قضية مماثلة لقضية سبقت، وصاحبها في هذه المرة هو السيد محمد أبو شنب من جمهورية مصر العربية، ومقيم في القصيم للعمل كما يقول: قضيته تتلخص في أن زوجته كانت مريضة جدًا، ولم تستطع أن تطوف طواف الإفاضة والوداع معًا، وحينئذٍ وكلته ليطوف عنها وطاف، هل يصح ذلكم العمل شيخ عبدالعزيز؟
أم أيمن بعثت تسأل وتقول: إذا كان الإنسان لم يحج فريضة الحج، فهل يجوز له أن يحج عن شخص له متوفى، بمعنى: أن يعطي مبلغًا من المال لأحد الأشخاص ليؤدي فريضة الحج لذلك المتوفى؟ وهل من شروط الحج؟ ويجب أن تكون فيمن سيقوم بالحج؟ سؤال مشوش بعض الشيء.
المستمع محمد ناجي محبوب من مكة المكرمة بعث برسالة، وضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: قمت في العام الماضي بفريضة الحج عن نفسي، ثم في السنة التالية قمت في رمضان بعمرة عن جدتي، وفي نفس السنة قمت بالحج عنها أيضًا، ولم آت بعمرة لها بعد نهاية الحج، فهل ما قمت به صحيحًا في الحج عنها؟
هذه سائلة تقول: بأنها تعمل في المملكة، ومقيمة هنا في المملكة، وقد أدت فريضة الحج، وتحمد الله على ذلك، تقول: والدتي كبيرة في السن، تبلغ أكثر من الستين، وقد صعب عليها الأمر في أداء فريضة الحج، ولا تملك القدرة الكافية لمصاريف الحج، وهناك عقبات أخرى تقول: أريد الحج عنها حيث أنني هنا أعمل في المملكة، فهل يجوز لي أن أؤدي عنها فريضة الحج؟
السؤال الثالث في رسالة الأخ عباس جداح الجنابي ، يقول فيه: في نيتي الذهاب إلى بيت الله الحرام لأؤدي فريضة الحج بمشيئة الله للمرة الثانية، فهل أستطيع أن أكلف أحداً من المسلمين بأن يؤدي الفريضة بدلاً عن والدي المتوفى في نفس العام، أفيدوني أفادكم الله؟
بعد هذا ننتقل إلى سؤال آخر لأخينا صاحب هذه الرسالة؛ إذ يقول: حججت في العام الماضي، ولله الحمد والمنة، وقد رميت الجمرات عن زوجتي، ولم تكن حاملًا ولا مريضة، وكان معي أربعة أطفال صغار، وشاهدت الزحام فلم أرها تستطع الرمي، فهل هذا يجوز أم أنها تركت واجبًا؟ وماذا عليها الآن؟
قبل ثماني سنوات كلفتُ أحد الأشخاص بأن يحج عن والدتي مقابل مبلغٍ معينٍ دفعته له كاملًا، ثم سمعت أخبارًا من بعض الناس مفادها: أن معظم الذين يحجون مقابل بعض المال يأخذون في الحجة الواحدة من أكثر من شخصٍ، فلو صحَّ هذا هل الحجة التي نويتها لوالدتي صحيحةٌ؟ أم هل يلزمني أن أحج عنها مرةً ثانيةً؟أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء.
قضية مماثلة لقضية سبقت، وصاحبها في هذه المرة هو السيد محمد أبو شنب من جمهورية مصر العربية، ومقيم في القصيم للعمل كما يقول: قضيته تتلخص في أن زوجته كانت مريضة جدًا، ولم تستطع أن تطوف طواف الإفاضة والوداع معًا، وحينئذٍ وكل
أم أيمن بعثت تسأل وتقول: إذا كان الإنسان لم يحج فريضة الحج، فهل يجوز له أن يحج عن شخص له متوفى، بمعنى: أن يعطي مبلغًا من المال لأحد الأشخاص ليؤدي فريضة الحج لذلك المتوفى؟ وهل من شروط الحج؟ ويجب أن تكون فيمن سيقوم بالحج؟