أنا رجل متزوج ولي ثمانية أشهر منذ تزوجت، ولكني كثير الوسوسة ودوماً أشعر بنفسي أوسوس في الطلاق وليس بيني وبين زوجتي أي مشكلة ولا أستطيع أن أطلقها، وأكثر الأحيان تأتي هذه الوسوسة وأنا في الصلاة يعني: أشعر بنفسي تقول إذا ما وقع كذا وكذا على أي شيء معين فعلي بالطلاق، وبعض الأحيان قد يقع ذلك صحيحاً وبعض الأحيان لا يقع، وأيضاً في بعض الأيام أجلس أنا وزوجتي فنتحدث في أي حديث كان لا يتعلق بهذا الشيء ولكني لا أشعر إلا بنفسي تقول: طالقة ولكني لا أنطق بهذه الوسوسة عند زوجتي، وقد دخلني الشك من هذا الأمر أفيدوني ماذا أفعل حتى أتخلص من ذلك الوسواس؟ وهل يقع شيء بذلك أم لا؟
سؤالي: أن أبي -غفر الله له- يعمل في بنك ربوي، فما حكم أخذنا من ماله وأكلنا وشربنا من ماله؟ غير أن لنا دخلاً آخر وهو من طريق أختي الكبيرة فهي تعمل، فهل نترك نفقة أبي ونأخذ نفقتنا من أختي الكبيرة مع أننا عائلة كبيرة، أم أنه ليس على أختي النفقة علينا فنأخذ النفقة من أبي؟
أفتنا جزاك الله خيراً وحفظك.
بالنسبة لحديث ابن عمر -رضي الله عنه- في طلاق زوجته عندما طلقها وهي حائض، في سنن النسائي قال:
«فإذا طهرت من حيضتها الأخرى بعد غسلها فإن شئت فطلق وإن شئت فأمسك»
هل معنى هذا أنه لا يجوز الطلاق إلا بعد اغتسال المرأة؟
جزاكم الله خيراً. هذه رسالة من السائل حماد عبدون من السودان يقول: أرجو توضيح عدة المطلقة، وهل المطلقة طلاقاً رجعياً تبقى في بيت زوجها أم تذهب إلى منزل والدها حتى يراجعها زوجها؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة أم نشوة من المنطقة الشرقية تقول أنها امرأة متزوجة من رجل من أقاربها يكبرها في السن، وقد أنجبت منه الأبناء والبنات، وهو يصلي ويصوم، ولكنه أحياناً يرتكب بعض المحرمات التي تنسيه دينه وأهله، ويترك كل شيء، إضافة إلى سوء عشرته معهم في البيت وسوء أخلاقه، فلا تعرف منه الكلمة الطيبة ولا السلام عندما يدخل البيت ولو كان غائباً عنه مدة أسبوع، وقد جعلتها هذه الأمور تكرهه كثيراً وتتمنى أن يفارقها إلى الأبد أو يفارق الحياة، وقد أخذ ابنها الأكبر يقلد أباه في فعل بعض المحرمات، ولذلك فهي تكرهه أيضاً لتقليده أباه في فعل الحرام وعدم خوفه من الله، فتدعو عليه بالموت، لذلك فهي تسأل عن حكم الاستمرار في الحياة مع هذا الزوج، وثانياً عن حكم الدعاء على الولد، وهل في ذلك تفريق بين الأولاد في المعاملة لأن من أولادها من تحبهم وتعطف عليهم؟ وثالثاً تريد أن تعمل عملية تمنع أن تحمل من هذا الرجل الخبيث كما تصفه، فهي تكره أن تنجب منه زيادة خوفاً أن يسلكوا مسلكه، ورابعاً إن هي فارقته فمع من يكون الأولاد؟ فهي تخشى عليهم إن بقوا مع والدهم أن يؤثر عليهم ويفسد أخلاقهم.
