هذا السائل -يا سماحة الشيخ- أيضًا يسأل في سؤاله الثاني ويقول: ما حكم الأب الذي لم يعدل بين أبنائه، ثم يكتب الأرض التي يملكها باسم زوجته حتى يحرم الابن الذي من زوجة أخرى من كل شيء، فما هي الحقوق التي على الابن الآخر المحروم تجاه والده، وبماذا تنصحون الأب مأجورين؟
إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (س. ح. أ) بعثت برسالة تقول فيها: هذه أول رسالة أكتبها إليكم، بعد أن وجدت أن هذا البرنامج هو خير الدروب التي تضيء للمسلم، ونحن معشر المسلمين دائمًا ما نحتاج لمثل هذه الأشياء تنير لنا طريق الدين، وسنة الرسول ﷺ، وأنا من المداومين على الاستماع لهذا البرنامج، وعليه وبعد أن وجدت طريقًا يمكن للإنسان أن يسأل فلدي سؤال عسى أن أجد الرد عليه وهو:أنا متزوجة ولدي طفل، وكنت حاملًا وزوجي يعمل بالسعودية، وعندما حضر إلينا بالسودان، قد نزل بمنزل شقيقه لضيق منزلنا، وقد أحضر إلي أشياء خاصة، وعندما أراد أن يسلمني هذه الأشياء قام بقسمتها بيني وبين زوجة شقيقه بالنصف، لدي سؤال:هل يجوز شرعًا هذه القسمة؟ وأنا كزوجة في الشرع، أريد ردًا واضحًا بما أني قد تضررت من هذه القسمة، وأرى كأنها ضرتي، وفي الختام أرجو أن أجد الرد.والسلام عليكم ورحمة الله.
السائلة في آخر أسئلتها تقول: سماحة الشيخ، جزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء، هل تعتبر الهدية رشوة في هذه الحالة، حيث بأنها قامت بعمل خير، وهو تدريس بنت الجيران، وقالت: إذا نجحت فلك هدية، وقلت لها: لا أريد هدية؛ لأنني أعمل هذا لله، ولكنها أصرت عليها، فما حكم أخذ هذه الهدية سماحة الشيخ؟
تسأل أختنا هل يجوز للمعلمة قبول الهدية من الطالبات؟ وإذا كان لا يجوز لها ذلك فهل يجوز قبولها بعد انتهاء العام الدراسي وتسليم النتائج؟ وإذا كان ذلك أيضًا لا يجوز، فهل يجوز لها قبولها من الطالبات بعد انتهاء مدة تدريسها في تلك المدرسة إذا أرادت الانتقال من هذه المدرسة لمدرسة أخرى؟
والدي يملك أموالًا وعقارات، وله ثلاث زوجات، وقام بتزويجي أنا وأخي الذي يصغرني في السن، وكنا ولازلنا نسكن مع والدنا، وأصبحنا نملك الأولاد، عندها قال والدي: كل واحد يأخذ قطعة أرض، ويبنيها بقرض من الدولة، وقد ذهب والدي وإخوتي إلى المحكمة لإفراغ الأرض بأسمائنا، ولكنهم فوجئوا برفض القاضي حيث قال: إن هناك لهم إخوة كثيرون، وهم صغار من بنين وبنات، ولا بد أن يعطى كل واحد منهم قطعة أرض، أو يمنعوا جميعًا، علمًا بأني أعمل بوظيفة ودخلي لا يمكنني من شراء أرض، ما هو الحكم إذا أنا أعطيت والدي قطعتين أرض قد منحت لي من قبل الدولة في مكانين مختلفين من المملكة مقابل أن يفرغ لي أحد الأراضي التي في الرياض، على أن لدي شعور على أن الوالد إذا فعل بي هذا الشيء؛ فهو من أجل أن يمكنني الأرض التي في الرياض؟
يقول السائل من الكويت: هل يجوز وضع المصاحف في المساجد؟ وهل يكون لمن وضعها أجر على كل حرف يقرأ من هذا المصحف، ووضع هذا المصحف بنية أن يكون أجر القارئ للمتوفى فهل هذا مشروع؟
