بارك الله فيكم. هذه السائلة أختكم في الله صالحة ع ع، تذكر بأنها فتاة مخطوبة لولد عمها تقول: ولكن عمي أبو الولد غير موافق للزواج لزواج إبنه مني تقول: ولكن ابنه مصر على ذلك، فهل يجوز له أن يعصي والده رغم أن والده يحلف ويقول إنها تحرم عليه إنها تحرم عليه؟ فهل يجوز لها هي أن توافق على الزواج من هذا الولد؟
أيها الإخوة، في بداية لقائنا هذا نحيي فضيلة الشيخ محمد.
الشيخ:
حياكم الله.
السؤال: ونحييكم أيضاً. فضيلة الشيخ، هذه هي رسالة طويلة وردت من أحد المستمعين لهذا البرنامج الذي يُكثر من الثناء على برنامج نور على الدرب، ويقول: إذا وضع الزوج ثدي زوجته في فمه على سبيل الاستمتاع أربع مرات فهل تحرم عليه أم لا؟
إذا خطب الإنسان امرأة فرفض والدها أن يراها الخاطب مع اقتناعه بذلك الخاطب، فهل يحل للوالد أن يرفض أمراً أتى به الشرع وليس له من عذر إلا أن العادة لم تجرِ بهذا؟ فأيهما أولى بالاتباع: العادة أم الشرع؟ فما نصيحتك لأولئك الآباء؟ خصوصاً وأنكم تعلمون وفقكم الله أن عاقبة الأمر هي السعادة إذا تمت الرؤية.
امرأة تزوجت قبل سبعة أعوام، وأثبتت التقارير الطبية أن زوجها ليس فيه إنجاب، فهل لها أن تطلب الطلاق من زوجها الذي ليس فيه إنجاب، وبماذا تنصحها يا فضيلة الشيخ؟
أرجو توضيح الكفاءة، فإن الكفء عند الناس يختلف في أفهامهم، حيث أنه قد يمنع الرجل رجلاً لأنه ليس من بلده، أو أنه ليس ذا مكانة، أو أقل مالاً، نرجو توضيح ذلك وفقك الله.
المقدم: بارك الله فيكم على هذا التوجيه الطيب. مستمع من بلاد زهران على أحمد يقول في هذا السؤال: هل تعتبر زوجة خالي من المحارم أم من الأجانب، وهل يجوز لي أن أسافر معها؟
نعم بارك الله فيكم. هذه السائلة رقية أحمد من جدة تقول:
امرأة متزوجة من رجل ولكنها لم تنجب له أولاداً، ويريد أن يتزوج بأخرى، وقد اختارت له ابنة ابنة أختها فهل يجوز أن يتزوجها وتجتمع مع خالة أمها عند رجل واحد؟
بارك الله فيكم. هذا المستمع علاء الدين عطا شحاتة مصري يعمل بالعراق، بعث بسؤال يقول فيه: رجلٌ ترك زوجته أكثر من سنتين وسافر إلى إحدى البلدان بحثاً عن الرزق، ولكنه خلال تلك المدة كان دائم الحلف بالطلاق بجميع أنواعه لأي سببٍ يحدث، وبغضبٍ وبدون غضب يقول: تكون زوجتي طالقاً بالثلاثة، لا يحلها شافعي ولا المذاهب الأربعة. فهل تحل له زوجته بعد ذلك وتقيم معه في منزله بعد عودته إلى بلده أم أنه يجب عليه مفارقتها؟ وماذا يفعل لو أراد استرجاعها علماً أن هناك من الناس من يقول أنه لا يقع منه طلاقٌ أبداً؛ لأنه في حالة غضب؟ فما حكم هذا الرجل؟ أفيدونا بارك الله فيكم.
بارك الله فيكم. السائل ع.ج. سوداني. ويقول في هذا السؤال: تم عقد قراني بإبنة عمي بدون استشارتي، وبدون أي سابق علم. وتم ذلك بواسطة والدي. فتقبلت الزواج إرضاءً لوالدي. ما حكم الزواج؟ وهل هو مستوفٍ للشروط مع منهج شروط العقد؟ مع العلم بأنني أقيم في مكان، والعقد حصل في مكان آخر. جزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكم. السائل يقول: أنا متزوج والحمد لله، ولكن في بعض الأحيان تكون زوجتي خارج المنزل، وعندما أحضر من السوق، تناولني الطعام زوجت أخي التي معنا في حوش واحد. هل هذا صحيح؟ جزاكم الله خيراً.