أحسن الله إليكم. السائل ش. ف. من نينوة يقول في سؤاله: أريد أن أسأل عن المدة الشرعية للزوج في غيابه عن زوجته وأطفاله، وهل إذا طالت المدة في السفر خارج البلاد هل لها تأثيرٌ على عقد الزواج بينه وبين زوجته؟ وهل للمسافر مدةٌ معينة يجب عليه العودة إلى أهله فيها؟
بارك الله فيكم هذا الأخ المستمع محمد العلي يقول: فضيلة الشيخ؛ أسأل عن التعدد في الإسلام فضيلة الشيخ، وهل الأفضل للرجل أن يعدد، أم يكتفي بزوجة واحدة، نرجو بهذا تفصيل مأجورين؟
هذه الرسالة من الأخ عبد الله علي الحشاشي من بلدة نحش يقول: أفيدكم أن هناك رجلاً متولياً على حريم اثنين من الوالدين، وهو متوليهم من يومهم زوراً حتى الآن، والمذكور زوَّج واحدة من الاثنين أخوه، وواحدة يجبرها على ولده، والهدف من ذلك هو أن هؤلاء الحريم معهم رزق كثير، وجبرهم على زواج أخيه وولده مع العلم أنهم يعيشون في بيت صغار من يومهم صغار، وجبرهم على الزواج من أخيه وولده، أفيدوني جزاكم الله خيراً، هل هو حق أم باطل؟ ولكم جزيل الشكر.
رسالة وصلت من الطائف المستمع ف. ع. ص. ص. يقول في رسالته: فضيلة الشيخ، أنا شاب أريد الزواج من ابنة خالي، ولكن هناك شخص رضع مع خالي من جدتي، وأصبح خالي من الرضاعة، وابنة خالي هذه رضعت من أم هذا الشخص، وأصبحت أخته من الرضاعة، هل يجوز لي الزواج من ابنة خالي علماً أنه لا يوجد بيننا رضاعة لا من أمي ولا من أمها، أفيدونا أفادكم الله؟
هذا سؤال من السائل أحمد محمد العمراوي أردني يعمل باليمن يقول: أنا رجل متزوج من ابنة عمي، ولي منها خمسة أطفال، وقد حصل بعض خلاف ولكنها أصرت على طلب الطلاق مني، فحاولت إقناعها بالرجوع عن قرارها هذا الذي لا يعود بالعاقبة الحسنة، ولكنها أصرت على ذلك حتى اشتد غضبي منها، فقلت لها: أنت طالق، وحرمت علي، وأنت كأمي دنيا وأخرى.
الشيخ:
أعوذ بالله.
السؤال: وبعد ذلك توسط الأهل والجيران وأعادوا المياه إلى مجاريها، وندمتُ، وندمتْ على فعلها ورجعت إلى بيتها وأولادها. أرشدوني إلى ما يجب علي في هذه الحالة، وهل يعتبر قولي لها ظهاراً تجب فيه الكفارة أم طلاقاً أم ماذا؟
أحسنتم، هذه رسالة وردتنا من المدينة المنورة من المرسل م خ ع يقول في هذه الرسالة: ما هي أحكام عدة المرأة؟ وما هي حكمها؛ يعني: وما هو حكمها إذا خرجت للضرورة؟ ومتى يحق لها أن تخرج وهي في العدة بعد وفاة زوجها؟ إذاً نقول: ما هي أحكام عدة المرأة أولاً؟
اللهم آمين. وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء. هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، ما هو حكم الشرع في نظركم في أولئك الذين يتلون القرآن في مناسبات الزواج يعملون لهم خياماً، ويقومون بتجهيز مكبرات الصوت وبإيجار الساعة الواحدة بمبلغ كبير من المال، وهذه الظاهرة متوفرة في بعض البلدان، هل هذا العمل جائز؟
أنا رجل متزوج ولي ثمانية أشهر منذ تزوجت، ولكني كثير الوسوسة ودوماً أشعر بنفسي أوسوس في الطلاق وليس بيني وبين زوجتي أي مشكلة ولا أستطيع أن أطلقها، وأكثر الأحيان تأتي هذه الوسوسة وأنا في الصلاة يعني: أشعر بنفسي تقول إذا ما
سؤالي: أن أبي -غفر الله له- يعمل في بنك ربوي، فما حكم أخذنا من ماله وأكلنا وشربنا من ماله؟ غير أن لنا دخلاً آخر وهو من طريق أختي الكبيرة فهي تعمل، فهل نترك نفقة أبي ونأخذ نفقتنا من أختي الكبيرة مع أننا عائلة كبيرة، أم أن