسالة القادمة أنه متزوج والحمد لله رب العالمين. يقول في رسالته: إذا وصل الحاج إلى السعودية وحج هل يجوز أن ينظر إلى خطيبته ويقعد معها؟ هل يجوز وأنا معطٍ نصف المهر ولست عاقداً عليها؟ نرجو منكم الإيضاح وفقكم الله.
هل يعمل بغلبة الظن في كتاب الطلاق هو كتاب المعاملات؛ لأننا وجدنا كلاماً للإمام النووي في المجموع أنه قال: إن الفقهاء يختلف اصطلاحهم عن الأصوليين. فإن الأصوليين مثلاً قالوا: الشك ما تراوح بين أمرين -معروف تقسيم الأصوليين- أما تقسيم الفقهاء فإنهم يرون كما تعلمون أن الشك ولو كان في غلبة الظن يعتبر شكاً عندهم، ولكن هل يعمل بهذا -مثلاً- في كتاب الطلاق، وهل من قال -مثلاً-: رجعت كاذباً فهل تعتبر هذه رجعة؟
لقد تزوجت زوجة وبعد الدخول عليها بأربعة شهور، أتاني خبر أنها رضعت من زوجة أخي من الرضاع عشرة أيام، مع العلم أن والدها ووالدتها وزوج امرأة المرضع كذبوها في ذلك، فهل تحرم عليّ؟
وهل يجوز لي إذا كانت تحرم علي بالمطالبة في حق
امرأة معتدة عدة وفاة، وقد خلَّف زوجها أموالاً وعقاراً فكان من نصيبها فِلة، وبدأت تؤثث هذه الفِلة، فتقول: هل يجوز لي أن أذهب إلى الفِلة في وقت النهار لترتيب الأثاث في مكانه المناسب والإشراف عليه، أم يجب عليَّ البقاء في ال
بارك الله فيكم. السائلة م م تقول: فضيلة الشيخ، رجل يكره زوجته وهي تقوم بجميع الواجب وتلبي له الحاجات لكنه يكرهها ولا يقوم بالواجب الذي عليه تجاه هذه الزوجة ماذا تفعل؟ أفيدونا مأجورين.