وهذه رسالة المستمع صبري عبد العزيز فاضل مصري الجنسية مقيم بالرياض يقول: ما الحكم الشرعي في رجل طلق زوجته بالثلاثة في يمينٍ واحدة، وكان ذلك في حالة غضبٍ شديد، فقال لها: كوني حراماً مثل أمي. وكان ذلك في بيت والدها، والزوجة في بيت زوجها، ولم تسمع اليمين، فهل يقع بهذا طلاقٌ أم ظهارٌ أم ماذا؟
مر بنا في درس الحرم في حديث ابن عمر
«مره فليراجعها»
في الطلاق في الحيض، والخلاف بين شيخ الإسلام والجمهور، وقلتم: إن كلام شيخ الإسلام أقعد والجمهور يعني أحوط وأسد للذريعة، لكن الذي أشكل عليَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«مره فليراجعها»
كلمة المراجعة ألا تكون بعد الطلاق؟
يلاحظ في هذه الأيام كثرة استعمال النقاب من بعض النساء؛ حتى أن بعضهن لا يكتفين بإظهار العينين فقط، بل يظهرن الحاجبين وأجزاء من الوجنتين، ويظهرن بهذا الشكل في الأسواق، وفي المحلات التجارية، وفي السيارات مع محرمها أو مع سائقها الأجنبي، فنود من فضيلتكم تعريفنا بالحكم الشرعي في لبس النقاب، والله يحفظكم.
هذه رسالة وصلت من المستمع الذي رمز لاسمه بـ ج. م. ع. من مصر، يقول في رسالته: تزوجت من فتاة منذ سبعة أعوام، ولدينا الآن من الأولاد ثلاثة أطفال، أنا وزوجتي في سعادة زوجية منقطعة النظير، ولكن هنالك خلاف دائم منذ اللحظة الأولى بين زوجتي ووالدي، وقد غادرت القطر للعمل في الخارج، وتركت الأوضاع كما هي عليه، وفي أثناء سفري اشتد الخلاف بين زوجتي والأسرة، فأقسم إخوتي باليمين على أن تغادر زوجتي البيت، وبالفعل تركت البيت، نصيحتكم لي في ذلك، هل أطلق الزوجة إرضاء لوالدي، أم أترك البيت وأستقل بزوجتي حفاظاً على أولادنا، نرجو منكم إفادة؟
بالنسبة لحديث ابن عمر -رضي الله عنه- حين طلق زوجته، فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لوالد عمر حين طلقها وهي حائض:
«راجعها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم طلقها»
فكيف يكون الطلاق السني، هل يكون بعد حيضة أو حيضتين بناءً على هذا الحديث؟
فهد العتيبي من الرياض يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سمعت كثيراً من الأقوال والآراء عن رؤية الخطيب لمخطوبته البعض يقول: إنه جائز البعض يتحرج لذلك لوجود ولي الأمر، والبعض يعتمد على رؤية إحدى القريبات، فهل يجوز رؤية الخطيب لمخطوبته قبل عقد زواجها، أرجو إرشادي إلى حكم ذلك حفظكم الله، وجزاكم الله خير الجزاء والسلام عليكم؟
أحسن الله إليكم. تذكر هذه السائلة: بأنها فتاة تبلغ من العمر الثانية والعشرين ولم تتزوج لأنها تريد تقول: لأنني أريد رجل صالح يحفظ علي ديني ويساعدني على طاعة الله عز وجل، ولكن والدي أجبرني على الموافقة على رجلٍ يصلي والحمد لله لكنني غير راضية عليه وغير مرتاحة، إلى الآن علماً بأنه لم يعقد علي وأنا في ضيقٍ شديد وحيلتي قليلة وقد رفضت هذا الرجل؛ لأن فيه بعض المعاصي وأخاف على نفسي أن أكون عوناً له على ذلك، وأنا مع أهلي يا فضيلة الشيخ متمسكة على ديني كالقابضة على الجمر؛ لأن أهلي هداهم الله يجاهرون ببعض المعاصي وحاولت في إقناعهم ولكن دون جدوى، وكان لي أمل أن أتزوج من رجلٍ صالح يعينني على الخير وعلى أمور ديني، ويفرج عني كربتي بعد الله عز وجل، ولكني فقدت الأمل ووالدي متسرع ولا يتفاهم بصدرٍ رحب وقلت له: زوج إحدى أخواتي قال: كلام الناس لا تزوج الصغرى قبل الكبرى والله المستعان. رغم إني صليت صلاة الاستخارة عدة مرات لكن حالي لم يتغير أرجو النصح والإرشاد التام لما فيه الخير والفائدة، لأنني أقتنع بكلام ورأي فضيلة الشيخ محمد العثيمين حفظه الله، وهو نعم المربي والموجه والمرشد أطال الله في عمره على طاعة الله، وأسأل المولى الكريم أن يرزقه الجنة والمسلمين وجزاكم الله خيراً؟
وصلت رسالة من أبي سامة من الأردن الزرقاء يقول: لي أخت متزوجة من رجل قريب من العائلة منذ خمس سنوات، ولها منه ثلاثة أطفال، ولكن منذ ثلاثة أعوام تغير هذا الرجل، وأصبح لا يلتزم ببيته، ويشرب الخمر، ويعود إلى البيت بعد منتصف الليل، ولا ينفق على زوجته وأطفاله هل يحق للزوجة أختي أن تطلب الطلاق منه علماً بأنه يرفض الطلاق، وعلماً بأن حالته المادية ميسورة جداً ما حكم الشرع في نظركم في ذلك أفيدونا بارك الله فيكم؟
رسالة وردتنا من الحائرة ص م ب من المدينة المنورة تقول فيها: أنا امرأة متزوجة وعندي خمسة أطفال، ومنذ مدة طويلة وأنا مع زوجي في مشاكل من ناحية أنه يكذب عليّ كثيراً وأغضب منه وأطلب منه عدم الكذب فيحلف على المصحف بعدم الكذب علي مرة أخرى، ولكنه لا يستطيع الصبر عن الكذب أبداً، وأنا لا أستطيع الصبر على الكذب. المشكلة الثانية أنه كثير الشك لدرجة أنه يشك في في أقرب الناس إلي مثل ابنه الذي من امرأة أخرى، أرجو حل هاتين المشكلتين.
