سؤاله الآخر يقول فيه: ورد في الكتاب وبعض كتب الفقه التي معي -طبعاً نحن لا نعرف ما الكتب التي معه- أن المطلقة ثلاثاً لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجاً غيره، فكيف يتم هذا النكاح وفقكم الله؟
جزاك الله خيراً. هذا السؤال من المستمع م.ع.م سوداني مقيم بجدة يقول: توفيت والدتي وعمري لا يتجاوز سبعة أشهر، فتولت جدتي أمر تربيتي وإرضاعي علماً أن آخر مولد لها عمره سبع سنوات، ولم يكن آنذاك بها لبن، ولكن مع استمرار الرضاع توفر بها لبن وأرضعتني إلى أن كبرت، وبعد بلوغي أردت الزواج بإحدى بنات خالتي التي هي بنت لهذه الجدة التي أرضعتني، وقد سألت عن ذلك فأجبت بالجواز، وفعلاً تزوجتها منذ ثلاث سنوات، ولكني أشك في صحة هذا الزواج، فما الحكم فيه؟ وماذا يجب علي إن لم يكن صحيحاً؟
الشيخ:
بارك الله فيكم. هذا السائل أخوكم في الله ع م م فضيلة الشيخ، أنا شاب مسلم والحمد لله، في السابعة عشر من العمر، أدرس في المرحلة الثانوية، والحمد لله، أصلي وأدرس القرآن، جدي إمام مسجد ولي ابنة عم تدرس في مدرسة الشريعة الإسلامية، ويريد جدي أن يزوجني إبنة عمي، وأنا أريدها لدينها، ولكن أبي وأمي عندهم بعض التحفظ. فهل أخطبها رغم أنني أعلم بأنني لا أستطيع أن أجد مثل خلقها ودينها؟ وهل تصح الخطبة لمدة ثلاث سنوات حتى أتمكن من شق طريقي بنفسي لتحصيل المال الكافي؟ أرجو الإفادة أفادكم الله.
بعض الناس في حفلات الأعراس يجتمعون وعندهم بعض الشعراء فيترادون بعض الشعر، لكن لا يكون فيه لا سفه ولا فجور ولا فساد، فهل يجوز هذا، مع أنه تصحبه أحياناً تصفيق وأحياناً الطبول أو الدفوف؟
بارك الله فيكم هذا المستمع أخوكم في الله م. ع. م. من جمهورية مصر العربية أسيوط يقول: تزوجت منذ أربع سنوات وعند العقد من زوجتي لم أكن أصلي علماً بأن زوجتي كانت تصلي، ولكن غير منتظمة في الصلاة، وأنجبت طفلاً، علماً بأنني لم أكن تاركًا للصلاة عن جحود، وإنما تكاسل، وأنا الآن والحمد لله محافظ على صلواتي، ولا أتكاسل عنها، ولكن ما يشغلني هو العقد هل يعتبر باطلا ويجب إعادته أم لا؟ وإذا كان باطلاً فما موقف الطفل من ذلك أفيدوني وأنصحوني مأجورين؟
حضور دعوات الزواج للمرأة المسلمة إذا كان يحتوي هذا الزواج على ألبسة سافرة من إخراج الظهر والصدر والساق وجزءٍ من الفخذ، فإذا أنكرت سخر منها ونبذت، وإذا باركت وانصرفت نيل من عرضها، فهل يجوز عدم الإجابة وإن كانت معينة بالدعوة وبالذات، والزواجات تكون في وقتٍ واحد ويصرف لها من الأموال استعداداً ومن الوقت، فهل يجوز لها البقاء في بيتها وعدم إجابة هذه الدعوات؟
أحسن الله إليكم. هذه الرسالة بعثت بها الأخت ع. م. خ. ض. من قرية المريفد بني الحارث تقول: باسمي وباسم جميع فتيات قريتنا هذه نرفع هذه الشكوى مما نعانيه في قريتنا هذه من ظلمٍ وقهر وذلك بسبب العادة المتفق عليها بين أهل هذه القرية، وهي عدم تزويج البنات إلا من أهل قريتهم هذه، ولا يلزم ذلك الحجر الشباب، فلهم الحرية أن يتزوجوا من غير قريتهم، مما سبب كثرة العوانس وتعداد الزوجات لكبار السن الذين قد يصل عمر أحدهم إلى سبعين سنة بينما يتزوج فتاةً يقل عمرها عن عشرين سنة مما زاد الأمر سوءً ما قام به