هذه الرسالة وردت من المسلم المؤمن بالله ع. أ. ع. من بلد عربي، يقول في رسالته: لي أبٌ حصل بيني وبينه كلام، رفضت طلبه الذي طلبه مني، وهو طلاق زوجتي، وطلب مني ذلك الطلب لأنه تشاجر مع ابن عمه وهو خالي ونسيبي، من تلك المدة عزلني من العيش معه وقطعني ويسوء علي، وهو لا يرد علي. يقول: طلبت من بعض الأقارب أن يتوسطوا ليصلحوا بيني وبينه لكنه رافض، وأنا مريض وزاد علي المرض بسببه، وأعاني مقاطعته لي، وأعاني مرضي، وأعاني بعدي عن وطني للبحث عن قوت ابني وزوجتي وبنتي، أفيدونا عن ذلك أفادكم الله.
أنا امرأة زوجي متوفى، ولديَّ أملاك عبارة عن عدد من الأراضي وقيمتها المالية مرتفعة، وهذه المرأة ترغب في توزيع هذه الأراضي على أبنائها في حياتها، ومن بين هؤلاء الأبناء ابن معوق إعاقة كاملة قد تجاوز الثلاثين عاماً من عمره -الله يعافيه- وهو متخلف عقلياً منذ ولادته، ولا يتكلم ولا يدرك أي شيء من أمور الدنيا، بمفهوم الطب (إعاقة كاملة) سؤالي يا فضيلة الشيخ: ماذا أفعل تجاه هذه القسمة فيما يتعلق بالابن المتخلف عقلياً؟ وماذا يجب على الوصي على هذا الابن وهو أحد إخوته؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة بعثت بها الأخت س م من جدة، تشكو في رسالتها من زوجها الذي تزوجها منذ ما يقارب خمساً وثلاثين سنة، وقد أنجبت له الأولاد والبنات، ولكنه بعد هذه العشرة الطويلة تنكر لها وأصبح يعاملها معاملة سيئة، وهجرها من الكلام والمجالسة ومن كل شيء، وقد حاولت أن تكسب رضاه ولكنه يرفض كل تودد منها وتقرب إليه، ويصر على رفضه لها وعدم تلبيته لطلباتها، فهي تسأل عن الحكم فيما لو تركته وذهبت إلى أهلها علماً بأنه تزوجها وهي يتيمة وبدون رضاها أيضاً، ولكنها صبرت عليه وعاشت معه رغم كل ذلك السنين الطويلة، وترجو أيضاً إسداء نصيحة إلى هذا الزوج وأمثاله لعل الله أن يهديه.
أحسن الله إليكم. هذا السائل محمد مطيحل حامد المالكي من الليث يقول:
لي أخ قد رضع من امرأةٍ أكثر من خمس رضعات، ولهذه المرأة أخت، فهل تصبح هذه الأخت خالة لأخي وتحرم عليه لأنه رضع من أختها أم لا، وبالنسبة لي أنا هل تحرم علي هذه المرأة التي أرضعت أخي وأختها أم لا؟ علماً أنني لم أرضع منها نهائياً؟
الرسالة التالية بعثت بها مستمعة سودانية لم توضح اسمها، بعثت ثلاثة أسئلة، تقول في سؤالها الأول أنها فتاة متزوجة، وقد حصلت مشاكل بينها وبين أهل زوجها، فقالت لأم زوجها: ابنك مثل أخي. تقصد من ذلك تحريمه عليها كما يحرم أخوها، وقد امتنعت عن زوجها بسبب هذا الكلام، فما الحكم في مثل هذا القول إذا صدر من المرأة؟
هذه الرسالة من القصيم، يقول الابن: أنا. يقول ابنك م. ع. س. القصيم: أنا متزوجة شاب جامعي، وقد جاءني منه أولاد وبنات، وقد تزوج علي امرأة.
الشيخ:
ابنتك.
السؤال: أي نعم، هي كاتبة ابنك. وقد تزوج علي امرأة أخرى يؤثرها علي، وأريد أن أعرف ما يلي: هل الزوج إذا طلب مني الحل وحللته بلساني مخافةً منه هل تبرأ ذمته؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة أختكم في الله صالحة ع ع، تذكر بأنها فتاة مخطوبة لولد عمها تقول: ولكن عمي أبو الولد غير موافق للزواج لزواج إبنه مني تقول: ولكن ابنه مصر على ذلك، فهل يجوز له أن يعصي والده رغم أن والده يحلف ويقو
أيها الإخوة، في بداية لقائنا هذا نحيي فضيلة الشيخ محمد.
الشيخ:
حياكم الله.
السؤال: ونحييكم أيضاً. فضيلة الشيخ، هذه هي رسالة طويلة وردت من أحد المستمعين لهذا البرنامج الذي يُكثر من الثناء على برنامج نور على الدرب، ويقول: