من المستمع علي محمد علي من جمهورية مصر العربية، والمقيم حاليًا في المملكة يقول: حيث من الله علي بأداء فريضة الحج لهذا العام قارنًا، ونظرًا لظروفي المادية لم أتمكن من تسديد ثمن الهدي المفروض علي، وسألت بعض العلماء عن ذلك، فأجابني بأن أصوم ثلاثة أيام في الحج، وسبعة عند الرجوع، وذلك في خلال شهر ذي الحجة، وفعلًا قمت بصيام الثلاثة الأولى في الحج، وعند عودتي إلى عملي لم أستطع صيام السبع الأخرى لظروف عملي الشاقة، فما حكم الشرع في ذلك، وماذا يجب علي عمله إزاء هذا الموضوع؟ جزاكم الله خيرًا.
سماحة الشيخ يسلم منذ سنوات توزيع الأضحية إلى ثلاثة أقسام: يوزع قسمٌ منها على الفقراء والمساكين، ونطبخ الثلثين الآخرين في المنزل، ونجتمع عليها مع الأقارب، هل علينا في ذلك شيءٌ؟ نرجو التوضيح جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
عن الأضحية يسألون: متى يكبر على الذبيحة التي تذبح في العيد؟ ومتى تذبح؟ هل يصح أن تظل لمدة أسبوع أم تذبح مباشرة في ذلك اليوم، أم كيف ذلك؟ وما هي شروط الذبيحة كون بعضها كسراء، أو عوراء، أو كبيرة في سنها، ماذا في ذلك؟ أفيدونا عن هذه المواضيع، جزاكم الله خيرًا.
يقول السائل من فلسطين السائل خالد حسين: بالنسبة يا سماحة الشيخ أنا أعيش مع إخواني ووالدي في منزل واحد، ويسكن معنا أخ لي متزوج وله أولاد، وسؤالي: هل الأضحية -أي: أضحية الوالد- تجزي عنا جميعًا، أم يجب على أخي المتزوج أضحيةً أخرى؟
المستمع صالح علي أبو صفوان بعث برسالة ضمنها جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال يقول فيه: هل الأضاحي بالذكور مثل الخراف أو التيوس المخصية، هل يجوز للإنسان أن يضحي بها؟
رجل سوداني الجنسية، جاء إلى المملكة لكي يأخذ العمرة، وجلس فيها على طريقة غير قانونية لمدة شهرين بدون إقامة، وبعد ذلك أراد أن يذهب إلى الحج، وفي يوم سبعة ذي الحجة أحرم في أبيار علي، وأراد الحج، وبعد ذلك وقع في أيدي السلطة، وسفروه إلى بلاده السودان -وهو قد أحرم ونوى الحج- فهل يلزمه في ذلك شيء مما حصل له من هذه الأشياء الموضحة في هذه الرسالة، أفيدونا جزاكم الله خيرًا في الدنيا والآخرة، حيث إني في حيرة من أمري؟
يقول سائلٌ: والدتي تُقيم وحدها في مدينةٍ بعيدةٍ عن الرياض، وسوف أقضي عيد الأضحى معها إن شاء الله تعالى أنا وزوجتي وابنتي، فهل يكفي أضحية واحدة عني وعن أهلي وعن والدتي، أم لا بدّ أن يكون لكلٍّ منا أضحية؟ علمًا بأني قادر على شراء أي عددٍ.
حفظكم الله، البعض من الناس يقومون بذبح الأضحية في اليوم الثاني بعد يوم العيد، ولا يذبحونها في يوم النحر، ويقولون: بأن هذه هي السنة، وهم يداومون على هذه الحالة من زمان، وحتى الآن، لم يغيروا هذا، فهل هذا مجزئ؟
جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ، يقول السائل في ثاني أسئلته: والدي متوفى منذ أربع سنوات، ولكنه لم يحج، ولم يوص بالحج عنه؛ وذلك لأنه مات موتًا مفاجئًا، فما واجبنا، هل نحج عنه؟ علمًا بأنه لم يوصينا بذلك، وهل يجوز أن نقرأ له القرآن، وندفع مالًا على ذلك؟
من ضمن أسئلة هذا السائل يقول سماحة الشيخ: أعيش أنا وزوجتي وأولادي في منطقة بعيدة عن سكن الوالد والوالدة وبقية أفراد الأسرة، إلا أننا في مناسبات الأعياد نتوجه إليهم لقضاء فترة العيد معهم، وفي عيد الأضحى المبارك نقوم بذبح أضحية واحدة للجميع فهل تكفي؟
يقول هذا السائل (محمد . أ. أ) الدمام سؤالي في الأضحية: أردت أن أضحي في العام الماضي ببقرة، فقالوا لي: بأن الكبش أفضل، هل ورد أحاديث تفيد بأن الكبش في ذلك أفضل يا سماحة الشيخ؟
من المستمع علي محمد علي من جمهورية مصر العربية، والمقيم حاليًا في المملكة يقول: حيث من الله علي بأداء فريضة الحج لهذا العام قارنًا، ونظرًا لظروفي المادية لم أتمكن من تسديد ثمن الهدي المفروض علي، وسألت بعض العلماء عن ذلك،
سماحة الشيخ يسلم منذ سنوات توزيع الأضحية إلى ثلاثة أقسام: يوزع قسمٌ منها على الفقراء والمساكين، ونطبخ الثلثين الآخرين في المنزل، ونجتمع عليها مع الأقارب، هل علينا في ذلك شيءٌ؟ نرجو التوضيح جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير
عن الأضحية يسألون: متى يكبر على الذبيحة التي تذبح في العيد؟ ومتى تذبح؟ هل يصح أن تظل لمدة أسبوع أم تذبح مباشرة في ذلك اليوم، أم كيف ذلك؟ وما هي شروط الذبيحة كون بعضها كسراء، أو عوراء، أو كبيرة في سنها، ماذا في ذلك؟ أفيدو