محسن عبد القادر رزق من جمهورية مصر العربية يقول: كنت أتابع برنامجكم الأكثر من رائع بارك الله فيكم ونفعنا بكم، وشغلتني إجابتكم عن أحد الأسئلة في حلقة مضت وكانت تفيد وجوب إعادة عقد قران اثنين تم عقد قرانهما في فترة لا يقيمان فيها الصلاة، بمعنى: أن عقد القران وقع باطلاً بطلاناً مطلقاً، والسؤال: لو قطع أحدهما الصلاة بعد عقد القران أكثر من ثلاثة أيام هل يبطل العقد ثانية ولو تكرر من أحدهما أو كلاهما قطع الصلاة أكثر من ثلاثة أيام ثلاث مرات ولو تكاسلاً فما الحكم في هذه الحالة؟
بارك الله فيكم، هذا طالب جامعي رمز لاسمه بـ ع. د. جدة، المستمع يا فضيلة الشيخ يقول في رسالته: أرجو عرض رسالتي هذه على فضيلة العلماء وفقهم الله، راجياً من الله التوفيق لكي أحصل على الإجابة التي تنير لي الطريق، وتهديني إلى سواء السبيل، أنا شاب أبلغ من العمر عشرين عاماً، مطيع لله سبحانه وتعالى، وموفق في دراستي الجامعية، ولكن مشكلتي يا فضيلة الشيخ هي أنني أحس بالأوقات المتكررة بثورة جنسية لا أستطيع مقاومتها، حيث إنني أفقد التركيز أثناء الدراسة والمذاكرة، بماذا تنصحوني بارك الله فيكم؟
بعض المدرِّسات أو الطالبات ينتقلن من مدينة إلى أخرى للدراسة أو التدريس، ينتقلن من عنيزة إلى بريدة أو العكس، ويكون معهن سائق يقوم بتوصيلهن، ولكن السائق لا يكون معه محرم، فأحياناً يكون السفر إلى منطقة بعيدة، فما حكم هذا للمدرسات والطالبات؟ وما حكم راتب هذا السائق؟
نعم، جزاكم الله خيراً. له سؤال أخير يقول:
لي أخت مطلقة، ولها راتب تتقاضاه من الحكومة كغيرها من المطلقات، وهي ميسورة الحال أكثر منا نحن إخوتها الذكور، وهي تعيش معنا في البيت وقد حدث شجار بيننا وبينها فغضبت منا ورفعت علينا دعوى في المحكمة تطلب حقها في النفقة عليها بعوض شهري فهل لها الحق في هذا أم لا؟
بارك الله فيكم. السؤال الأخير في رسالة المستمع سيد يقول: نحن إخوة وتعلمنا التعليم الجامعي ووالدنا على قيد الحياة، ما عدا الأخ الأصغر لنا الذي كان في المرحلة الثانوية وقت وفاة الوالد عليه رحمة الله، فهل مصاريف دراسته على حساب ميراثه الشرعي أم لا؟
هناك رجل يسأل أنه طلق زوجته، فقال: عليَّ الطلاق -لزوجته- إن أصبح كلامكِ صحيحاً؛ لأبيعن السيارة وأشتري بثمنها لك ذهباً، ولكن ثبت أن كلامها كان صحيحاً، والرجل لا يستطيع أن يبيع السيارة، ما رأيك في هذا؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة من المستمع إبراهيم محمد عيسى سوداني مقيم بالكويت يقول: لقد كنت في شبابي مقصراً في الدين إلى درجة كبيرة، فكنت لا أصلي ولا أصوم، وأسرق من أموال الناس، وقد حلفت أيماناً كثيرة وحنثت فيها، وأنا لا أحصي عددها الآن، كما قد صدر مني طلاق لزوجتي مرات كثيرة ولا أعرف العدد بالتحديد، وعشرتنا ما زالت مستمرة، وقد أنجبت بنتين، فما الحكم في تركي لما مضى من الفروض والواجبات؟ وما الحكم في الأيمان التي حلفتها وحنثت فيها؟ وما الحكم في الطلاق الذي صدر مني وأجهل عدده الآن؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم يا شيخ محمد. السائلة أ م من مكة المكرمة تقول: فضيلة الشيخ، أرجو الإجابة على سؤالي هذا حيث أنني بحاجة ماسة إلى أن أسمع الجواب؛ لأنني أعيش في عذاب دائم وهو أنني تزوجت منذ سنة وشهرين ولم أستطع أن أتعايش مع زوجي، أو أن أحبه بسبب خصال كثيرة لم تعجبني فيه والتي لم أجد لها حلاً، والذي يعذبني بأنني ما دمت حتى الآن لم أستطيع أن أتعايش معه ولا أستطيع أن يكون زوجاً لي، ولا أستطيع أيضاً أن أكون أنا الزوجة الصالحة التي يتمناها أي رجل، على العكس سأكون له الزوجة العاصية والتي لا أتمناها، فأنا والحمد لله متدينة ولكن لا أستطيع، ويعلم الله أنني حاولت ولكن فشلت منذ أول يوم تزوجنا وأنا لم أحبه ولم أطيقه، ولكن حاولت أن لا أتسرع وأن أصبر وقد مضى على الزواج سنة وشهرين ولم يتغير شيء، فلو قلتم لي: أن أعيش معه وأصبر فإنني سأقترف الذنوب بحقه، وأنا لست بحاجة إلى تلك الذنوب والأوزار لن أتحمل هذا الرجل، هل أطلب الطلاق وخاصة أننا لم نرزق بأطفال وجهوني يا فضيلة الشيخ حيث سآخذ بتوجيهكم؟
