بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا مستمع علي أحمد سوداني يقول: إنه حصل بينه وبين زوجته خلاف، وذهبت إلى بيت والدها، ومكثت فترة من الزمن هناك، وأرسلت له عدة رسائل تطلب فيها الطلاق، وطلقها على حسب رغبتها، وكُتبت ورقة الطلاق من شيخ القرية أمام شاهدين، وأرسلت لها، يقول المستمع من السودان: والآن مرَّ على الطلاق منها ثلاث سنوات وهي لم تتزوج حتى الآن ويقول: أريد أن أرجع إليها هل يصح بذلك بعد هذه المدة وبعد أن كتبت لها ورقة الطلاق أرجو منكم التوجيه؟
جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله من المدينة النبوية تقول في سؤالها الأول: أنا شابة تزوجت من عشر سنوات ولم ترزق بأبناء، تقول: بأن زوجها والحمد لله يعاملها معاملة حسنة ولكنه يريد الزواج بأخرى وأنا لست موافقة والسؤال: هل آثم على منعه من الزواج بأخرى؟ وهل أكون آثمة إذا طلبت الانفصال عن زوجي إذا تزوج بأخرى وجهوني في ضوء سؤالي؟
أريد أن أسأل عن استقدام الخادمات المسلمات، وقد حصل بعض النقاش بيني، وبين بعض الشباب يريد استقدامهن؛ سواء كان معها محرم، أو ليس معها محرم، جزاكم الله خيراً؟
رجل متزوج من زوجتين، وله منهما أولاد، ثم قامت إحدى زوجتيه بإرضاع شخص، فهل هذا الشخص يكون من محارم بنات ذلك الرجل صاحب اللبن -أي: بنات كلا الزوجتين- وما هي القاعدة في مسألة الرضاعة حيث أن أمرها يشكل؟
سائل يسأل ويقول: إن عمي رضع من امرأة وفي نفس الوقت رضع معه شخصٌ آخر من هذه المرأة، فهل يكون هذا الشخص الذي رضع مع عمي عماً لي من الرضاعة، وماذا يكون أولادي بالنسبة لهم من ذكورٍ وإناث؟
رجل نهى زوجته أن تضرب الأولاد ولكنها فعلت، فقال لها غاضباً: أنت طالق طالق طالق، وهي حامل، وبعضهم أفتاه بأنها طلقة واحدة، وبعضهم قال: ثلاث، وآخر قال: إن الطلاق لا يقع على الحامل، فما قولك؟
ما الحكم في من غاب عن زوجته أكثر من سنة؛ لأسباب وأيضاً ظروف المعيشة، ومن أجل إيجاد ظروف ملائمة للجميع، وذلك لتسديد الديون التي هي سبب الاغتراب، والبعد عن الأهل أرجو الإفادة يا فضيلة الشيخ؟
نحن شباب من مدينة رفحة قدمنا إلى منطقة القصيم لزيارة بعض المشايخ والعلماء.
فأولاً نقول: إنا نحبكم في الله، ونبلغكم سلام أهالي رفحة، ويدعونكم لإلقاء المحاضرات والدروس العلمية؛ لأن المحاضرات عندنا قليلة يا شيخ، نريد بعض الدعاة وبعض العلماء وبعض المشايخ يزورونا في مدينة الشمال في منطقة رفحة، وأما سؤالي يا شيخ: هناك رجل توفي وعنده ثلاث زوجات، فكانت إحدى الزوجات حامل، فلما مات الزوج وضعت بعد عشرة أيام، فهل انتهت عدتها؟
جزاكم الله خيراً. هذا السائل أبو عبد الرحمن يقول: والدي متزوج من اثنتين، والمشكلة هي أن والدي لا يعدل بين زوجاته، فإحدى الزوجات تكون لها الحظوة والإنفاق وغير ذلك، بعكس زوجته الأخرى، فبماذا توجهونه؟ مأجورين.
هذه الرسالة وردتنا من الأخت المرسلة من المنطقة الشرقية م ح ن تقول: مشكلتي أن أبي طلق أمي، فتزوجت أمي رجلاً آخر، فأنجبت منه أولاداً، فأرضعت مع أحد أولادها ابن خالتي، وسؤالي هو: هل ابن خالتي يكون أخاً لي لأنه رضع أمي مع أحد إخوتي من أمي فقط وليس من أمي وأبي، وأنا الآن أكشف عنه الحجاب وأقبله أنا وبناتي، فهل حرام علي أم لا؟ وبعض الناس يقولون أقوالاً كثيرة.
