نويت إن استيقظت في منتصف الليل لأصلي الوتر، وعندما استيقظت مبكرًا صليت قبل أن أصلي الوتر لكن أخذني الوقت قبل أن أصلي الوتر فأذن الفجر، فهل أصلي الوتر بعد دخول صلاة الفجر؟ أو أصلي الفجر وأترك الوتر لما بعد الصلاة؟
يقول: عندنا فتيات عندما يأتي رمضان يجتمعن في بيت إحداهن، ويصلين صلاة التراويح جماعة، فهل هذا جائز أم هو من البدع؟مع العلم أننا في تلك القرية لا نذهب مع الرجال إلى المسجد خوفًا من الفتنة، هذا كلام البنات.
يقول: إنني أقوم في أيام رمضان عند انتهائي من صلاة التراويح وأعود إلى البيت في قراءة القرآن والصلاة حتى صلاة فجر اليوم الثاني، وأقول: أصلي ركعتين طاعة لله تعالى وأكبر، وهذا طيلة الليل حتى انتهاء رمضان، فهل عملي هذا صحيح؟
تقول: أنا عندما أصلي الشفع، وأوتر في بعض الأحيان، لا أدعو بعد الركوع من الوتر، فقط أسجد، ثم أسلم، هل صلاتي صحيحة؟ أم أن هناك غير ذلك؟ وهل يجوز لي أن أدعو بعد التشهد من الوتر، بدلًا من كوني أدعو بعد الركوع؟ أفتوني جزاكم الله خيرًا.
لها استفسار آخر في رسالتها تقول فيه: هل تصح صلاة التهجد بعد صلاة الوتر حيث أنني أصلي الوتر بعد العشاء مباشرة ثم أعود مرة ثانية في منتصف الليل أصلي صلاة التهجد، وقد سمعت حديثًا عن رسول الله ﷺ يقول فيه: اجعلوا آخر صلاتكم في الليل وترًا، فأفيدوني في ذلك بارك الله فيكم؟
الأفضل أنه يجمع الوتر مع الشفع، أو يُؤخر الشفع إلى آخر الليل، مثل: لو إنسان صلَّى الشفع في أول الليل، وأحبَّ أن يُؤخر الوتر إلى آخر الليل، يفصل بينهما، يُصلي الوتر وحده في آخر الليل؟
سؤاله الثالث: أصلي بجماعة وهم يصرون على قراءة دعاء القنوت في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح، إلا أن يقيني في هذا الدعاء وحسب علمي من بعض المصادر الصحيحة أن الرسول ﷺ كان يقرأه في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح عند الابتلاءات فقط، فهل أعمل برأيهم وأخالف السنة، أم أعمل برأيي فأصيب السنة، أم أتنازل عن الإمامة تفادياً للخلاف، أفيدونا أفادكم الله؟
هذا السائل (ب. س. م) من الرياض يقول: صلى بنا الإمام ذات مرة صلاة التراويح أربع تسليمات، ثم صلى بنا الوتر بتسليمة واحدة، وثلاث ركعات الوتر، فهل عمله صحيح؟
نويت إن استيقظت في منتصف الليل لأصلي الوتر، وعندما استيقظت مبكرًا صليت قبل أن أصلي الوتر لكن أخذني الوقت قبل أن أصلي الوتر فأذن الفجر، فهل أصلي الوتر بعد دخول صلاة الفجر؟ أو أصلي الفجر وأترك الوتر لما بعد الصلاة؟