الله يحيك يا شيخ محمد هذا المستمع إبراهيم عبد الله من الرياض يقول: فضيلة الشيخ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول: ما رأيكم يا شيخ محمد فيمن كان عنده فتاة ويتقدم لها الخطاب، ولكنه يقوم برفضهم واحداً تلو الآخر حتى بلغت سن الثلاثين عاماً وحرمها من زهرة شبابها ما رأيكم في هذه القضية مأجورين؟
بارك الله فيكم. هذا السائل أ. م. أ مصري يعمل بالرياض، بعث بسؤالين، السؤال الأول يقول: أنا رجل متزوج وقد أنجبت زوجتي ستة من الأطفال، ولكني بعد هذا أشك في حسن سلوكها نظراً لبعد الشبه بيني وبين بعض الأولاد، فهل هذا يعتبر داعياً للشك فيها أم لا؟ وماذا عليّ أن أفعل؟
رجل عقد قرانه على امرأة وعند المأذون الشرعي قال المأذون: المهر قدره؟ فسكت ولي الزوجة، وتكلم أبو الزوج وقال: بقدر هكذا من الذهب وهكذا من النقود، فبعد مدة هل يجوز إذا تراضى الطرفان بأن يغيروا ما في العقد من قيمة المهر، أم هل هم ملزمون بما في العقد؟
تقول: أفيدكم علماً يا فضيلة الشيخ بأنني طلقت من زوجي بسبب ذهابي إلى أهلي في المدينة، وكان يمانع ذهابي إليهم، ففي المرة الأولى حصل الطلاق بأن كتبه في ورقه وسلمني إياها مكتوب بها طالق، وكان السبب خروجي مع أختي وابن أختي وذهابي معهم للنزهة، لأنه مانع الذهاب معنا ولم يريدني أن اذهب معهم، وبعد ذلك حصل الصلح، وفي شهر رمضان المبارك يوم الثالث عشر طلبت منه أن أذهب للمدينة لرؤية أهلي، فمانع في البداية ولكن بعد إصرار مني ذهبت ومكثت عندهم يومين، وبعدها رجع لأخذي من عند أهلي فطلبت منه البقاء يوماً أخر فقط، لأنني كنت محتاجة لقرب أهلي وأمي وإخواني، لأنني في بداية الحمل وكانت نفسيتي مضطربة، حتى إنني لم أطق رؤيته ولا الجلوس بجواره، وكنت قد كرهته كثيراً في بداية الحمل، وأوضحت له حالتي النفسية بغية مني أن يراعي ظروفي لكنه لم يفعل، وقال لي وهو غاضب لعدم ذهابي معه: إذا لم تذهبي معي الآن إلى جدة فأنت طالق، ولم أذهب معه في تلك الليلة، وكانت الليلة الثانية فذهبت إلى جدة وحصل الصلح بيننا وبينه، وبعدها بيومين كانت حالتي النفسية سيئة جداً حيث إنني لم استطع الجلوس في بيتي، طلبت منه أن نسكن في مكان أخر مؤقتاً حتى تهدأ حالة الوحم أو أذهب إلى أهلي أو إلى أي مكان أخر ولو لمدة شهر، لكنه لم يوافق رغم رؤيته لحالتي النفسية والمرضية، مما اضطرني أن أقترح عليه الذهاب إلى المدينة المنورة عندما ضاقت بي الأسباب لأنه لم يقف جنبي ولم يراعني وأنا في هذه الحالة النفسية السيئة، علماً بأنني لأول مرة يحصل لي حمل ولم أكمل معه ثمانية أشهر من زواجي، وعندما قررت الذهاب إلى المدينة قال لي: لو ذهبت فأنت طالق، فطلبت منه أن يذهب معي ليلة ونرجع سوية لكنه لم ينفذ رغبتي ولم يراعِ شعوري، وبدون وعي مني ذهبت إلى المدينة وجلست عند أهلي، ولم يسأل ولم يبحث عما حصل بيننا، ولكنني الآن حامل في الشهور المتقدمة متندمة كثيراً، ولم أكن راغبة في الانفصال عن زوجي، وأتمنى من الله العلي القدير أن يكتب لي الرجوع إليه بالحلال إنه سميع مجيب، نرجو منكم يا شيخ محمد معالجة لهذه الحالة.
