السؤال الثاني يقول: في حالات الزواج قد يحدث اتفاق الفتاة والشاب على الزواج مع رفض والدي الفتاة، فيذهبان إلى القاضي فيزوجهما من عنده مع وجود الولي، ولكن بسبب رفضه فإنه لا يرجع إليه لأخذ موافقته، فما حكم مثل هذا الزواج؟
أحسن الله إليكم. من منطقة عسير السائلة ع أ تقول: فتاة متزوجة حدث وأن أقام والدي حفل زواج وفيه ضرب بالطبول والأشياء المحرمة، فاتفقت أنا وزوجي على عدم الحضور للزواج، والحمد لله لم نحضر ولكن بعد ذلك قام والدي بتحريض من عمي بحرماني من زوجي مدة طويلة، وأخذ والدي وعمي يطلبان من زوجي الطلاق، ولكن زوجي رفض الطلب وبعد أن يئسوا من الطلاق طلب والدي من زوجي مبلغاً من المال وقدره خمسة عشر ألف ريال، فقام زوجي بدفع ذلك المال مقابل أن يأخذني، وأسأل يا فضيلة الشيخ ما حكم تصرف أبي وعمي؟ وما حكم المال الذي أخذه والدي؟
هذه فتاة تذكر بأنها في العشرين من العمر، تقدم لخطبتها مجموعة من الخطاب، وتقول: لكن الوالد هداه الله أصر على تزويج أختي الكبرى، فيقول: ليس من مثل عادتنا أن نزوج الصغرى قبل الكبرى. وجهونا لعله أن يستمع إلى هذا البرنامج مأجورين.
حدث قبل ما يقارب ثلاثين سنة أن قامت والدتي بإرضاع طفلة مع شقيقي الأكبر ما يقارب ثلاثة أيام، علماً أن الطفلة لم ترضع من والدتها لأن والدتها كانت مريضة ولا يوجد لبن في ثديها، فكانت والدتي ترضعها في اليوم الواحد حوالي ثلاث رضعات وهي تقول: إني لا أعلم هل الطفلة تشبع أم لا؟ لأن أخي كان يقاسمها الرضاعة، مع العلم بأن والدي ليس لديه خبر بهذه الرضاعة؛ لأنه في ذلك الوقت كان مسافراً ولم يأت إلا بعد أربعة أشهر، ولما رجع أخبرته والدتي بما حدث فلم ينزعج من ذلك الأمر، فهل -يا فضيلة الشيخ- هذه الطفلة أخت لنا وبنت لوالدتي؟
أرجو الإفادة جزاك الله عني ألف خير.
هذه الرسالة من مشبب علي بن غاوي العمري من شارورة يقول: أفيدكم بأنني من أحد قبائل بني عمرو، وأفيدكم بأن قبيلتي قد اتخذت قانوناً من ناحية المهر، بسبب غلاه إلى أن صار بعض الناس يزوجون بناتهم بخمسين ألفاً فما فوق، ولا أدري هل هي معرفة أم غشامة، وكما قلت أن قبيلتي قررت أن يكون المهر خمسة عشر ألفاً فيما بينهم، وقد جاء أحد رجال قبيلتي يطلب من أحد رجال القبيلة أن يزوجه ابنته ولكن للأسف رد عليه بقوله أنه لن يزوج ابنته من القبيلة نظراً لرخص المهر عندهم، وأنه يريد خمسين ألفاً فما فوق. فأرجو من فضيلتكم أن توضحوا حكم ذلك، وأن ترشدوه عسى أن يكون يسمعكم ويهتدي إلى سنة الله ورسوله، وأن يقنع بما يجب دون بيع ابنته وإهانتها، أفيدوني عن ذلك، والله يرعاكم ويوفقكم.
في الجمهوريات الإسلامية أيام الحكم الشيوعي كانت الأمهات تلدن في المستشفيات، فكانوا يجمعون لبن الأمهات ويغلونه ثم يشربونه الأطفال حتى تنتهي مدة البقاء في المستشفى؛ يعني: ربما أهل البلد كلهم إخوة من الرضاعة، فما تقولون في هذا؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة من السائل موسى الضويبني المالكي من بني مالك يقول:
رجل تزوج بامرأتين إحداهما أنجبت له ولداً والأخرى أنجبت بنتاً، وبعد مدة طلق التي أنجبت له البنت، وبعد انتهاء عدتها تزوجت من رجل آخر وأنجبت له بنتاً وعندما كبرت هذه البنت تزوجها ابن زوجها الأول الذي هو أخو أختها من الأب فهل يجوز ذلك؟
امرأة زُوِّجَت بولي الأمر البعيد مع وجود القريب، وبعد ذلك أقر، ما حكم هذا الزواج؟
الشيخ:
يعني: القريب أقر النكاح؟
السائل:
أقر النكاح، سواء كان في الأسبوع الأول أو بعد مضي سنين عديدة، يترتب عليه سؤال آخر قصير، مثلاً: إذا كان هذا هو لا بأس عند المذهب، هل إذا كان الصحيح أنه ما يجوز، مثلاً الشخص يفتي بعدم جواز ذلك؟
أحسن الله إليكم. وبارك فيكم فضيلة الشيخ. هذا سائل للبرنامج أرسل بمجموعة من الأسئلة، يقول في السؤال الأول: فضيلة الشيخ، هل يجوز للعالم أن يعقد للرجل الذي لا يصلي، وإذا عقد له فهل عليه إثم؟
نعود إلى رسالة المستمع من جامعة الإمام محمد بن سعود المرسل المستمع ط. م. ر. من الرياض يقول في سؤاله الذي وعدناه إن شاء الله بالإجابة عليه: إنه يوجد في عائلتنا عادة؛ وهي أنه عندما يريد أحد الشباب الزواج من قريبته يتم الاتفاق بينه وبين أبي الزوجة وجميع من يهمهم الأمر خفي وحتى إذا جاء يوم الزواج أخبروا الزوجة، وقبل ذلك لا يكون لديهم علم، ولا يؤخذ رأي المرأة في هذا الأمر؛ وذلك لأن هذه قاعدة عندنا؛ وهي أن البنت لا تؤخذ مشورتها في الزواج فهل هذا العمل صحيح من قبل الشرع علماً بأن هذا لا يكون إلا بين الأقارب بعضهم البعض.