امرأة أرضعت بنتاً وولداً، وهي أجنبية عنهما، وهما من أُمَّين مختلفتين وعلى حسب تقديرها قالت: بأنها أرضعتهما رضعة واحدة. فهل يجوز الجمع بينهما في الزواج؟
تزوجت ابنة عمي منذ عشر سنين ورزقت -ولله الحمد- بخمسة أبناء، وقد أخبرتني والدتي بأني قد رضعت من زوجة جدي الثانية غير أم والدي، وقد سألت والدتي عن تلك الرضعات فأخبرتني أنني دائماً أرضع منها أي: من زوجة جدي، وقد فهمت من كلامها بأن والدتي تذهب وتتركني عندها باستمرار وترضعني مع ابنتها باستمرار، فضيلة الشيخ! ماذا أفعل الآن علماً بأنه لم يعلم عن تلك القضية إلا أنا ووالدتي فقط؟
هل ترون أن طاعة الوالدين عليَّ لازمة إذا منعاني من الزواج بغير عذر مقبول، عذرهم في ذلك أني صغير مع العلم أني أبلغ العشرين من عمري، فما هي الطريقة إذا أصراً على رفضهما مع حاجتي الشديدة للزواج؟
جزاك الله خيراً.
لا يخفى عليكم قول النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح:
«إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»
-وفي لفظ:
«وفساد عريض»
ونحن في هذا الزمن نسمع أن الرجل الصالح الكفء إذا تقدم للخطبة من عند بعض الناس يرده لا لشيء إلا أنه لا يوافق على بعض الشروط مثل: ارتفاع المهر، ووجود التلفاز، وغيره من الشروط التي ربما تكون شروطاً محرمة، وبعضهم يرد بحجة أنه متزوج، فما رأيكم في من خالف مضمون هذا الحديث، إن لم يكن بلسان مقاله فقد خالف بلسان حاله؟ ولمن يرضى دينه وخلقه علماً أن بعض الناس تكون ابنته صالحة فقد يزوجها على من لا يصلي أو من فاسق فما نصيحتكم وتوجيهكم لمثل هؤلاء؟
وجزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكم، هذا المستمع فاروق فرحات أحمد، الرياض، يعمل في المملكة العربية السعودية، يبدأ رسالته بـ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ويقول: تحية من عند الله مباركة طيبة، وشكراًً للبرنامج، وكل من يسهم في تنفيذه من أصحاب الفضيلة العلماء، وأن يجزيهم عنا خير الجزاء مما يقومون به من هداية للمسلمين، وتعريفهم بأمور دينهم، وتوضيح الحلال والحرام لكل حائر ومجهول، جعلكم الله عوناً لكافة المسلمين في أنحاء الأرض، سؤالي يا فضيلة الشيخ، هو أنني قد رضعت من زوجة خالي، وكانت التي أرضع معها فتاة، وليس صبياً، وكان الأهل يحسبون أن هذه البنت هي التي يحرم علي زواجها، فهل هذا صحيح أم أن أولادها البنات يحرمن علي، وأن والدتهم تعتبر أماً من الرضاعة؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا مستمع علي أحمد سوداني يقول: إنه حصل بينه وبين زوجته خلاف، وذهبت إلى بيت والدها، ومكثت فترة من الزمن هناك، وأرسلت له عدة رسائل تطلب فيها الطلاق، وطلقها على حسب رغبتها، وكُتبت ورقة الطلاق من
جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله من المدينة النبوية تقول في سؤالها الأول: أنا شابة تزوجت من عشر سنوات ولم ترزق بأبناء، تقول: بأن زوجها والحمد لله يعاملها معاملة حسنة ولكنه يريد الزواج بأخرى وأنا لست موافقة والسؤال:
أريد أن أسأل عن استقدام الخادمات المسلمات، وقد حصل بعض النقاش بيني، وبين بعض الشباب يريد استقدامهن؛ سواء كان معها محرم، أو ليس معها محرم، جزاكم الله خيراً؟
رجل متزوج من زوجتين، وله منهما أولاد، ثم قامت إحدى زوجتيه بإرضاع شخص، فهل هذا الشخص يكون من محارم بنات ذلك الرجل صاحب اللبن -أي: بنات كلا الزوجتين- وما هي القاعدة في مسألة الرضاعة حيث أن أمرها يشكل؟