المستمعة س. و. م. من السودان بعثت برسالة تقول فيها: خطبني من أبي وخالي شابٌ ذو خلقٍ ودين ومحافظ على شريعة الله تقول؛ ولكن قبل أن تتم المشورة بين الأهل سافر هذا الشاب، ولم يحضر، ولقد مضت ثلاث سنوات بقيت خلالها مخطوبة له، وبعد ذلك تقدم شابٌ آخر ذو خلقٍ ودين وأخبرني أنا شخصياً، ولم يخبر أبي، ولا أهلي؛ حيث قال لي: أريد أن أعرف رأيك أولاً ثم أتقدم إلى أبيك أنا الآن حائرة هل أنتظر الذي خطبني من أبي أم أوافق على من تقدم لي أنا أرجو أن توجهوني وفق الشريعة الإسلامية السمحاء وفقكم الله؟
أنا يا شيخ أعمل في الرياض وزوجتي هنا، فذهبتُ أنا وزوجتي إلى الرياض إلى أخي فآذتني زوجة أخي، وتلفَّظَت عليَّ بكلمات قبيحة فقلت: ارجعي، انظري! فلانة طالق؛ لأن زوجتي خالة المرأة هذه، فأريد أن أخوف المرأة هذه لكي ترجع وتكف أذاها عني، فرجَّعَتْ كلاماً ثانياً عليَّ وتلفظت عليَّ ففقدت شعوري خِفْتُ أني أضرب المرأة هذه، أو يحصل مني مساً بها، فقلت: انظري! هي طالق.
الشيخ:
خالتها؟
السائل:
إي نعم، انهارت أعصابي، وأنا يا شيخ ما نيتي الطلاق، نيتي أن أكف أذى المرأة هذه عني؛ لأن امرأتي خالة المرأة هذه؟
الشيخ:
طلاقك هو طلاقك الأخير لَمَّا أغضبتكَ المرأة.
السائل:
نعم.
الشيخ:
طلقَّت الطلاق الأخير وأنت في شدة غضب ما تملك نفسك؟
السائل:
نعم يا شيخ، ولكن بعدما أغضبتني المرأة هذه استرجعَت و.
الشيخ:
المهم: أجب عن سؤالي فقط!
السائل:
سمعاً.
الشيخ:
هل أنت في تلك الساعة لا تملك نفسك؟
السائل:
نعم يا شيخ.
محسن عبد القادر رزق من جمهورية مصر العربية يقول: كنت أتابع برنامجكم الأكثر من رائع بارك الله فيكم ونفعنا بكم، وشغلتني إجابتكم عن أحد الأسئلة في حلقة مضت وكانت تفيد وجوب إعادة عقد قران اثنين تم عقد قرانهما في فترة لا يقيم
بارك الله فيكم، هذا طالب جامعي رمز لاسمه بـ ع. د. جدة، المستمع يا فضيلة الشيخ يقول في رسالته: أرجو عرض رسالتي هذه على فضيلة العلماء وفقهم الله، راجياً من الله التوفيق لكي أحصل على الإجابة التي تنير لي الطريق، وتهديني إلى
بعض المدرِّسات أو الطالبات ينتقلن من مدينة إلى أخرى للدراسة أو التدريس، ينتقلن من عنيزة إلى بريدة أو العكس، ويكون معهن سائق يقوم بتوصيلهن، ولكن السائق لا يكون معه محرم، فأحياناً يكون السفر إلى منطقة بعيدة، فما حكم هذا لل