هل يلام الولي أو يأثم إذا تأخر زواج ابنته؛ لأنه لم يتقدم إليها من يرضى دينه وخلقه؟ وهل يجوز له أن يبحث لها عن زوج كفء لها؟ وهل بحثه لها عن زوج يعتبر منقصة له ولها؟ جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم يا شيخ. السائلة أ ف ب محافظة الدريات تقول: لدينا سائق وأنا دائماً أركب معه، ويقوم بتوصيلي إلى أي مكان أطلبه، وعند ركوبي معه فإنني أستمع دوماً إلى إذاعة القرآن الكريم وإلى الأشرطة النافعة، وفي بعض الأحيان آخذ معي شخصاً أو أحد أولاد إخوتي، فما حكم ذلك؟
بارك الله فيكم. السائل إبراهيم أحمد أيضاً من جيزان يقول: لي أخ أكبر مني متزوج ويسكن معنا في بيت واحد، علماً بأن البيت صغير ولا يستطيع أخي أن يشتري بيتاً آخر في أي مكان، وأنا أتجنب المكان الذي تكون فيه زوجة أخي، ولكن في بعض الأوقات أقابلها بدون قصد وأدير وجهي إلى مكان آخر كي أتجنبها، وعلى هذا الحال تكون حياتنا في هذا البيت، أفتونا مشكورين؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة وصلتنا من المستمعة س. ع. أ. جمهورية مصر العربية، ومقيمة في العراق، تقول في رسالتها: زوجي رمى عليّ يمين الطلاق، وقال: أنت محرمة علي كأمي وأختي، وحصل نصيب ورجعنا لبعضنا مرة ثانية، وكنت حاملاً في الشهر السابع، وأهلي حكموا عليه أن يطعم ثلاثين مسكيناً قبل حالة الوضع، وأنا الآن وضعت لشهرين، وزوجي ظروفه صعبة، وفي نيته أن يطعم ثلاثين مسكيناً، ولم يطعم حتى الآن، وأنا مسلمة، ومتدينة، وأخاف الله جداً، وخائفة أن أكون أعيش مع زوجي في الحرام، أفيدوني بذلك مشكورين؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة أم حسين من العراق بغداد تقول أنها امرأة مؤمنة وتحاول جهدها أن تنفذ أمر الله في كل شيء وتطلب رضاه، ولكن قبل عدة سنوات كان زوجها يشرب الخمر ولا يصلي، بل كان يكفر بصلاتها وصومها، وحاولت أن ترشده إلى الطريق الصحيح فلم تستطع إلا بالتضرع إلى الله والتوسل إليه في إبعاده عن الخمر، فاستجاب الله تعالى دعاءها وترك الخمر، وقد سمعت في هذا البرنامج أن الله حرم المؤمنات على الكافرين؛ لأن زوجها لم يكن يصلي، فقد وضعته بين أمرين: إما الفراق برغم ما عندهم من أولاد وبنات متزوجات وغير متزوجات وأطفال، وإما أن يتوب إلى الله تعالى ويصلي له ويؤمن به، وقد أطاع أمر الله بالصلاة والحمد لله ولكنها في حيرة وفي تفكير دائم فيما فات من استمرارها في العيش مع زوجها عندما كان كافراً هل فيه ذنب عليها؟ وماذا عليها أن تفعل لكي تكفر عن ذنبها إذا كان كذلك؟
جزاكم الله خيراً. السائلة تقول: هل يجوز لنا نحن النساء تطبيق الآية الكريمة:
﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾.
أي الهجر لأزواجنا عندما يشذون أو يميلون عن الطريق الصحيح السليم أم ماذا نفعل؟ جزاكم الله خيراً.
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج»
إذا استطاع الشاب المهر، أو القدرة على الزواج وهو في سن الخامسة عشر مثلاً فهل يجوز له التأخير؟ وهل هناك سن معين للزواج؟
جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء أيضاً من أسئلة الأخوات فضيلة الشيخ يقلن في هذا السؤال: يسمع عنا كثير من الشباب الصالحين وعن التزامنا فيرغبون في الزواج منا، ولكن بعد ذلك يتراجعون عن خطبتنا، وذلك عندما يعرفون عن ابتعاد والدنا وإخواننا عن طريق الحق، فما ذنبنا نحن في ذلك؟ ولهذا نرجو من فضيلتكم توجيه كلمة إلى إخواننا المسلمين تجاه هذا الموضوع؟
بارك الله فيكم. هذان سؤالان بعثت بهما الأخت المستمعة نجمة عبد الله من العراق محافظة التأميم تقول: والدتي أرضعت ابنة عمي مدة شهر، فهل إخوتها يصبحون إخوتي من الرضاع علماً أنني لم أرضع من أمهم؟
الشيخ:
لا يكون إخوتها إخوة لك من الرضاع.
السؤال: السائلة؟
قوله تعالى:
﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ۞ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾
[النور:30-31] هل هذه الآية خاصة بالنظر إلى النساء الأجنبيات، أو تشمل كل الأمور الأخرى مثلاً: النظر إلى التلفاز أو الصور، أو إلى بعض الجرائد التي فيها صور لمعرفة أخبار المسلمين في العالم؟
السائل يقول: نحن نعيش في المملكة العربية السعودية والحمد لله للعمل ولغرض لقمة العيش، وبعيدون عن الأهل وزوجاتنا وأطفالنا نطول عليهم في السفر والبعد عنهم، تصل المدة إلى أكثر من سنتين أو ثلاث، ما حكم الشرع في ذلك، وبالذات البعد عن الزوجات؟
سماحة الوالد -حفظك الله ورعاك وسدد خطاك- بما أن حديثك الليلة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبما أن الإجازة قد قربت وكثرت الزيجات أشكو أنا وأمثالي من الشباب العزاب إلى الله ثم إليكم ما نواجهه من الآباء الأغنياء الذين حرمونا الزواج وعلقوه بإنهائنا للدراسة التي لا ندري متى ننهيها، والله الذي لا إله إلا هو يا سماحة الوالد أننا نعيش في حياة كلها هم وألم مع كثرة هذه الفتن والمنكرات، وهؤلاء الآباء يظنون أننا في أرغد عيش وأهنئه، ووالله لئن نعيش في صحراء وبيت شعر مع زوجة وأولاد أحب إلينا من القصور الشاهقة في حياة العزاب، فنرجو أن توجهوا كلمة لهؤلاء الآباء ووصيةٍ لنا معشر الأبناء لعل الله أن ينفع بها جزاكم الله خيراً؟
هل يلام الولي أو يأثم إذا تأخر زواج ابنته؛ لأنه لم يتقدم إليها من يرضى دينه وخلقه؟ وهل يجوز له أن يبحث لها عن زوج كفء لها؟ وهل بحثه لها عن زوج يعتبر منقصة له ولها؟ جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم يا شيخ. السائلة أ ف ب محافظة الدريات تقول: لدينا سائق وأنا دائماً أركب معه، ويقوم بتوصيلي إلى أي مكان أطلبه، وعند ركوبي معه فإنني أستمع دوماً إلى إذاعة القرآن الكريم وإلى الأشرطة النافعة، وفي بعض الأحيان
بارك الله فيكم. السائل إبراهيم أحمد أيضاً من جيزان يقول: لي أخ أكبر مني متزوج ويسكن معنا في بيت واحد، علماً بأن البيت صغير ولا يستطيع أخي أن يشتري بيتاً آخر في أي مكان، وأنا أتجنب المكان الذي تكون فيه زوجة أخي، ولكن في ب