السؤال الثاني يقول: حصل عندنا زواج بين رجل من أقاربي وشخص آخر. ولكن يشكك في صحته، فقد حصل أن اتفق هذا الرجل مع شخص آخر على أن يتزوج ابنته وهو يزوج أخته لابن ذلك الرجل، واشترط كل واحد منهما أن يدفع الآخر ما يلزم للفتاة من ملابس أو حلي حسب ما يحدده هو. فهل مثل هذا النكاح صحيح أم يدخل في الشغار المحرم؟ فإن كان كذلك فماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟ وإن لم يكن من قبيل الشغار فما هو الشغار إذن؟
ما حكم رجل طلق امرأته، وهو في حالة سكر، إلا أنه يقول: إنه كان في حالة سكر شديد، وكان يتكلم ويعي كلامه، فهل يقع طلاقه، هذه مسألة؟
والثانية في نفس الموضوع: ما الذي يجب على هذه المرأة المطلقة، وما هي الأحكام المتعلقة بها؟
فضيلة الشيخ: ذكرت -حفظك الله- أنه يجوز الزواج من أهل الكتاب، فهل يطلق على اليهود والنصارى في هذا الوقت بأنهم أهل كتاب لما يقومون به من تحريف وتجديد لكتبهم في كل عشر سنوات وانتسابهم لعيسى -عليه الصلاة والسلام- وهو بريء منهم؟
ثانياً: كيف الجمع بين جواز الزواج من أهل الكتاب والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول:
«لا يبقى دينان في جزيرة العرب، أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب»
أرجو توضيح ذلك لي.
وصلتنا عدة رسائل فيها استفسارات ومجموعة من الأسئلة نعرضها في هذا اللقاء على فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين، الأستاذ بكلية الشريعة واللغة العربية بالقصيم، وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة، مرحباً بفضيلة الشيخ، في بداية هذا اللقاء في الحقيقة أول رسالة وردتنا من شخص من اليمن وهو مقيم في السعودية في الدمام، يقول المرسل محمد بن على الجبلي: في مدينة عمران باليمن امرأة تدعى السندية، لها عشرون عاماً تسلب أموال الناس، ويقصدها الكثير من الجهال يسألونها عن المغتربين ما بهم ومتي يأتون؟ ويقصدها المرضي للشفاء، وإذا حضروا عندها جاءت بغطاء ووضعته على نفسها ثم تقول بصوت متغير: فلان يأتي بعد كذا يوم أو شهر أو لا يأتي، والمريض فلان يشفى، وهذا حرز له، أو لا يفيد معه الحرز، وتخبر النساء عما يكنه لهن الأزواج حتى أن زوجتي ذهبت لها وقالت لها: إن زوجك يفكر في الزواج، فأرسلت إلي زوجتي تطلب ورقة طلاقها، فأرسلتها لها وفيها الخلوع بالثلاثة، هل هذا الطلاق صحيح أم باطل؟ علماً أن له ستة شهور ولا أعلم ما السبب، وهذه المرأة تدعي أن معها أشرافاً يخبرونها، وكثير ما تقول للرجال: إن لزوجاتكم رجالاً غيركم؛ لتوقع بين الزوجات وأزواجهن، فهل في الجن أشراف يعلمون الغيب؟ أفيدونا بدقة عن هذا الموضوع.
المستمع من الجزائر عثمان يقول: هل يجوز للمسلم أن يتزوج فتاة من أهل الكتاب، وإن كان الجواب بنعم فما هي الشروط التي تتوفر في الإنسان المسلم وفي الفتاة حتى يتم هذا الزواج، وفي الأخير أتقدم لكم بالشكر الجزيل على ما تقدمونه من خدمة للإسلام والمسلمين؟
وهذه رسالة المستمع صبري عبد العزيز فاضل مصري الجنسية مقيم بالرياض يقول: ما الحكم الشرعي في رجل طلق زوجته بالثلاثة في يمينٍ واحدة، وكان ذلك في حالة غضبٍ شديد، فقال لها: كوني حراماً مثل أمي. وكان ذلك في بيت والدها، والزوجة
مر بنا في درس الحرم في حديث ابن عمر
«مره فليراجعها»
في الطلاق في الحيض، والخلاف بين شيخ الإسلام والجمهور، وقلتم: إن كلام شيخ الإسلام أقعد والجمهور يعني أحوط وأسد للذريعة، لكن الذي أشكل عليَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
يلاحظ في هذه الأيام كثرة استعمال النقاب من بعض النساء؛ حتى أن بعضهن لا يكتفين بإظهار العينين فقط، بل يظهرن الحاجبين وأجزاء من الوجنتين، ويظهرن بهذا الشكل في الأسواق، وفي المحلات التجارية، وفي السيارات مع محرمها أو مع سائ