شيخ القبيلة من تحديدٍ للمهر وتيسيرٍ له، وكل ذلك أدى إلى عدم احترام الزوجة وتقديرها وحفظ حقوقها، فهي تتعرض للإهانة والطرد والطلاق وتبديلها بغيرها لأدنى سبب، فلا يجد الرجل صعوبةً في تعداد الزوجات حتى أصبح هذا الأمر مجال تفاخرٍ بين الرجال بأنه قد تزوج كذا وطلق كذا من النساء إضافةً إلى عدم مراعاة العدالة بينهن، وهذه الحالة قد سببت الكثير من المشاكل بين الفتيات وآبائهن، فهن يرفضن الزواج ويفضلن البقاء عوانس على أن يتزوجن ممن هم في سن آبائهن وربما أكبر مع عدم احترامٍ وعدلٍ وتقدير، وغالباً ما تترملن وهن في مقتبل العمر، فلو كان الأمر هذا يعم الفتيات والشباب لكان الأمر سهلاً، ولكن أن يكون هذا الحجر خاصاً بالبنات فقط فهذا عين الظلم، فنحن نطلب منكم بذل النصيحة إلى هؤلاء الآباء أن يتقوا الله في بناتهم، ولا يظلموهن فإنهن أمانةٌ في أعناقهم، ولعل الله أن يهديهم ويقلعوا عن هذه العادة السيئة التي ما أنزل الله بها من سلطان، وفقكم الله.
بارك الله فيكم السائلة س. م. أ. الزهراني تقول: أسأل فضيلة الشيخ عن المرأة التي زوجها لا يصلي، وهي متمسكة بالصلاة مع العلم بأنها بذلت مجهوداً كبيراً في إقناعه؛ ولكن دون جدوى ليصلي ولديها أطفالٌ منه فماذا تعمل مأجورين؟
يسأل عن مشكلة الزنا التي ما سلم منها إلا قليل من إخواننا، وأخواتنا قبل إسلامهم، نتج من هذه الاتصالات أولاد كثيرون، ولا أكون مبالغاً لو وصفتهم أنهم أمة من الناس، الأولاد الذين أتوا من هذا الزنا، هل نفقتهم واجبة على آبائهم الذين أسلموا، وما كان عندهم عقد على أمهاتهم؟
هل للإخوة أن يدخلوا برفع ولاية الأب عند القاضي إذا كان الأب متعنتاً ومانعاً من زواج بناته بحجج غير شرعية؟ مع أنه قد يحصل تقاطع ومشاكل؛ فنحن بين نارين: نار حب الزواج لأخواتنا، ونار تسلط هذا الأب وما يحصل بعد ذلك من تقاطع، أرشدنا وقد يكون عندنا ظروف أخرى لا نستطيع رفع هذه المشكلة إلى المحكمة.
أيضاً يسأل نفس السائل حسن سعيد في رسالته الثانية، ويقول: لدينا أشخاص يحلفون بالطلاق في كثير من مناقشاتهم، ويرددون عليّ الطلاق أن تعمل كذا، أو أن تخرج إلى كذا، مع العلم أن كل منهم متزوج، فهل يقع الطلاق في هذه الحالة أم لا، أفيدونا مأجورين؟
في أثناء الحداد وفي العدة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام، أشك في أنني قد زدت يوماً أو أكثر وذلك في انقضاء العدة فلم أخلع لباسي إلا في اليوم الثاني، ما الحكم أيضاً في ذلك؟
هذان سؤالان بعث بهما المستمع محمد عطية حسني مصري يعمل بالجبيل يقول: أنا رجل متزوج من فتاة هي ابنة خالي، وقد حصل أن وقع والدي وخالي ورقة تثبت مبلغا من المال لزوجتي، وحفظت الورقة عند خالي والد زوجتي، فقد توفي والدي فطلبت الورقة من خالي وأخذ المبلغ من المال الذي عنده لزوجتي فرفض، فحلفت قائلاً: إما أن تعطيني الورقة وإما بنتك طالق. ثم سافرت من البلد إلى هنا في المملكة للعمل، وهو قد أخذ ابنته من بيتي، ولها الآن عند أهلها سنه، ولم أبعث خلالها نفقة لها، فما الحكم في هذا؟ وهل وقع الطلاق؟ وهل كان يلزمني نفقة لها أم لا؟
