والدي -رحمه الله تعالى- ساعدني في زواجي أنا وأحد إخواني أما إخواني الباقين فإنهم على ما أعتقد قادرون ولم يطلبوا منه شيئاً وهم الآن يقولون: إن مساعدته لكم دين عليكم؟
أفتنا جزاك الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. هذا السائل من اليمن يقول: أسأل عن قوله تعالى في كتابه العزيز:
﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾
. ما هي الأمور الواجب اتخاذها في العدل بين الزوجات، وهل هناك أمور فيها تجاوز العدل بينهن لرضاهن؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة ف. م. ر. مقيمة بالرياض تقول أنها متزوجة ولها أربعة أولاد، وبعد موافقة زوجها بالسفر وإنهاء كل الإجراءات رفض مرةً أخرى رفضاً قاطعاً، وأقسم بالطلاق بأنها لو سافرت فستكون محرمةً عليه، ولكنها أصرت على السفر برغم عدة الطلقات التي أقسمها أمامها، وأخيراً قال: علي الحرام لو سافرت لتكوني طالقاً. ولكنها سافرت، وقد مضى الآن على هذا الموضوع عشرة أشهر، وهي الآن تستعد للعودة إلى زوجها وأولادها، فهل من حقها الرجوع إليه بعد ذلك أم لا؟
السؤال الثاني تقول: هناك عادة تتبعها بعض الأسر؛ وهي إذا ما توفي زوج إحدى النساء فما على أقاربها أو أهلها إلا أن يجعلوها تمر من تحت التابوت الذي هو فيه ثلاث مرات، فإذا فعلت ذلك لا تلزمها العدة على زوجها، فهل هذا صحيح؟
هناك فتوى نريد أن نتأكد منها فتوى امرأة أرادت النكاح وشرطت على زوجها أن تعمل، وشرط عليها الزوج ألا تفعل، ثم سمح لها أن تعمل لكن لا ينفق عليها، ما المعنى أنك أجزت هذا؟
هذه الرسالة أيضاً عن الرضاعة، مرسلها المستمع أحمد بن أحمد محمد عبيد من جيزان، يقول في رسالته: بعد الشكر للبرنامج والقائمين عليه والعلماء المجيبين فيه يقول: إن لي أختاً كبيرة في السن ومتزوجة ولها أولاد، ولي خال متزوج وعنده بنت، وهذه البنت أحبها وأريد أن أتزوجها، فخطبتها إلى خالي، وبعد مرور بضعة أشهر من خطوبتنا تذكرت أختي المذكورة أنها قد أرضعتها مع أحد أولادها، فهل يصح لي أن أتزوجها أم لا؟ أفيدوني بارك الله فيكم، وجزاكم الله خير الجزاء؛ لأنني في حيرة علماً بأن أختي من أمي، وأبوها رجل ثانٍ. أفيدونا، شكراً.
سؤالها الآخر تقول: لو طلبت المرأة من زوجها الطلاق كذا مرة من شدة الضرب والإهانة لها فهل عليها ذنب رغم أنها تتحمل الكثير من أجل أولادها وكأن لم يحصل شيء بعدها؟
امرأة تعيش مع زوجها، وأم زوجها في بيت واحد، ولكن أم الزوج تؤذي هذه الزوجة بالكلام، والسب، والشتم، والاحتقار مرات كثيرة، فهل من حق هذه الزوجة أن تطلب بيتاً لها، ولأطفالها، مع العلم أن أم الزوج يعيش معها زوجها، وابنتها الصغرى، ويستطيعون أن يخدموا أنفسهم بدون تعب؟ وما هو الموقف الصحيح للزوج من تصرفات أمه تجاه زوجته؟ ثم هل يقال: إن بقاءه مع أمه في بيت واحد مع هذه المشاكل يعد من البر؟ أفيدونا مأجورين.