شيخ محمد، هذه رسالة وردتنا من المرسل ر س م القمري يقول فيها: امرأة لديها بنات وزوجها متوفى، وقد أرضعت أبناء أخي زوجِها الأكبر منهم مع ابنتها الكبير عدة رضعات لا تذكر عددها، وأرضعت ابنه الأصغر مع ابنتها الصغيرة أكثر من أسبوع دون أن ترضع ابنه الأوسط، فهل يجوز أن يتزوج الابن الأوسط ابنتها الصغيرة التي رضعت مع أخيه الصغير ولم ترضع معه؟
رجل طلق زوجته مرتين والمرة الأخيرة إخوة زوجته أجبروه على أن يطلقها بسبب أن أخوها اكتشف أن زوجها كان يذهب إلى كاهن، فقال: لابد أن تطلق زوجتك؛ لأنك كافر؟
إن المرأة التي ذكر السائل في سؤاله جاءت هنا راغبة طامعة في بيان رأيكم، فهل من تطييب لخاطرها في بيان أجرها إذا أطاعت الله -عز وجل- في لبس الحجاب، أو أطاعت زوجها في ذلك الأمر وفقك الله؟
بارك الله فيكم. السائل من السودان مقيم بالمملكة، لم يذكر اسمه، يقول: من العادات عندنا في السودان في حالة الزواج والختان أن يقوم الواحد منا بدفع مبلغ من المال للعريس أو لوالي أمر المختون مساعدة له في الزواج، وعندما يتزوج الشخص الآخر يقوم ذلك العريس بالدفع للعريس الجديد؛ أي يرد ذلك وكأنه دين يرده زائداً عن المبلغ الذي كان قد دفع له، فإذا كان هذا الأمر من قبيل التعاون ويدخل في باب من صنع إليكم معروفاً فكافئوه فكيف الحكم في هذه الزيادة بأن أدفع له في زواجه مائة ريال فيعطيني في زواجي ثلاثمائة؟ أقول: هل تعتبر هذه الزيادة ربا أم أنها حلال؟
هذه الرسالة وردتنا من السائل من أبها م. ع. ع. ع. يقول: تزوجت امرأة وأنجبت لي طفلاً، وبدا لي في نهاية الوقت أنني رضعت من أختها الكبرى عنها، وهي أختها من أبيها فقط، وأصبحت أنا حائرًا، هل هي أصبحت خالتي -الزوجة- أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله عنا خيراً.
ذكر ابن قدامة المقدسي رحمه الله في كتاب الكافي: في كتاب النكاح باب القَسْم، أن الرجل إذا تزوج حرة وأمَة، فليجعل للحرة ليلتين وللأمَة ليلة، فكيف يجمع مع الحرة أمَةً مع أن أكثر أهل العلم ذكر أنه لا يكون ذلك إلاَّ بشرطين: خشية العنت. وعدم الطول للحرة؟
السؤال الثاني يقول: في حالات الزواج قد يحدث اتفاق الفتاة والشاب على الزواج مع رفض والدي الفتاة، فيذهبان إلى القاضي فيزوجهما من عنده مع وجود الولي، ولكن بسبب رفضه فإنه لا يرجع إليه لأخذ موافقته، فما حكم مثل هذا الزواج؟
أحسن الله إليكم. من منطقة عسير السائلة ع أ تقول: فتاة متزوجة حدث وأن أقام والدي حفل زواج وفيه ضرب بالطبول والأشياء المحرمة، فاتفقت أنا وزوجي على عدم الحضور للزواج، والحمد لله لم نحضر ولكن بعد ذلك قام والدي بتحريض من عمي
هذه فتاة تذكر بأنها في العشرين من العمر، تقدم لخطبتها مجموعة من الخطاب، وتقول: لكن الوالد هداه الله أصر على تزويج أختي الكبرى، فيقول: ليس من مثل عادتنا أن نزوج الصغرى قبل الكبرى. وجهونا لعله أن يستمع إلى هذا البرنامج مأج
حدث قبل ما يقارب ثلاثين سنة أن قامت والدتي بإرضاع طفلة مع شقيقي الأكبر ما يقارب ثلاثة أيام، علماً أن الطفلة لم ترضع من والدتها لأن والدتها كانت مريضة ولا يوجد لبن في ثديها، فكانت والدتي ترضعها في اليوم الواحد حوالي ثلاث