يقول: لقد منَّ الله علي فضيلة الشيخ بإكمال نصف ديني قبل حوالي خمسة أشهر، وقد اشترط علي عند العقد أن أسكنها في شقة منفصلة عن أهلي على الرغم من وجود منزل والدي، وهو كبير به حوالي أربع عشرة غرفة، وليس في البيت سوى والدي ووالدتي وأخوين وخادمة، وقد وافقت على الشرط، كذلك وقد اشترط عليّ مؤخر المهر، وقدره ما يقرب من أربعين ألفًا، وقد تكلف حوالي ثمانين ألف ريال ما بين تأسيس الشقة وحفلة الزفاف وقيمة الذهب والمهر، المهم بعد هذه الفترة تمنيت لو أنني لم أوافق على شرط السكن، فبدأت بمصارحة زوجتي برغبتي في السكن مع أهلي، رفضت ذلك على الرغم من سعة البيت وكبره، وقد حاولت بالترغيب أحياناً وبالترهيب كذلك، ولكن دون جدوى وعللت ذلك خوفها من المشاكل، وأصرت على عدم السكن معهم، مع العلم أن والدي قد يحتاجني؛ لأنه رجل كبير ظهرت عليه أمراض الشيخوخة، وأنا أكبر إخوتي، كذلك والدتي تعاني من أمراض، وقد أجريت لها عمليات وكل هذا لم يشفع لدى زوجتي بالتنازل عن شرطها والموافقة بالسكن معهم، مع العلم بأنني كلما قمت بزيارة أهلها يقولون لي وكأنهم يمنون علي: نحن والحمد لله لم نقصر معك، ولم نطلب منك الكثير مثل الناس، ويرون بأنني قد قصرت عليهم في مهرها وكسوتها، ويقولون: إنهم سهلوا مهمة الزواج بها بعدم كثرة الطلبات، وكل ذلك بقسمي أنني أزداد حباً لهم ولابنتهم، وبالفعل حدث العكس فصار في قلبي كره لابنتهم، وكلما تذكرت الشقة وتكاليف الزواج والمؤخر أقول في نفسي: هل هذا صحيح لم يكثروا عليّ سامحهم الله، المهم يا فضيلة الشيخ في ختام هذه الرسالة أنني مصمم على الانتقال، وهي ترفض فماذا أصنع يا فضيلة الشيخ محمد هل أطلقها، أو أقوم بهجرها وهل هناك وسيلة شرعية للتنازل من شرطها أفيدوني وأنصحوني مأجورين؟
أولاً: نسأل الله لك الأجر والمثوبة على إتاحة هذه الفرصة لأبنائك وإخوانك.
الأمر الثاني: سؤالي ذو شقين: عن الربيبة هل يشترط فيها على القول الصحيح أن تكون في الحجر أم لا؟
شخص تزوج بامرأة صغيرة قبل بلوغ سن الرشد، وشرط عليه أهلها أنه لا يطلب العرس حتى تبلغ.
الشيخ:
يعني يؤجل الدخول؟
السائل:
نعم، ولكنه استعجل ويتصل برسائل ويرسل صوراً شخصية لهذه الفتاة، فهل يجوز له هذا التصرف؟
الشيخ:
بعد أن تم العقد؟
السائل:
إي، بعد أن تم العقد.
سؤاله الآخر يقول فيه: ورد في الكتاب وبعض كتب الفقه التي معي -طبعاً نحن لا نعرف ما الكتب التي معه- أن المطلقة ثلاثاً لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجاً غيره، فكيف يتم هذا النكاح وفقكم الله؟
جزاك الله خيراً. هذا السؤال من المستمع م.ع.م سوداني مقيم بجدة يقول: توفيت والدتي وعمري لا يتجاوز سبعة أشهر، فتولت جدتي أمر تربيتي وإرضاعي علماً أن آخر مولد لها عمره سبع سنوات، ولم يكن آنذاك بها لبن، ولكن مع استمرار الرضا
الشيخ:
بارك الله فيكم. هذا السائل أخوكم في الله ع م م فضيلة الشيخ، أنا شاب مسلم والحمد لله، في السابعة عشر من العمر، أدرس في المرحلة الثانوية، والحمد لله، أصلي وأدرس القرآن، جدي إمام مسجد ولي ابنة عم تدرس في مدرسة الشريع
بعض الناس في حفلات الأعراس يجتمعون وعندهم بعض الشعراء فيترادون بعض الشعر، لكن لا يكون فيه لا سفه ولا فجور ولا فساد، فهل يجوز هذا، مع أنه تصحبه أحياناً تصفيق وأحياناً الطبول أو الدفوف؟