شخص عقد على امرأة بأربعين ألف ريال سعودي، وحال الحول والصداق عندها، ثم زكته فأخرجت ألف ريال زكاة عليه، ثم طلقها قبل الدخول بها، فهل يرجع الزوج بعشرين ألف ريال كاملة أم يخصم منه نصف الزكاة فتكون الزكاة على الزوج والزوجة، أما ماذا؟
هذا المستمعة هـ. ن. من مكة المكرمة تقول: إنها امرأة تبلغ من العمر الثانية والعشرين طلقها زوجها في طهر، ولبست أربعة أشهر، ولم تأتها الدورة الشهرية، وذلك بسبب نقص في الهرمونات الخاصة بالدورة والله أعلم تقول: ذهبت لطبيبة نساء وأخذت علاجًا وفعلاً أتتها الدورة بعد ذلك ثلاث مرات سؤالها تقول يا فضيلة
الشيخ:
هل أنقضت عدتي والحال ما ذكرت علماً بأني لم آخذ الدواء إلا بعد التأكد بأنه لا يوجد حمل، وأحيطكم علماً بأنه قبل الطلاق كنت آخذ مثل هذا الدواء أرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟
سمعنا فتوى تنسب للشيخ عبد العزيز بن باز ـ حفظه الله ـ وقيل: إن فضيلتكم قد أفتيتم بذلك أيضاً، وهي أنه يجوز للإنسان أن يتزوج بنية الطلاق، فما صحة هذه الفتوى؟
امرأة صار بينها وبين زوجها خلاف نتيجة تأثير بعض أقاربها عليها وهو كثير ما يقع بين الزوجين، ولكن من شدة التأثر والتأثير قطعت المعاشرة الزوجية وتمادت فيها حتى صارت تحتجب عنه تماماً ولا تظهر عليه أو تقابله، فما توجيهكم بذلك؟
زوجة أخي أرضعت ستة أشخاص فما حكم الرضاعة؟
الشيخ:
كم عدد الرضعات؟
السائل:
مشبعات.
الشيخ:
كم هي، ما أقول: هي مشبعة أم غير مشبعة، قل: كم هي؟
السائل:
أرضعتهم فترة طويلة.
الشيخ:
كم هي أربع أم خمس؟
السائل:
خمس.
الشيخ:
كل واحد أرضعته خمس رضعات؟
السائل:
نعم. في أوقات متفرقة وكلهم في سن واحد؟
بارك الله فيكم له سؤال أخير يقول: لي زوجة تحافظ على أمور العقيدة وتحافظ على الصلاة وتقوم بأعمال بيتها على أكمل وجه، وتحافظ على نظافتها، وتعلم أولادها أحكام الإسلام وتقوم بتربيتهم التربية الإسلامية، وأنا راض عنها إلا إنها يا فضيلة الشيخ لا تريد الالتزام بالخمار الشرعي وتخرج من البيت كاشفة عن وجهها وعن كفيها مع أنني تكلمت معها في ذلك كثيراً إلا أنها تصر على عملها ذلك ماذا يجب علي أن أعمل تجاهها، أرشدوني جزاكم الله خيراً، ونرجو منكم كلمة لها ولمثيلاتها بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا المستمع من الأردن؟
تزوجت امرأة وهي الثانية منذ ما يقارب أربع سنوات، وقبل الزواج كما في العادات عندنا والتقاليد لا يسمحون أن تراها، في صباح اليوم التالي بعد ليلة الدخلة لاحظت أم البنت أن ابنتها غير طبيعية، وأنا لا أعرف من عاداتها شيئاً، فقالت أمها: إن البنت ليست طبيعية في عقلها وكذا، واستمرت على هذه الحالة تقريباً سنة عندي أعالجها، ذهبت بها إلى المستشفيات وإلى المشايخ أقرأ عليها، ولكن لم تتحسن حالتها يا شيخ، فبعثتها إلى أهلها، وبعد سنة تقريباً أرسلت ورقة الطلاق، ذهبت إلى القاضي فقلت: يا شيخ أنا أريد أن أطلق زوجتي لأنها مريضة لا أستفيد منها، فقال القاضي: طلقة واحدة؟ فقلت له: ثلاث طلقات، وعندما طلقتها جاءتني أخبار من عند أهلها أن البنت الآن أصبحت طبيعية، أي: ما عاد فيها شيء، هل يجوز مراجعة هذه المرأة أم لا؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة من السائل جمال محمد عبد الحميد البسنجي من الأردن يقول: قبل ثلاثة عشر عاماً تزوج أخي امرأة في حين تزوج أخو هذه المرأة أختي، وكان لكل منهما مهراً استلمته بيدها، ومن ثم كل واحدة تنازلت عن مهرها، وبعد حوالي ثماني سنوات بدأت المشاكل تدب في عائلة زوج أختي، حيث كانت عائلتهم كبيرة، وفيها عدد لا بأس به من النساء، وكذلك حدث بين أخي وزوجته مشاكل، وكانت المشاكل تحدث وتحل لا تطول بها المدة، ولكن قبل حوالي أربع سنوات عندما أشدت الأمور وساءت العلاقة بين أختي وزوجها جاء بعض النسوة من أقارب زوج أختي فعرض عليها فكرة عمل الحجاب لعله يحسن العلاقة بينها وبين زوجها، ووافقت على ذلك، وعملت الحجاب، وبعد فترة من عمل الحجاب حدث نزاع بسيط بين أختي وزوجها، وقد رأى معها الحجاب فأخذه منها وقال لها: اذهبي إلى بيت والدك. وفعلاً حدث ذلك وجاءت إلى البيت، ولبثت عندنا حوالي ثلاثة أشهر لم يأت شخص واحد من أجل محاولة الإصلاح، بعد ما جاء أخي فقال لزوجته: اذهبي إلى بيت والدك. الآن أصبحت كل واحدة في بيت أهلها، عدد الأطفال في البيتين حوالي أربعة عشر فرداً، وبعد ذلك بدأت الجاهات من أجل حل القضية، وأخيراً قررت الجاهة أن تعيد كل واحدة إلى زوجها، ووافق الطرفان على ذلك، ولكن زوج أختي قال بالحرف الواحد: تعود، ولكن ليس على أنها زوجة. أي تعود فقط لتعتني بأولادها. وقد وافق أهلي على ذلك حيث قالوا: إنها لحظة غضب وتزول. ولكن الرجل نفذ ما قال، حيث بعد ذلك تزوج امرأة أخرى وترك أختي ولم يكلمها منذ أربع سنوات إلى الآن، وبقيت أختي هناك عندهم لا يكلمها أحد من العائلة، وزوجها مع زوجته الأخرى في بيت منفصل. فأولاً هل عقد الزواج صحيح بذلك الشكل؟ وما حكم عمل الحجاب الذي عملت والذي يبدو أنه أعطى نتيجة عكسية؟ وهل بقاء أختي على مثل هذه الحالة جائزاً شرعاً أم أنها تعتبر عند أجانب وتعتبر طالقاً؟ وما هي توجيهاتكم ونصائحكم لنا لحل هذه القضية؟ ونحن خائفون إذا أقدمنا على أي أمر أن نغضب به الله سبحانه وتعالى.
والدي -رحمه الله تعالى- ساعدني في زواجي أنا وأحد إخواني أما إخواني الباقين فإنهم على ما أعتقد قادرون ولم يطلبوا منه شيئاً وهم الآن يقولون: إن مساعدته لكم دين عليكم؟
أفتنا جزاك الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. هذا السائل من اليمن يقول: أسأل عن قوله تعالى في كتابه العزيز:
﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾
. ما هي الأمور الواجب اتخاذها في العدل بين الزوجات، وهل هناك أمور
بارك الله فيكم. هذه السائلة ف. م. ر. مقيمة بالرياض تقول أنها متزوجة ولها أربعة أولاد، وبعد موافقة زوجها بالسفر وإنهاء كل الإجراءات رفض مرةً أخرى رفضاً قاطعاً، وأقسم بالطلاق بأنها لو سافرت فستكون محرمةً عليه، ولكنها أصرت