آخر سؤال لها تقول فيه: والدي للأسف الشديد لا يصلي، ويقوم أحيانًا بإعطائي بعض النقود في المناسبات، كالأعياد مثلًا، فهل يجوز لي أخذها؟ وإذا أخذتها، وتصدقت بها؛ فهل تصح الصدقة، أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤالها الآخر تقول: والدي من ذوي الأموال والعقارات، وله أولاد ذكور ومن الإناث، أنا وأختي، ولكنه لا يعدل بيننا في الهبات؛ فهو يعطي الأولاد أموالًا نقدًا وعقارات بدون مقابل، ولكي يتخلص من مطالبتنا يسجل عقود بيع بينهم صورية، وإذا طالبنا يهددنا بإعطائهم ما تبقى وحرماننا من كل شيء. علمًا أنه يصلي ويصوم ويقرأ القرآن، وإذا قلنا له: هذا حرام عليك يستهزئ بنا ويسخر منا، وحتى أختي الثانية تسبب في طلاقها من زوجها منذ ثلاثين سنة، ورفض تزويجها مرة أخرى حتى بلغ عمرها الآن خمسين سنة، ومع ذلك لا ينفق عليها، بل إخوتي مرة يعطفون عليها ويعطونها، ومرة أخرى يطردونها بسبب تأثير والدي عليهم، فقد زرع الكراهية في نفوسهم نحونا، إضافة إلى ما جرت عليه العادة عندنا من عدم تزويج الفتاة إلا من ابن عمها مهما كان، فما رأيكم في هذا؟ وبماذا تنصحون والدنا هذا؟
يسأل أخونا أيضًا ويقول: لي أربع بنات وثلاثة أولاد، أولادي الكبار بنيت لكل منهم منزلًا خاصًا به، وابني الصغير لم أستطع أن أبني له منزلًا، وعندي منزل قديم سبق وأن منحته لزوجتي وبناتها الأربع في وصية رسمية، فهل للابن الأصغر حق شرعي في المنزل مع أمه وأخواته أم لا؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
قبول الصيدلي هدايا من الشركات المنتجة لبعض الأدوية، رغم أنه ليس صاحب المال الذي يعمل به، وإنما يعمل بالأجر فيه، وأن هذه الهدايا لن تؤثر على عملية البيع والشراء لمنتجات هذه الشركات التي قدمت الهدايا في الصيدلية التي يعمل بها هذا الصيدلي، وماذا لو أثرت هذه الهدايا على عملية البيع والشراء لمنتجات هذه الشركات في هذه الصيدلية؟
وأحد الإخوة يسأل: لقد اشتركت في مسابقة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، والذي كان يقدم من إذاعة القرآن الكريم، وقد فزت بجائزة قدرها عشرة آلاف ريال، وأنا لم أسمع النتيجة بنفسي، ولكن أذاعوها، وإنما كتبوا بعض الأحباب، وقد استلمت الجائزة إلا أن قلبي لم يرتح لذلك، مالم أعطهم بشارة على ما يقول المثل؛ لأن الفضل لله، ثم لهم، فهل لو أعطيتهم شيئًا من هذا يوافق سنة رسول الله؟
في آخر أسئلة هذه السائلة، تقول سماحة الشيخ: أنا أحب معلمتي تذكر بأنها .. تقول السائلة: أنا أحب معلمتي في الله، وفي نهاية الدراسة أهديت لها هدية من باب التآلف والمحبة بيننا، هل يجوز لي هذا؟
هذا السائل -يا سماحة الشيخ- أيضًا يسأل في سؤاله الثاني ويقول: ما حكم الأب الذي لم يعدل بين أبنائه، ثم يكتب الأرض التي يملكها باسم زوجته حتى يحرم الابن الذي من زوجة أخرى من كل شيء، فما هي الحقوق التي على الابن الآخر المحر
إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (س. ح. أ) بعثت برسالة تقول فيها: هذه أول رسالة أكتبها إليكم، بعد أن وجدت أن هذا البرنامج هو خير الدروب التي تضيء للمسلم، ونحن معشر المسلمين دائمًا ما نحتاج لمثل هذه الأشياء ت
السائلة في آخر أسئلتها تقول: سماحة الشيخ، جزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء، هل تعتبر الهدية رشوة في هذه الحالة، حيث بأنها قامت بعمل خير، وهو تدريس بنت الجيران، وقالت: إذا نجحت فلك هدية، وقلت لها: لا أريد هدية؛